Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

القاعدة العسكرية الروسية … أين مصلحة السودان؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله

Last update: 25 April, 2026 3:22 p.m.
Partner.

تساءل نائب رئيس المجلس السيادي عمّا هو الضير في انشاء قاعدة عسكرية بالبحر الاحمر، لو أن مصلحة السودان اقتضت ذلك، وذكر بأن القارة الافريقية توجد بها العديد من القواعد العسكرية، وربط اهمية وجود مثل هذه القواعد العسكرية بالتنمية، وهنا وجب علينا التساؤل والاستفهام، ما العلاقة بين الوجود العسكري الاجنبي بمياهنا الاقليمية والنماء الاقتصادي؟، وهل حققت القواعد العسكرية ببلدان الغرب والشرق الافريقي أي قدر من التنمية الاقتصادية؟ من المعلوم أن القواعد العسكرية الفرنسية الممتدة على طول وعرض الدول الفرانكفونية (المستعمرات الفرنسية السابقة)، لم تقدم أي خدمة تنموية لسكان تلك البلدان، ليس هذا فحسب بل فشلت بقصد منها في أن توفر الحماية للمدنيين عند اندلاع الحروب الأهلية، ففي النزاع المسلح بالكنغو برازافيل قبل سنوات، شهد الناس الطريقة العنصرية والانتقائية التي اتخذتها القوات الفرنسية في اجلاء المدنيين اثناء الحرب.
ومن غرابة الحديث الذي ادلى به الرجل الثاني بالدولة السودانية، قوله بأن لا غضاضة في وجود أي قاعدة عسكرية يمكنها تحقيق المصحلة ولا تهدد الأمن القومي، سواء كانت روسية أو غيرها، وهنا يوجد احتمالان، الأول أن الفريق أول نائب رئيس المجلس السيادي وبحكم خلفيته البدوية لا يميز ما بين خطر وجود القوات العسكرية الاجنبية في منافذ الدولة البحرية وبين الأمن القومي، والثاني هو أن حكومته الانقلابية قد حزمت امتعتها وحسمت أمرها في اختيار الاحتماء وراء ظهر القوة الدولية الناشئة بقيادة الدب الروسي، وفي هذه الحالة تكون الدولة السودانية قد دخلت في اتون الصراعات القطبية بطريقة أحادية، ضماناً لاستمرار الانقلابيين في السيطرة على المشهد السياسي والسلطوي في البلاد، وهذا الخيار الصعب ينبيء عن قنوط ويأس هؤلاء الانقلابيين من تحقيق أي اختراق شعبي وسط الجماهير، فبالتالي فضّلوا التمسك باهداب روسيا العظمى التي باتت انجمها تتلألأ في سماء الصراع الكوني الجديد، وبهذا الاختيار القاسي تكون الكرة قد تدحرجت ووصلت لملعب القوى الثورية والسياسية بكياناتها العديدة.
وفي الضد من الخطوة التي اتخذتها حكومة الامر الواقع الانقلابية، سجّل تحالف قوى اعلان الحرية والتغيير موقفاً في الاتجاه المعاكس، فادان العدوان الروسي على اوكرانيا، في أول موقف رسمي معلن له منذ اندلاع الصراع بين موسكو وكييف، ووصف التقارب الذي تم بين روسيا والانقلابيين بأنه تدخل في الشئون الداخلية السودانية، ودعم لانقلاب الخامس والعشرين من اكتوبر الماضي، واستغلال للأراضي السودانية في تغذية النزاعات الجيوسياسية الاقليمية والعالمية، وهذا الموقف المناويء الذي اعلنه تحالف قوى اعلان الحرية والتغيير شيء متوقع، بحكم أن الطرفين يجلسان على طرفي نقيض، كما أن استنجاد الانقلابيين بروسيا سيزيد من كلفة فاتورة التغيير الداخلية، ويضع القوى الثورية أمام تحد جديد يفرض على الاجسام الساعية لاسقاط الانقلاب أن تسمو فوق الجراح لكي تتوحد، والأهم من كل هذا على (قحت) أن تكسب ود الشارع الثائر الذي يرى فيها ذلك المؤتمن الذي ضيّع الأمانة، ومهّد الطريق امام عودة الحرس القديم بالتراخي والاهمال في لجم البائدين لمدى سنتين.
الاستعمار الحديث يتخذ طرقاً عديدة للاستحواذ على مقدرات الشعوب مثل التدخل المباشر والسيطرة على الموارد، وطرق أخرى غير مباشرة يتم فيها تجنيد الوطنيين (الشرفاء) لادارة الموارد نيابة عن المستعمر، فالحالة الأولى جسدها الاستعمار الفرنسي والثانية نلحظها في سلوك الامبراطوية التي كانت لا تغيب عنها الشمس، ووكيلتها الولايات المتحدة الامريكية، فالبريطانيون لهم باع طويل في الدهاء والمكر السياسي وتسيّد الناس، فقد وضعوا بصمتهم على صفحات اسفار تاريخ الجمهوريات الآسيوية والافريقية، وبقى نظامهم الاداري يرفد الاجيال تلو الاجيال بالمتانة والجودة كما هو الحال في الهند وكينيا، لا أدري هل يقوم احفاد الانجلوسكسون وواجهتهم الحديثة – أمريكا – بترك مستعمراتهم المستقلة لقمة سائغة امام خياشيم الدب القطبي الجائع، أم تقوم هذه الواجهة الحديثة بفعل شيء ما أمام التمدد الشرقي المحتمي بالرؤوس النووية (المدببة)؟

Ismail Abdullah
ismeel1@hotmail.com
3 مارس 2022

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الوطن في حدقات العيون …. بقلم: تاج السر عثمان

Taj al-Sarr Osman Babu
Opinion

ألغام في طريق الدموقراطية .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

Tariq Al-Zul
Opinion

قانون صحافة خال من الردع والزجر .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
Opinion

الديمقراطية علي الطريقة السودانية .. بقل: زين العابدين صالح عبد الرحمن

Zain Abidin Saleh Abdul Rahman
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss