المؤتمر الوطني غياب الرشد عند الأزمة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
شعر المؤتمر الوطني بقوة الأزمة، و أن التعامل معها بالآدوات التي كان يستخدمها في الماضي سوف تجعله يخسر بسرعة الجولة، و يعود ذلك لضعف كوادره السياسية في إدارة الأزمة، لذلك لجأ لكي يتعامل معها من خلال ما يسمى ” اللجنة التنسيقية العليا للحوار” و أن يتم حشد يؤكد من خلاله إن أحزاب الحوار ماتزال لديها قوي جماهيرية في الشارع. هذا السيناريو يؤكد أن القيادة لم تستوعب التحولات الجارية في الشارع السياسي، و أن ميزان القوى الجماهيرية أصبح خارج دائرتها، و بالتالي القضية لا ينفع معها أسلوب المناورات و كسب الوقت، لآن استمرارها ليس في مصلحة الحزب الحاكم، خاصة أن التعامل مع القضية أصبح متروك للأجهزة الأمنية، و الأجهزة الأمنية لا تملك غير وسيلتين” قمع و اعتقالات” و غير مخول لها أن تتعامل مع القضية سياسيا، و بالتالي القمع و الاعتقلات ليست علاجا، أنما تؤزم القضية أكثر، و تخلق حالة من الغبن في المجتمع.
zainsalih@hotmail.com
لا توجد تعليقات
