الكتابة رغم الإحباط .. بقلم: نورالدين مدني
*لا أدري لماذا تذكرت العامل البسيط الذي كان يعمل معنا في “السوداني” أمانويل تعبان، الذي ودعناه في إحتفال مستحق قبل أن يذهب إلى وطنه الجديد “دولة جنوب السودان”الذي يحزننا الحال الذي ال إليه بسبب الصراعات والأطماع الفوقية، ويبدو أيها العزيز تعبان أننا .. كلنا في الهم شرق .
لا توجد تعليقات
