القضية والهوية النوبية: نحو منظور تكاملي وحدوي متجاوز لدعاوى الانفصال أو الإذابة .. بقلم: د. صبري محمد خليل
تمهيد : تهدف الدراسة إلى عرض منظور تكاملي وحدوي للقضية والهوية النوبية ، يستند إلى موقف “التمييز والارتباط “، الذي يرى أن حل القضية النوبية يقوم على الربط بين الشخصية الحضارية النوبية الخاصة، والشخصيات الحضارية العامة (الوطنية ، القومية ، الدينية …)، مع تمييزها عنها ، ويستند هذا الموقف على مذهب التحديد والتكامل ” الوحدة والتعدد” ، وهو المذهب الذي يؤكد علاقة الانتماء النوبية ، بدون إلغاء علاقات الانتماء الأخرى للشخصية النوبية كشخصيه حضاريه خاصة تحدها ولا تلغيها شخصيات حضاريه عامه “وطنيه، قوميه، دينيه…”. هذا المنظور يتجاوز الدعاوى التي تستند إلى موقفين من القضية والهوية، الموقف الأول هو موقف الفصل أو الانفصال ، الذي يرى أن حل القضية النوبية ، يقوم على فصل الشخصية الحضارية النوبية الخاصة ،عن غيرها من الشخصيات الحضارية العامة ، وانفصالها عنها ، ويستند هذا الموقف إلى مذهب الإطلاق ” التعدد المطلق”، وهو المذهب الذي يتطرف في تأكيد علاقة الانتماء النوبية ، إلى درجه إلغاء علاقات الانتماء الأخرى للشخصية النوبية ، ويستند هذا الموقف – إيديولوجيا – إلى مذهب الاستناد إلى المذهب الماركسي التقليدي في علاقات الانتماء، ومذهب الفردية المطلقة (الليبرالية التقليدية) . أما الموقف الثاني فهو موقف الدمج أو الاذابه ، الذي يرى أن حل القضية النوبية يقوم على دمج الشخصية الحضارية النوبية الخاصة في شخصيه حضاريه عامه وإذابتها فيها ، ويستند إلى مذهب الإلغاء”
للاطلاع على مقالات أخرى للدكتور صبري محمد خليل يمكن زيارة المواقع التالية:
لا توجد تعليقات
