باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن الجزولي
حسن الجزولي عرض كل المقالات

المؤتمر الشعبي ،، اللعب على كل الحبال!. .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 19 يناير, 2019 9:03 صباحًا
شارك

المشهد السياسي

إن وعي وتحضر جماهير الشعب السوداني قد استقبل بارتياح انسلاخ العديد من الكيانات السياسية، عن الحزب الحاكم وفك الارتباط بقاطرته التي كانت تقود تلك الكيانات كالترلة، واعتبر أن ما اتخذته تلك الكيانات من مواقف معلنة وصريحة بمثابة وضع القدم في الطريق السليم لتصحيح مسار نظرتها وتقييمها للأمور، بعد أن تأكد لغالبيتها خسران برنامجها السياسي الذي راهنت عليه منذ تأسيس مشروعها في منتصف أربعينات القرن الماضي وخلال الممارسة الفعلية وتطبيق برنامج الاسلام السياسي الذي أثبت الواقع فشله وشهدت به جماهير شعبنا.
ويتبقى أن تلك الكيانات السياسية وبشخوصها سترضى بكلمة الشعب حينما تحين ساعة المسائلة، وكل نفس بما كسبت رهينة عند شعبها وربها، حيث أن موازين هذه المسائلة لا شك سترتكز على مبادئ القانون وإعمال العدل وتوفر كل ما من شأنه أن يبسط سير العدالة ويوفر ضمانات حقوق المسائلين وواجبات السائلين والبعد عن الضغائن والأحقاد وأخذ الناس بالشبهات، إضافة إلى تضمين مبادئ العدالة الانتقالية والحقيقة والمصالحة مستقبلاً، في سبيل جبر الكسور والخواطر والتوجه نحو بناء دولة المواطنة والقانون والحريات العامة والتعددية الديمقراطية.
إلا أن الاصرار على ممارسة الغش والفهلوة السياسية وممارسة أشكال التغبيش واللعب على كل الحبال، فهي حيل وأحابيل أجادت جماهير شعبنا الواعية الانتباه لها، وهي التي اكتوت بمثلها في ظل نظام اعتقد أن أمد حياته في مقاعد السلطة والحكم سيطول عن طريقها، حيث كشفتها وهي في المهد، وقد أزف الوقت الذي يجب أن تتعامل معه الأحزاب والقوى التي ما تزال مترددة في ما يتعلق إلى أي الصفوف تنتمي وأي الطرق تسلك، وأن تحسم أمرها وتكف بل وتبطل طرق التفكير الميكافيلية المتذبذبة التي ما أثمرت ولا أغنت عن جوع، فشعبنا قد حسم المعركة لصالح أنه لا يصح إلا الصحيح.
فقد خرج علينا حزب المؤتمر الشعبي في الأمس القريب، ونحن في تمام الساعة الخامسة والعشرين التي لا تحتمل الشئ وضده، ببيان يصرح فيه بالأضاد مجتمعة، وعلى كثرة هذا المتناقضات في بيانه، إلا أننا نركز على جزئية بعينها لها كامل الأهمية.
من المعلوم أن جماهير شعبنا وعبر هتافاتها وشعاراتها طرحت مطالبها الواضحة وشروطها العاجلة، وهي رحيل النظام بكامله لينفتح الطريق أمام حكومة انتقالية، تعمل على استدامة وتمتين الوحدة الجامعة لمكونات الشعب، والمضي بها مستصحبة مشاركة الجميع في القضايا الكبرى لكل السودانيين، بغض النظر عن اللون والانتماء السياسي والفكري وعن السحنة واللغة والدين، للمساهمة الجمعية في وقف الحرب والوصول لبرنامج إسعافي لوقف التدهور الاقتصادي ووضع الأسس القانونية والدستورية للانتقال الفعلي من دولة الشمولية وحكم الفرد الثيوقراطي إلى دولة القانون والسلام والعدل الاجتماعي والحريات العامة والتعددية الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة والمحاسبة القانونية والعدلية لكل من أجرم في حقوق السودانين واسترداد كامل أمواله المنهوبة بأكثر من وسيلة عدلية، ضمنها سن قانون حقيقي قومه ” من أين لك هذا” ليسائل جميع المشبوهين، الطفل الصغير منهم وحتى الكبير ومن الوزير وحتى الغفير!، إذن فمطلب الشعب هو ذهاب هذا النظام، وقد لخص شعبنا هذا المطلب الذي لا يحتمل أي لجلجة أو حذلقة في الفهم بما تفتق عليه ذهنه المبدع الوقاد الذي ابتدع شعار وهتاف ” تسقط بس”!.
