باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عباس خضر عرض كل المقالات

الفصل التعسفي للصالح العام في كل مكان وزمان إزدراء بالإنسان .. بقلم: عباس خضر

اخر تحديث: 11 مايو, 2014 7:39 صباحًا
شارك

ونبين لكم إن الفصل للصالح العام في السودان ليس إزدراء فحسب بل إمتهان للبشرية جمعاء وللوطن والمواطن وللإنسان في كل مكانٍ وزمان. وكل إنسان خليفة لله في أرضه ولكن الكيزان الإخوان جعلوا أنفسهم وحدهم الخلفاء في الأرض وأن آية التمكين في الأرض خصيصاً لهم بل وينوبون عن السماء.

والرحمن خلق الإنسان  علمه البيان لذا  فالنبين لهم خطلهم.

الصالح العام كان ومازال أمر خطير وبلاء وبيل و إبتلاء كبير وشر مستطيروفعل دنيٌ حقير،

فهو في حقيقتة المجردة:

” إنهيار أخلاقي شامل كامل للكيزان والإخوان منذ إستيلائهم على السودان.”

ويوضح كذلك تلك الخاصية الإقصائية البائنة للعيان في محاولات الإخوان الدؤوبة لإستيلائهم على الحكم في تونس ومصر والبلاد العربية وكل البلدان وقد ظهر ذلك جلياً في الإقصاء لغيرهم والأخونة المتسارعة وبكل الطرق والسبل والوسائل فالغاية تبرر لهم حتى ذبحهم للناس كالشياه في قرى الجزائر وسيناء وصعيد مصر ومدنها ودارفور والنيل الأزرق وج. كردفان وأمري وكجبار ونيالا والخرطوم وبورتسودان وفي كل مدن السودان وسحق الطلبة في كل مكان لينفردوا ويخلوا لهم الجو ويلعبوا بذيلهم والدنيا بعد اللعب التجاري بالدين.

قد سألت الطير في الآفاق عن خط هيثرو

وسألت السمك في الأعماق
عن أسطول بحري

وسألت الغزلان تجري
في فجاج كالسباق
عن سكة حديد بري

وسألت الناس ليجيبوا شاكرين بدون نفاق

عن قطع الأعناق أهون
أم قطع الأرزاق
وسألت بكل حيرة وإستنكار

عن أمري أمخير أم مسير في مصيري

وعن قطن كان دخري

وعن بواخربإسطول بحري

وعن نسيج كان فخري

ودقيق ثم قمح وصمغ ودخن

وزيت وحيوان والكل يدري

ما جرى بين الورى من دون سري

وعن إطار من مصانع ظل يجري

فتفرقع وأضحى الجميع كسراب بقيعة طار بدري

فذبحوا العاملين كما تذبح الضان ونحروا الخدمة كنحر الإبل وقتلوا ضربا في الراس وفي المليان

فالصالح العام هو الفساد الأكبرمن النفس الأصغر النفس الأمارة  التي تضمرالسوء والشر وتنحر

فهو مرض نرجسي زاد بينهم إستشراء لداء السعر وتصاعد هياج النهم وإشتعال طبيعة الغجر

ولأي فعل عندهم قدر

فإن ضربوا الخزائن كلها قالوا الشعب هو الفاسد فيولى عليكم مثلهم نفر

فقه ضرورة وفقه سٌترة وفقه تحلل والناس مدعمشة وكلهم نظر.

فهكذا طريق الكاذبين تمردا وخساسة وفك الوئام

وحقد أعمى ويبتلي الشعب صالح عام ..صالح عام

ويخفي هويته وسط الزحام

فإن أنت أكرمت الكريم ملكته وحال الكذوب مثل اللئام

لعب بالدين وخلف الوعد ونفاق وبهتان وفجور في الخصام.

وهذا أكبر دليل على إنهيار أخلاق الكيزان منذ إستيلائهم على السودان سنة 89م.

وهي تلك أخلاق الأخوان التكفيرية المختبئة في جوفهم وفكرهم وقبل ومنذ وبعد قتلهم النقراشي ومحاولات قتل عبد الناصر ومبارك وقتل السياح والصحفيين و السادات رغم مشاركاتهم في الحكم وبرلمان السادات ومبارك

فالصالح العام والإقصاء والتكفير شيمتهم

وقد إستشرى كالنار تسري كالشرى تسعى الهشيم وتهش المهمشين تسحلهم ولا ترى.

فمازال الصالح العام التمكيني الحزين المشين  يملأ المكان والزمان ويوارى سوءاته غمتي مغطى والإعلام الحكومي للفساد يبرر و يغِطٌ ولايدين ، فما بال الآخرين!؟.

لكن الجميل في الأمر إن كل الأمر إنكشف أخيراً للعالمين على الرغم من التدليس يبدو ظاهراً التدنيس وكذب وجورالمٌرائين وسيد قطب والمدونين وتلفيق الملفقين وعلاء ماضي المشين بظلم وتعذيب جماعة الأخوان فسقطوا في نظر الجميع وبدأوا يهربون وينسلون  ويدينون أنفسهم ككمال الهلباوي ،خاصة وقد وصموا أخيراً جدا بالإرهابيين، فصاروا يترنمون بدلامن تمجيد سيد قطب في سجنه:

من هذا الطعام المر ما صنعته لي أمي
ولا أخوان لي جاءاه يستبقان

فيقولون إستنكارا:
هذا الإفك والفكر التفكيري الغرليس ديناً وأخلاقاً نبيلة بل إثم  مصنوع من قذى الشيطان، وأمور شينة.

أعوذ بالله ..أعوذ بالله مثل ما قال شبونة.

 

abbaskhidir@gmail.com

الكاتب

عباس خضر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
منح جائزة اليونسكو العالمية لحرية الصحافة 2026 لنقابة الصحفيين السودانيين
Uncategorized
لماذا يجب أن نُبَلّغ السلطات في المهاجر عن الكيزان؟
ماهي السناريوهات القادمة؟ وهل ستحقق الإستقرار؟
الرياضة
المريخ في اختبار صعب أمام أمام روستيرو عصرا
ما خيارات مصر في السودان بعد سقوط الفاشر؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرئيس البشير اصبح المشكلة وليس الحل … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

امريكا بطنها غريقه جداًً!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

حــــواء في يومــــها .. بقلم: نهله العوني

طارق الجزولي
منبر الرأي

عِنْدَما هَمَسَ نِيردوا فِي أُذُنِي .. شعر: سوزان كاشف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss