القيادة: والله جد: كتبها مسهد باعتصام القيادة فات عليّ تدوين اسمه .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم
(قرأت الكلمة التالية لأحدهم في قروب ما. وهي عن ذكرى اعتصام القيادة التي تلاحق الكاتب. واستحسنتها. وودت أن اقرأ المزيد عن ما يسمى اليوم العاقب للواقعة. وأطلعتني الكلمة على صناعة الجيل للتاريخ لن يحتاج بعدها إلى لعن تاريخ من سبقوه في السكة. بل لربما تلطف، وقد عارك التاريخ رحباً وجبراً، مع ثوريين سبقوه إلى الإيمان. بل لربما رأى الأكتاف الأنيقة التي وقف من فوقها في القيادة.
✵ كل م اغمض دقيقة بالنهار بسمع صوت موكب جاي وهتاف بعيد واصحي وانا بهتف …. المغرب وجوطة الافطار علي صوت الاذان ونشيد العلم وهتافات المدنية ……
لا توجد تعليقات
