الدبلوماسية السودانية في خدمة السلام والتنمية .. بقلم: السفير/ نصرالدين والي
• حشد الخبراء الإقتصاديين السودانيين بالخارج لوضع الدراسات والرؤي والخطط والبرامج الإسعافية لإصلاح الإقتصاد السوداني وفقاً للأسس الحديثة لتحقيق الطفرة المنشودة.
ثانيا، الإصلاح الهيكلي الملح لوزارة الخارجية ومكوناتها ومسيرة الدبلوماسية السودانية؛
• وفيما يتصل بالدور المنشود من السفارات السودانية فهي تظل بحاجة ملحة إلي تفعيل لأداء في دورها ليتماشي مع مرحلة إشاعة السلام ودعم التنمية وبناء السودان،
– مراجعة الأسس والقوانيين المنشأة للمعهد الدبلوماسي وإعادة هيكلته بما تتسق رسالته المتمثله في تدريب ناشئة السلك الدبلوماسي السوداني وصقل مهارات الدبلوماسيين التفاوضية والجوانب الدبلوماسية الأخري لديهم، ومؤائمة المناهج والمعايير العلمية الدقيقة في منح الشهادات والدبلومات وأعادة رسم أهدافه مع ما يتوافق من الغاية من إنشاءه، بالقياس علي دور المعاهد الدبلوماسية الدولية. وللشروع في إنجاز هذه المهمة البالغة التعقيد، تكليف بعض قدامي السفراء من حملة التأهيل الدبلوماسي العالي، ومن لهم خبرات نوعية وكفاءة، بالإضافة إلي الخبراء والأكاديميين في مجال القانون الدولي وأصول ومهارات التفاوض وفض النزاعات وإدارة الأزمات ومباديء الدراسات الدبلوماسية والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان وقضايا السلم والأمن الدوليين للتفاكر لوضع اللبنات لإعادة إنشاء المعهد الدبلوماسي علي الأسس القويمة بإعتباره عَصّب العمل والممارسة الدبلوماسية لناشئة السلك الدبلوماسي ولأغراض التدريب أثناء الخدمة للدبلوماسيين والسفراء علي السواء. ولا بد أن تتم تبعية المعهد لرئاسة مجلس الوزراء تحت مظله التعليم العالي والبحث العلمي بما يكفل التقويم والإعتراف بما يقدمه من مادة علمية وشهادات، وما يعقده من دورات تدريبه علي النسق الدولي للمعاهد الدبلوماسية الدولية كالتي بفرنسا، وألمانيا، والهند. وباكستان وكينيا والولايات المتحدة وغيرها من الدول.
لا توجد تعليقات