فكيف بحزب المؤتمر الشعبي، وهو يستنكر ممارسات النظام الذي ما يزال شريكاً أساسياً فيه، في تعامله القاسي مع الجماهير وقمعه لها بألته العسكرية التي تكفي لتحرير أراضينا المستقطعة، ثم وفي نفس الوقت يستنكر مطالب الجماهير التي تنادي برحيل النظام، ويذكر بما تبقى من فترة العام ونصف العام لانتخابات 2020، والتي لن تحل مشكلة أو تعالج معضلة سوى أنها ستنتج ذات المشكلة وتشربك نفس المعضلة؟، لدرجة أنه لم يتبق معها لحزب المؤتمر الشعبي سوى أن يردد مقولة نظام الانقاذ ومسؤوليه والتي أصبحت معطوبة، بأن من يبتغي السلطة فعليه بصناديق الانتخابات، أي صناديق وأي انتخابات، والجماهير في انتفاضتها قد اختبرت وزن وجماهيرية حزب مشكوك في حجم مشايعيه، ولا يعتمد في واقع الأمر لهذه الانتخابات التي ينادي بها سوى التزوير والخج، فحتى عندما أراد أن يظهر وزن جماهيريته، تراه يلجأ لتزوير ضآلة حجم مؤيديه عن طريق فبركة الصور التلفزيونية والبرمجة التقنية، فيكتشف الناس كيف لجأت آلته في الغش بخلط صور استقبال الراحل جون قرنق في الساحة الخضراء لتصبح وكأنها جماهير حزب “الخج”!.
وعليه،،
يتبقى على حزب المؤتمر الشعبي، وهو المعني بمسائل المحاسبة الصارمة كشريك في “الانقاذ الأصل”، أن يراجع حساباته ويعيد أمر تحالفاته ،، حيث أن “طريق الشعب أوسع من زحام الضيق وقلب الشعب أرحب من رحاب الضو”! ،، كما قال بذلك محجوب شريف شاعر الشعب الذي تنبأ في شعره بهذه الكرنفالات التي تملآ الآن شوارع البلاد!.
_______
• أطلقوا سراح الزميل الصحفي قرشي عوض محرر هذا العمود “المشهد السياسي” وكافة المعتقلين السياسيين.
• نشر بصحيفة الميدان المصادرة بتاريخ الخميس 17 يناير 2019.

helgizuli@gmail.com
///////////////

الكاتب
حسن الجزولي

حسن الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رحيل أحمد عبد العزيز.. شهادة لا تزكية .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
حيدر طه لم هذا الاستعجال يا رجل يا جميل .. بقلم: عثمان يوسف خليل
الأخبار
ألمانيا تبدأ عملية لإجلاء رعاياها من السودان .. كندا تعلق أنشطتها الدبلوماسية مؤقتا في السودان
منبر الرأي
تظاهرات النفس الطويل .. بقلم: د. عمر بادي
منبر الرأي
مبادرات: بعض أفكار للنهوض بالاقتصاد السوداني .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أن نكون أو لا نكون … ولن نكون بالكيزان أو بأذنابهم .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

لجنة الانتخابات السُّودانية من “سُكومار سن” إلى “مختار الأصم” (6). بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

ارتريات في قارعة الطريق .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانفلات الأمني في السودان ، خطوات واسعة نحو الهاوية (2 ) .. بقلم: عبدالغفار سعيد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss