باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اللادولة العدو الاول للدولة .. بقلم: أحمد الحربي جواد – كاتب وصحفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

في سطور …
يجب أن نقرأ بصوره صحيحة عبر التأريخ من خلال تلك التجارب المريرة، ان الحرب والدمار هو النتيجة الحتمية لبروز اللادولة على حساب الدولة والمواطن، هذه الصراعات الناتجة من النظرة الضيقة وتغليب مصلحة المجموعة على المصلحة العامة تؤدي وبشكل مباشر او غير مباشر الى تفكيك النسيج المجتمعي للدولة والشعب.
عدت الدولة هرم أداري (متمثل بحكومته)، بأجهزتها التنفيذية وسلطات تشريعية وقضائية مستند على جملة قوانين ضمن رقعة جغرافية ذات حدود معترف بها دوليا وشعب وسيادة، وتعمل على تنظيم الإجراءات السياسية والأمنية والاقتصادية لتلك المجموعة لتقديم أفضل متطلبات المعيشة.
واجبات الدولة ومسؤولياتها، ذات علاقة مشتركة بين الحكومة والمواطن، تقدم الحكومة الامن والأمان للموطن من خلال مؤسساتها الأمنية والعيش الكريم من خلال سياستها ومؤسساتها الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية… حسب امكانياتها وقدراتها.
يتم ادارة تلك المؤسسات عبر أشخاص يختارون عبر آلية الانتخاب، وبشكل متفق عليه بين المواطن والحكومة بما يعرف بالعقد الاجتماعي.
وتعد كرامة المواطن وسيادة تلك الدولة من أكبر التحديات التي تواجهها معظم الدول بالرغم من بساطة طرحها في الأطار التقليدي المتعارف عليه.
تعرف اللادولة بسهولة أنها تلك القوى التي استغلت ضعف الدولة، وسيطرت على بعض المفاصل سيما الأمور المتعلقة بالأمن والسياسة والاقتصاد وبما لا يتلائم أو يضر الموطن بشكل أو آخر، بحثا عن مصالح شخصية أو لاعتبارات آخري دون النظر للمصلحة العامة.
وتعتبر الدولة العميقة اللاعب الخفي الذي يقوم بأدارة الدولة من وراء الستار، لتمثل سلطته خفية، مسيطرة على كافة مفاصل الدولة كبيرها وصغيرها، وتعمل الدولة الخفية مع المصلحة العامة أو ضدها حسب أيدولوجيتها الخاصة، حتى في الدول العظمى مستمدة قوتها من قدراتها على العمل بشكل عميق لا يلفت الأنظار أليه.

الفوضى واللادولة:
ولدت صراعات الشخصيات السياسية والاقتصادية المتنفذة، فاقدة القيم والمبادئ ولا توجد لديها أي خطوط حمراء، تصبح هذه اللا دولة نقمة على المواطن والمصلحة العامة ويأخذ تاثير ذلك الصراع على مفاصل الدولة بشكل كامل، وتؤدي عرقلة عجلة النمو وتوقفها وصولا الى صراعات دموية وحروب داخلية، تفكك هذه الدولة كما حدث في الحرب الأهلية الإسبانية والدكتاتور(فرانكو1939-1975) فترة حكمه بعد الحرب، او تلك الحروب والثورات التي أندلعت في جمهوريات الموز (أمريكا الجنوبية)، وما سببته من دمار تلك الدول.
أذا يمكننا تصنيف اللادولة بالعدو الأول لوجود الدولة بمقوماتها الأساسية … بالتالي يجب أن ندق ناقوس الخطر.
دمتم.

harbiahmed00@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منشورات غير مصنفة
يوتوبيات الشيوعيين: قراءة نقدية في مسارات الحزب الشيوعي السوداني للمنعطفات الثورية
منبر الرأي
هل يسعى عبد العزيز الحلو لإثارة حرب بين قبائل جبال النوبة .. عرض: آدم جمال أحمد – سدنى
الارادلة يهاجمون قحت ولكن لم يهاجموا البرهان او حميدتي لهذه الأسباب .. بقلم: بشرى أحمد علي
الحرب… أشعلوها الكيزان و نهايتها في علم الغيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أعظم العبر من حياة الراحل المقيم مانديلا! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

هل تحزن الحياة على عشاقها بعد رحيلهم ؟ .. بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

اضواء على خربشات جامعة كرري .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

سلام جوبا ، بين العثرات والعبرات .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss