القراي: لو خَفَس الدرب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
وددت لو أعفاني زماني من كتابة هذه الكلمة عن الضجة الكبرى حول المنهج الجديد بقيادة الدكتور القراي. ونراها ضجة تركزت بصورة غوغائية حول منهاج التاريخ للصف السادس. واضطررت لالتماس العفو لأنني كمن توقع هذه الضجة يوم اعترضت علناً على انتداب القراي لمهمة قيادة إدارة المناهج بوزارة التربية. فيصعب عليّ، وقد صحت نبوءتي، أن أكببها الدم مع سالك في طريق التغيير معي مثل القراي. ولكن لابد مما ليس منه بد.
No comments.
