باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. صبري محمد خليل عرض كل المقالات

الفكر السياسى الناصري والديموقراطيه: قراءه نقديه .. بقلم: د.صبري محمد خليل

اخر تحديث: 24 مايو, 2012 6:10 مساءً
شارك

د.صبري محمد خليل / أستاذ الفلسفه بجامعه الخرطوم

sabri.khalil@hotmail.com

تمهيد: هذا المقال هو قراءه نقدية للفكر السياسي الناصري، الذى كان له اثر بارز على الفكر السياسي العربي المعاصر، والمقصود بالقراءة النقدية أنها تتجاوز موقفي الرفض المطلق والقبول المطلق،إلى موقف نقدي قائم على بيان ايجابيات وسلبيات التجربة الناصرية، هذه القراءة تهدف إلى الربط بين الفكر السياسي الناصري و الديموقراطيه،من خلال التمييز بين المفاهيم السياسية التي تشكل غاياته الثابتة،والمفاهيم السياسية التي تمثل وسائله المتغيرة بتغير الظروف ( السياسية والاقتصادية الاجتماعية …). اهم هذه المتغيرات: ان خلفاء عبد الناصر(السادات ومبارك) ارتدوا بثوره 32 يوليو عن مسارها، فانتقلت من الحياد الايجابى الى التبعيه الى الولايات المتحده الامريكيه، من الصراع العربى الصهيونى الى التطبيع مع العدو الصهيونى، ومن التضامن العربى الى القضاء على التضامن العربى، من الانجياز الى الفقراء الى الانحياز الى الاغنياء … وانهيار الاتحاد السوفياتى والكتله الشرقيه،ونشوء نظام عالمى احادى القطب بقياده الولايات المتحده الامريكيه… ثم قيام ثوره الشباب العربى ،واهم مطالبها تحقيق الحريه والديموقراطيه…ويستند المقال بصوره اساسيه الى الميثاق، والدراسه النقديه التى كتبها الدكتور عصمت سيف الدوله بعنوان(عن الناصريين واليهم)
قوى الشعب العاملة: تحدث الميثاق عن قوى الشعب العاملة، كما قسمها إلى فلاحين وعمال ومثقفين وجنود. غير انه يجب تقرير ان هذا التقسيم هو تقسيم مهني، يركز على القطاعات الرئيسية للشعب، دون إنكار قطاعاته الأخرى كالطلبة والحرفيون والعاطلون والنساء والشيوخ
تحالف قوى الشعب: ان هذا المفهوم يعبر عن مبدأ سياسي هام هو وجوب التقاء كل القوى السياسية لتحقيق أهداف الامه. لا انه  يجب ان لا يفهم منه وحدة إرادة كل قوى منها، لأن أيا منها لم تكن منظمة ،على الوجه الذي تملك به وسيلة التعبير عن إرادتها الجماعية.
تذويب الفروق بين الطبقات: كما أشار الميثاق إلى الصراع الاجتماعي او الصراع الطبقي وحله عن طريق تذويب الفروق بين الطبقات ، غير ان هذا المفهوم ليس غاية ، بل وسيله ذات أبعاد اقتصاديه ،قانونيه ،اجتماعيه… تهدف إلى تقليل الفوارق الطبقية فى المجتمع.
تعدد الأحزاب: ان عدم منع الشعب من ان يعبر عن إرادته بالطريقة التي يختارها ، ومنها تشكيل الأحزاب ، مبدأ ديمقراطي يجب الأخذ به اتساقا مع تقرير  الميثاق ان ” الحرية كل الحرية للشعب ولا حرية لأعداء الشعب “..حيث ان ” كل الحرية ” تمتد إلى حرية اختيار طريقة وأسلوب التعبير عن الرأي وممارسة النشاط الحزبي .
أسلوب تنظيم الجماهير: كما ان  انتظام الشعب كله في مؤسسات تبقى منعقدة دائما، وتكون اطارأ لعرض المشكلات ،والحوار حول حلولها والتعبئة لوضع تلك الحلول موضع التنفيذ ،هو اقرب ما وصلت إليه النظم إلى ” الديمقراطية المباشرة” التي هي الديمقراطية الحقه، التي يتجه إليها التطور على مستوى البشرية جميعا. وهو حصانة أساسية ضد ديكتاتورية المنتخبين من الشعب لأداء وظيفة التشريع . وهو المميز للفارق بين الديمقراطية الشعبية والديمقراطية النيابية في النظم . ولكن الصعوبة كلها تكمن في كيف ينتظم الشعب في مؤسسات للديمقراطية. انه تنظيم في نقابات وجمعيات ومؤسسات تعاونية وصحافة ومنظمات طلابية. ولكن كل هذه المؤسسات لا تفي بحاجة بعض الشعب من الفلاحين والعمال والحرفيين المتخلفين ديمقراطيا. لهذا فإن الموقف الايجابي هو انتظام الشعب في منظمات جماهيرية . ولكن لما كان هذا الانتظام يجب ان يكون اراديأ بالإقناع او التشجيع او القدرة ، فإن صيغته لا يمكن ان تكون مبدأ يلتقى عليه ويتلزم به ويحتكم اليه.
نظام الحكم: إن النظام الرئاسي كان نظام مرحلة عبد الناصر، ولكنه ليس مبدأ ثابتأ من مبادئ مفهوم الديمقراطية… فبالاضافه إلى النظام الرئاسي القائم على الجمع بين رئاسة الدولة ورئاسة السلطة التنفيذيه، هناك نظام آخر مضمونه  بقاء رئيس الدولة رمزا وصمام امن،على ان تؤول السلطة التنفيذية إلى مجلس الوزراء ، بل هناك فى الديمقراطيات الغربية انظمه ملكيه الدستورية، يكون الملك فيها رمز، بينما تؤول السلطة التنفذيه إلى رئيس مجلس الوزراء.
