المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات: اتفاق المرحلة الانتقالية في السودان.. فرص النجاح والعقبات
بعد أربعة أشهر على سقوط نظام الرئيس عمر البشير في 11 نيسان/ أبريل 2019، ومفاوضات صعبة، تخلّلها فض اعتصام القيادة العامة في 3 حزيران/ يونيو 2019، توصلت قوى إعلان الحرية والتغيير التي قادت الحراك الثوري إلى اتفاق مع المجلس العسكري الانتقالي، حول الوثيقة الدستورية التي سوف تُدار المرحلة الانتقالية وفقًا لها. وأصدر رئيس المجلس العسكري الانتقالي، الفريق عبد الفتاح البرهان، مرسومًا بتعيين أعضاء مجلس السيادة، برئاسته، قبل أن يؤدي، وأعضاؤه، اليمين الدستورية في 21 آب/ أغسطس 2019. عزّز الاتفاق الذي جرى توقيعه في مراسم احتفالية، حضرها زعماء أفارقة وممثلو حكومات عربية وأجنبية، الآمال في إمكانية نجاح عملية الانتقال الديمقراطي في السودان، بينما احتفظ آخرون بشكوكٍ حيالها، بسبب غموضٍ في بعض بنود الاتفاق، واستمرار حالة من عدم الثقة بين أطرافه، وعدم مشاركة قوى معارضة كبرى في صياغته، وبسبب الألغام الكثيرة في الطريق.
“نصّت الوثيقة الدستورية على تشكيل مجلس تشريعي، تحظى قوى إعلان الحرية والتغيير بنسبة 67% من أعضائه”
“وقف الحزب الشيوعي السوداني، موقفًا معارضًا الاتفاق، منذ جرى توقيعه بالأحرف الأولى”
“سيُطرح في الفترة المقبلة، موضوع المساءلة فيما يتعلق بمجزرة فض الاعتصام وغيرها من الأحداث التي وقعت خلال الاحتجاجات”
نقلا عن القدس العربي
No comments.
