الكتابات الاستعراضية ومخاطر انهيار المتبقي من كيان الدولة السودانية . . بقلم: محمد فضل علي .. كندا
في عملية فلاش باك عادت الذاكرة الي مباني الحزب الاتحادي الديمقراطي السوداني بضاحية مصر الجديدة مطلع التسعينات واجتماع لعدد من الصحفيين السودانيين لتقييم الموقف بحضور نفر كريم بعضهم رحل عن دنيانا اذكر منهم الاستاذة حيدر طه والاستاذ التيجاني الطيب وتحدث الحضور كل من موقعه وعندما جاء دوري تحدثت عن ضرورة مراعاة الفرق الجوهري بين معارك الامس واليوم وطبيعة المواجهات مع الانظمة العسكرية التقليدية السابقة والنظام العقائدي الذي يتشكل اليوم في الخرطوم وقطع علينا الحديث صوت عبقري لشخصية حزبية طلب منا بالحرف الواحد التوقف عن ” الفلهمة ” والكلام ” الكبار كبار ” وان لانحبط الناس ونستعد للتجهيز ” لطيارة السيرة ” العائدة الي الخرطوم لان النظام سيسقط قريب جدا هكذا قالها وذاك مبلغ علمه من الامر واكتفي الناس بالتبسم والاندهاش ولازلنا في انتظار الطائر الميمون والعودة الي الخرطوم حتي هذا اليوم.
لا توجد تعليقات