اسلوب التغيير: لقد كانت هناك اسباب تاريخيه معينه ادت الى قيام ثوره يوليو بفعل مجموعة من ضباط القوات المسلحة ، وليس بتنظيم وتدبير وفعل حزب جماهيري . تتمثل هذ الاسباب فى ان الظروف الاجتماعية والسياسية التي سادت مصر ما قبل ثورة 1952 كانت قد وفرت الشروط الموضوعية للثورة، والمتمثلة في السيطرة المطلقة لتحالف الاستعمار والإقطاع والرأسمالية على الشعب المصري وثرواته ، ولكنها لم تسمح باكتمال نضج شروطها الذاتية متمثله فى ان هذه الظروف لم تسمح للممارسة الديمقراطية بان تتعمق وتنمو إلى الحد الذي تستطيع فيه الجماهير امتلاك المقدرة الشعبية على فرض إرادتها  . إن تلك الأسباب التاريخية هي التي تفسر قيام الثورة بتنظيم وتدبير وفعل مجموعة من ضباط القوات المسلحة تحت قيادة عبد الناصر ( تنظيم الضباط الأحرار )، وليس بتنظيم وتدبير وفعل حزب جماهيري . هذا بالاضافه الى ان الانقلابات العسكريه كظاهره تكاد تكون المرحلة التالية لمرحلة التحرر من الاستعمار على مستوى العالم الثالث كله. وهذه الظاهره  هى حصيله فشل تطبيق الديمقراطية  فى العالم الثالث نتيجة للتخلف الديمقراطي : انعدام أو ضعف التقاليد الديمقراطية بفعل الاستعمار وما صاحبه من تخلف ثقافي ومادي، إضافة إلى تطبيق المفهوم الليبرالي القائم على سلبية الدولة بالنسبة للممارسة الديمقراطية. إذا الانقلابات العسكريه تعبير عن مرحله تاريخيه انقضت او تكاد تنقضي، ولابد من استحداث أساليب تغييراخرى أهمها اسلوب التغيير الجماهيري السلمي بالياته المختلفة.
قضيه حقوق الانسان: صاحبت التجربة الناصرية بعض الممارسات السالبه ومنها التعذيب  . وقد اشار بعض الكتاب الى بعض الأسباب التى ادت الى ظهور هذه الممارسات السالبه ، من هذه الاسباب  الضغوط التي تعرضت لها مصر لدورها الريادي فى قياده حركه التحرر من الاستعمار حينها ، وما صاحب ذلك من تضخم دور الاجهزه الامنيه، ومن هذه الاسباب ايضا ان المشروع الناصرى أراد حشد الناس ضد الاستعمار القديم والجديد والصهوينيه، لكنه استند فى ذلك الى تنظيمات جامعه ( اى تقبل كل من يعلن الالتزام بمبادئها ، والتي كانت ذات طبيعة عامه) ولكن غير مانعه (اى لم تتوافر فيها إليه لتمييز بين من يؤمن بهذه المبادئ فعلا و من يدعي الالتزام بها، فضلا عن عدم وجود  تفاصيل جزئيه لهذه المبادئ )، حيث ابتكرت الدوله تنظيمات سياسيه عامه تتضمن داخلها كل جهاز الدوله (هيئه التحرير، الاتحاد القومى، الاتحاد الاشتراكى)، وهنا اتيح لمجموعه من البيروقراطيين ان يقوموا بالعديد من الممارسات السالبه كالتعذيب وغيره ، وبذلك لطخوا ثوب ثوره يوليو الابيض بما علق به من نقاط سوداء…غير ان كل ما سبق ذكره هو تفسير وليس تبرير ، اذ ان التعذيب – وغيره من الممارسات السالبه-لا تبرير له،وايه هذا ان جمال عند الناصر قد اقر بوجود هذه الممارسات السالبة، وحاول تصحيحها بتقديم من قام بها للمحاكمة.
-للاطلاع على مقالات أخرى للدكتور صبري محمد خليل يمكن زيارة العنوان drsabrikhalil.wordpress.com
/////////////////

الكاتب

د. صبري محمد خليل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

على من يطلقون الرصاص في السودان؟ .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
عمر محمود خالد: الطبيب الذي زين المريخ، والشعر، والإعلام .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
القانون والتنمية -3-
منبر الرأي
الإنقاذ وهندسة الحروب العِرقِية (الجزء الأول) .. بقلم: محمد كمال الدين
الأخبار
بدء أعمال المؤتمر الاقتصادي القومي الأول بقاعة الصداقة بالخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عندما يتمنى الكويتي أن يكون سودانياً! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

الشطب والتطبيع .. والحذر من رفع التطلعات. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

السودان بين جنجويد حمدتي وخيش البرهان .. بقلم: عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

متى تنتهى هذه الدوامه .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss