القومة ليك ياوطني !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*كنا نحسب أن هذا النظام من أكبركوارثه أن أعطى أصحاب الجنسيات المزدوجة المواقع التنفيذية ، والدستورية والوزارات السيادية ، ومارس التمكين ، بعد أن عمل على تفكيك الخدمة المدنية ، وألغى الوظائف تحت مسمى الغاء الوظيفة ،وشرد كفاءات الخدمة المدنية باسم الصالح العام ، وأتى بمنسوبيه للمواقع القيادية فى دولاب الخدمة المدنية وكل مؤهلاتهم أنهم حفظة قرآن من خريجي الخلاوي ، فدمروا بذلك الخدمة العامة ، وشوهوا الاسلام وحق عليهم الوعيد (رب قارئ للقرآن والقرآن يلعنه) و(رب مصل لم يقم الصلاة) و( ورب مصل لم تزده صلاته من الله الا بعداً) فلاهم قدموا للمؤسسات علماً مدنياً ، ولا هم عاشوا شمائل القرآن وخلقه،فضاقت بلادنا على سعتها باهلها ، وطفق الشباب والعلماء وكافة كفاءات بلادنا يضربون فى الارض بحثاً عن دول تقدر قدراتهم وعلمهم فاستقبلتهم دول الدولار والبترول واليورو كخبرات وقدرات جاهزة لم تكلفهم سنتاً واحداً.
لا توجد تعليقات
