باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

المدنيون في الخرطوم يخوضون صراعا مريرا من أجل البقاء

اخر تحديث: 11 مايو, 2023 9:54 صباحًا
شارك

القاهرة (رويترز) – قال أحد سكان الخرطوم، قدم نفسه باسمه الأول “عمر”، إنه لم يغادر هو ووالده منزلهما منذ اندلاع القتال في السودان في 15 أبريل نيسان، مضيفا أنهما أصبحا يعتقدان أنهما المدنيان الوحيدان الباقيان في الحي.
ويتناول الابن ووالده وجبة واحدة في اليوم أملا في أن تكفيهما إمداداتهما الغذائية الآخذة في التضاؤل لفترة أطول. وقال عمر عبر الهاتف من العاصمة السودانية المحاصرة “بعد ذلك، لا نعرف ماذا سنفعل سوى أن نعيش على الماء والتمر”.
وأضاف عمر الذي رفض الكشف عن اسمه بالكامل خوفا على سلامته، إنه بينما فر آخرون، مكث هو ووالده في الخرطوم لأنهما لم يرغبا في مغادرة منزلهما، في منطقة بالقرب من المطار‭ ‬دارت فيها معارك عنيفة.
وترسم روايته للأحداث صورة للوضع البائس الذي يعيشه ملايين ممن يُعتقد أنهم ما زالوا يقيمون في الخرطوم، بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع.
صحيح أن عشرات الآلاف من الناس فروا من العاصمة التي كان عدد سكانها قبل الحرب نحو 10 ملايين، لكن معظم السكان قبعوا في منازلهم، إما بسبب خطورة الخروج أو الكلفة الباهظة للفرار من العاصمة، أو لأنهم يفضلون التحصن بمنازلهم.
ويعاني المقيمون من تناقص الإمدادات الغذائية وانقطاع الكهرباء ونقص المياه وضعف الاتصالات. وتقول الأمم المتحدة التي حذرت من وقوع كارثة إنسانية كبرى في السودان إنها تتفاوض من أجل الوصول الآمن للمساعدات إلى الخرطوم.
وقال برنامج الأغذية العالمي إن من المتوقع أن يسقط ما يصل إلى 2.5 مليون شخص في السودان في براثن الجوع. حتى قبل بدء أعمال العنف، كان الملايين في السودان والدول المجاورة يعتمدون على المساعدات بسبب الفقر والصراعات.

وتستهدف محادثات تجري في جدة بالمملكة العربية السعودية إلى ضمان وقف دائم لإطلاق النار ووصول المساعدات الإنسانية.
لكن القتال مستمر في الخرطوم حيث يمكن رؤية طوابير طويلة أمام عدد محدود من المخابز التي ما زالت تعمل.
وقال هاشم (35 عاما)، وهو صاحب نشاط تجاري سابق، إنه لم يتمكن من العثور على الأرز أو المعجنات منذ أسبوع وإن “هناك على الدوام عجزا في شيء ما”. وكان سيغادر السودان لكنه لم يستطع لأنه فقد جواز سفره قبل بدء القتال.
ومضى يقول “هناك من لا يملكون المال وهؤلاء لجأوا إلى منازل جيرانهم المهجورة ليأخذوا منها أي طعام يجدونه. أعيش من مدخراتي الخاصة… لكنها ستنفد في النهاية”.
ووجد أصحاب الأموال صعوبة في إنفاقها لأن النقد جفت ينابيعه وتوقف عمل التطبيقات المصرفية التي يعتمد عليها كثيرون من السودانيين.
ومع إغلاق معظم المستشفيات، انتشر مسعفون متطوعون في أحياء الخرطوم لمساعدة المحتاجين للرعاية الطبية، ونزل سكان محليون إلى الشوارع للمراقبة في محاولة لمنع النهب.
ويمكن سماع دوي الضربات الجوية وقذائف المدفعية وإطلاق النار حتى في أماكن بعيد عن الخطوط الأمامية مما يمثل عبئا نفسيا على السكان.
وقال أحمد خالد وهو طالب جامعي يبلغ من العمر 22 عاما وما زال مقيما بالخرطوم إن الحياة توقفت تماما، مضيفا “لا نقدر أن نحس حتى بمرور الأيام”.
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
مظاهرة لندن السودانية تدين الإنقلاب والإعتداء على ناشطات (لا لقهر النساء)
منبر الرأي
وتلاشت الخيارات .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي
يوسف فضل حسن: متنوع ديمة
منبر الرأي
الدبلوماسية السودانية في خدمة السلام والتنمية .. بقلم: السفير/ نصرالدين والي
منبر الرأي
بروتوكول جنوب كردفان والنِّيل الأزرق.. عثراته ومآلاته (1) .. بقلم: د. عمر مصطفى شركيان

مقالات ذات صلة

الأخبار

ناشونال إنترست: أسبوع حاسم.. كيف تجعل أميركا من السودان حليفا؟

طارق الجزولي
الأخبار

المكتب القيادي للمؤتمر الوطني يناقش الإصلاح الاقتصادي وطه يتغيب عن الاجتماع

طارق الجزولي
الأخبار

السيسي يطالب بمساعدات عسكرية لشرق دارفور

طارق الجزولي
الأخبار

توقيع اتفاقية للربط السككى بين مصر والسودان من “أبو سمبل” حتى “أبو حمد” مرورا بوادى حلفا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss