الكَراسِي البِلُوح قِندَيلا .. بقلم: فتحي الضَّو
نحن أضعف (خلق الله إنسانا) إزاء السلطة وبريقها وصولجانها. نحبها حباً جماً وندَّعي البراءة. ليتنا اعترفنا بهذه الخطيئة التي رزحنا في جحيمها زمناً طويلاً. فلربما فتح الاعتراف لنا بابين، الأول لمعرفة الأسباب، والآخر لاستكناه الحلول. لكن الذي لن ينتطح فيه عنزان، هو تفسير الظاهرة بواحدٍ من اثنين، إما لأسباب نفسية (سايكولوجية) أو نتيجة لعوامل سلوكية اجتماعية تربوية. وأياً كانت المبررات فمن المؤكد أن وراء هذه الخطيئة تكمن أزمة الحكم في البلاد، والتي ظننا أنها سياسية وتنكبنا جراءها السبل منذ الاستقلال، أي منذ أكثر من ستة عقود زمنية، توهاناً في ذات الحلقة الثلاثية الشريرة. كل ما توسمنا خيراً في انجلاء ليلنا البهيم، أسفر عن صبح ولم يك بأمثل!
No comments.
