اللعـب مع الكبــار .. بقلم: عمـر العمـر
لمّا أدرك صديقي محمد عبد الباقي – القادم من أبوظبي زائراً- وجود دكتور جون معي على الهاتف تمهّل حتى نهاية المخابرة. سألني وهو يهم بالمغادرة عمّا إذا في وسعي بذل جهد من أجل رأب الصدع بين الدكتور والسيّد. قلت له – مداعباً – ليس في الإمكان التحدث باسم الأمة دون الحصول على “مانديشن” من الإمام. ذلك كان حديثاً أقرب إلى الهزل من الجد جرى عند حدبة مارس من 2003 .
لا توجد تعليقات
