Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Unclassified publications

الكلمة التي لابد من أن نلتقي عندها: الوطن!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 11 أكتوبر, 2021 3:44 مساءً
Partner.

haideraty2@gmail.com
سلام يا. وطن
*إن المشهد السياسي الذي يحمل في حَواشيه ومتونه الكثير المثير من النذير الخطير بالشر المستطير، يجعلنا نضع أيدينا على قلوبنا كلما وضع أحدهم أصبعه على الزناد، وماأكثر الأصابع المتحفزة لإشعال الحرائق في هذا البلد الطيب أهله ، والبون جدُ شاسع بين الشعب العملاق والساسة الأقزام، وعندما قدم شعبنا النخب وسلمهم قياده وقراره حباً وكرامة إعتبروهم رعية هم رعاتها حتى إكتشفنا في زمن وجيز إنهم مجرد رعاع تقتلهم االمطامع الكسيرة وحب الذات، ثم سقطت عنهم كافة أوراق التوت وبفضل الله لم يسقط الوطن بالرغم من سقوطهم المدوي.. واليوم نرى بلادنا تنتاشها الصراعات التي لم تصرع أحداً غير إنسان السودان، وفجائع أمتنا تترى وكلما خالته قوى الخذلان تخفى على شعبنا يكشف الله عنها الستر ولأمتنا تُعلمُ.
*وتحمل الاخبار عن إجتماعات بدار حزب الأمة أعلن فيها الأستاذ/ابراهيم الشيخ القيادي بالمؤتمر السوداني، والمجلس المركزي للحرية والتغيير عن مبلغ اثنين مليون دولار التزمت دولة الإمارات العربية المتحدة بتوفيرها لدعم حراك إحتجاجي ضد أطراف بالحكومة الإنتقالية في ٢١أكتوبر٢٠٢١ وأكد الشيخ التزامه بتسليم الدعم الإماراتي، وهنا نقول ماقالته جدتي : الاختشوا ماتوا، فالإستعانة بالأجنبي أصبح لايثير أدنى غيرة وطنية على هذا الوطن المنكوب، ولم نسمع عن المجتمعيين أي صورة من صور الإحتجاج على هذه العمالة المفضوحة، ولقد صبرنا كل هذه المدة على الخبر على أمل أن ينفي صديقنا ابراهيم الشيخ الخبر ولكن للأسف إلتزم الصمت الذي يؤكد الخبر ولاينفيه، وطالما بلادنا أضحت مرتعاً خصيباً لدحلان وغيره من تجار الاستشارات الأمنية وصناعة الجواسيس والعملاء فإن مايصيب بالكدر هذا الاسترخاص العجيب لقيمة ومعنى السيادة الوطنية، وتباً لكل من لايرى لهذا الوطن كرامة.
*ومايؤكد هوان هذا الوطن في نظر هذه العصابة ماقاله ياسر عرمان الذي كان حاضراً في دار الأمة في إجتماع بيع الوطن السوداني حيث قال بلا حياء ( أنه أبلغ السفارة الأمريكية تلقيه معلومات حول مخطط لإغتياله والتزمت السفارة بتوفير حراسة له وبيت آمن، المحزن أن ابراهيم الشخ إلتزم بدفع دولارات الإمارات، وامريكا التزمت بحراسة ياسر عرمان في الولاية الأمريكية الجديدة المسماة بالسودان أو قل البلد التي لايخجل ساستها من العمالة في وضح النهار.. هذا الموهوم الذي سلمه حمدوك منصب مستشار سياسي لايثق في جيش وشرطة ومخابرات السودان ويطلب الحماية من السفارة الأمريكية بالخرطوم، فهل من هذا تفكيره مصيره السجن ام وظيفة المستشار؟والسفارة الامريكية التي تستنكف الإدارة الأمريكية عن أن تعيِّن سفيرا لها بالخرطوم، وتعجز عن إقناع الكونغرس بالغاء قانوني سلام السودان وسلام دارفور، بينما ياسر عرمان يهرول للسفارة الأميركية جيئة وذهاباً بحثا عن أمان خشية الاغتيال وهو في الستين من عمره، إن الاغتيال ثقافة لايعرفها اهل السودان وإن أراد عرمان إضافة أهمية زائدة له وهو لايملك منها ولاقلامة ظفر، فإن هذه الفرية قد تجوز على حمدوك والامريكان ولكنها لن تجوز على أهل السودان.. فابحث عن غيرها ياعرمان.. وسط كل هذا العبث الكلمة التي ينبغي أن نلتف حولها : الوطن.. وسلام يااااااااوطن.
سلام يا
تبقى حقيقة البحث عن قيمة الوطن فرض عين، والوطنية حسناء الكون تبحث عن فرسان.. ياهذا السودان، إكتفيت ياوطني ورب الكعبة من عقوق الأبناء.. والصبح قريب.. وسلام يا.
الجريدة الاثنين ١١/٩/٢٠٢١

////////////////////////

Clerk

Haider Ahmad Khairlah

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

سعداء أنتم بإغلاق المعسكر!! .. بقلم: كمال الهِدي

Kamal Al-Hadi

عودة طلاب من ليبيا للجلوس لامتحان الشهادة الثانوية من الخرطوم

Tariq Al-Zul

ردود .. كوبري توتي .. بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

Ahmed Mustafa Ibrahim

من هو الميت الحي والحي الميت : يا إمام؟! .. بقلم: حيدراحمد خيرالله

Haider Ahmad Khairlah
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss