باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن الجزولي
حسن الجزولي عرض كل المقالات

المؤتمر الشعبي: الرضاعة من ثدي الوضاعة !! .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 1 أكتوبر, 2020 9:11 صباحًا
شارك

نقاط بعد البث

أفاد السيد الناجي عبد الله القيادي بحزب المؤتمر الشعبي في تصريح صحفي بأن حزبه خطط في فترة من الفترات لاغتيال صلاح عبد الله غوش المدير السابق لجهاز أمن نظام الانقاذ، ومضى موضحاً بأن العملية كانت (مدروسة ومرتبة رداً على ملاحقته لقيادات الشعبي والزج بهم في السجون عقب المفاصلة الشهيرة بين الاسلاميين وتحديداً عقب إعلان حكومة الانقاذ عن إجهاض محاولة انقلابية في العام 2002) ثم أضاف أنهم لو نفذوها ( لفاض البحر ولحدث خيراً كبيراً للسودان الآن)!.

تصوروا. وكمان يعترفون وببجاجة لا يحسدون عليها انهم كانوا ناشطين في جر البلاد الى أتون صراعات دموية. ليحولوا الصراع السياسي في بلادنا إلى درك لا يعلم الله مداه على ما هو عليه من مخاطر بسبب ممارساتهم الدخيلة على ممارسة السياسة في السودان!.
ليس ذلك فحسب بل أن هذا الاعتراف يثبت أنهم كانوا شركاء عظام في مثل هذه الممارسات منذ استلائهم على السلطة بقوة السلاح، فمنذ تصفية الشهيد علي فضل مروراً بشهداء رمضان والعيلفون ، ثم أولئك الآلاف من ضحايا ممارساتهم في دارفور ومناطق البلاد الأخرى كبورتسودان وكجبار وأمري إلى شهداء طلاب الجامعات التي أدخلوا عليها منطق العنف بقوة السلاح والمطاوي الحادة والجنازير والطيب سيخة!، فضلاً عن محاولة إغتيالهم للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وردود فعلهم بعد انكشاف العملية الاجرامية بتصفيتهم للمشاركين في تلك العملية من “إخوان صفاهم” في محاولة لاخفاء معالم جرمهم، والتفجيرات التي طالت الأبرياء في السفارات والبوارج، وبعد كل ذلك يتحدث كادرهم القيادي بكل سذاجة يحسد عليها، بأن في اغتيال صلاح قوش كانت ستنزل رحمة للسودان و ( لفاض البحر ولحدث خيراً كبيراً للسودان الآن) ،، ويا للسذاجة!.
أوليس في ذلك أيضاً اعتراف صريح بتخطيط لاغتيال نفس حرم الله قتلها إلا بالحق؟ والحق هنا هو التقيد بالقانون والادانة القضائية العادلة وواضحة المعالم، بدلاً عن أخذ القانون باليد؟!، أوليس إعتراف بتشويه معالم الصراع السياسي وأن لهم سهاما نافذة في ظاهرة العنف الذي رضعوه من ثدي تنظيمهم الأم بفكره الخرب والدخيل على العادات والتقاليد والمثل والأخلاق، وكحاضنة فرخت مثل هذه العقليات، تلك التي حاولت وعملت على تحويل سوح العلم بالجامعات إلى ديار للحروب واقصاء لمنطق الحوار والجدل المتحضر، حيث فاقد الشيء لا يعطيه. لم يكتفوا بما أشعلوا من حروب وعنف ورعب نشروه في طول البلاد وعرضها. فآثرواآن يدخلوا عنفاً من نوع آخر في أتون الصراع السياسي و ليجهزوا على ما تبقى من آمال في أن يبقى الخلاف السياسي بالبلاد كما عرفه أهل هذه البلاد بالصبر على المكاره والبعد عن الشطط والثقة في الشارع وجماهير الشارع ورفض اللجوء لممارسات دخيلة وعقيمة كالتصفيات السياسية والإجهاز على الخصم السياسي جسدياً في الممارسة السياسية!، هل يعتقدون أن إنهاء حياة شخص كقوش هو أمر كاف لايقاف عمليات الصراع التي اشتعلت بينهم وبين حليف الأمس؟ حيث ليس في ذلك سوى سذاجة في الممارسة السياسية واعتقاد جماعة ببصيرة سياسية قاصرة يعتقدون بها
أنهم بهذا الاعتراف سيتحولون في نظر الشعب إلى (أبطال) وهو ليس سوى تعبير عن فشل وإحباط وعدم قدرة على استباط الاستراتيجيات والتكتيكات (النضالية) التي تجعلهم أكثر تفاؤلاً بالمستقبل، حيث هم في خصام دائم ـ وما يزالون ـ مع هذا المستقبل، بل وكتعبير فج وقح على ضجيج الديماقوقيا وفقدانها لمنطق التعبير السلمي للخلاف السياسي .. ثم ومن جانب آخروبمثل هذا التصريح، فمن هم الذين يريدون (تخويفهم) في الساحة السياسية يا ترى؟! ، أولم نقل أنهم و(أمثالهم) يسيرون دائماً بمصابيح لا تنير إلا معالم الظلام الذي يغذون المسير فيه؟! ،، يا لها من سذاجة فكرية خسئوا بها وخسئت عقولهم الخربة المعطوبة!.
ــــــــــــــ
* محاربة الكرونة واجب وطني.
gizulihassan@gmail.com

/////////////////////

الكاتب
حسن الجزولي

حسن الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عادل الباز
سوداتل … حتى يرتاح بالنا !! .. بقلم: عادل الباز
منبر الرأي
عرفنا المفعول به.فمن الفاعل؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
الأخبار
تجمع المهنيين يشن هجوماً على المؤتمر الاقتصادي ويتهم المالية بالسيطرة
دعوة للتوصل للتراضي الوطني .. بقلم: بشير عبدالقادر
منبر الرأي
نحو منظور جديد لمستقبل السودان .. بقلم: د. أماني الطويل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

 بــغــم: لا أعرفه ولم تتح لى مقابلته … بقلم: شيزارو

طارق الجزولي
منبر الرأي

المسكين بدرالدين وحكاية الصفيح الساخن والقوسين .. بقلم: د. حافظ قاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

ود الفتير (2) .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

من يطالبون برفع الحصار ذاكرتهم خربة أو جبناء .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss