باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عِّطرٌ نسائى: (كان مزاجها زنجبيلا !.) .. بقلم: محــمـود دفع الله الشيــــــــخ/ المحامى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

لا تُوجد (روايَّةٌ ) أحببتها ، وكرهتها فى آنٍ واحدٍ، وبإنسجامٍ تامٍ، مثل (عِّطر نسائى) !.

محبتى ، وبغضى، سارا معاً تجاهها، ساقاً على قدم ، وإستوّلدا إحساساً ثالثاً ،لا وصف له ، ولا إسم ،ولا رائحة أو عنوان !. صرت أتمتَّع به وحدى، وأتعذَّبُ به مع نفسى… وأهدهده ليلاً.

 روايةٌ ، حملت لُغَّةً ومفردات ذات عطرٍ خاص، وإصطحبت معها كذلك ماعكر صفو مزاجى ، وأفسد على فرحتى بإقتنائها.

طباعتُها سخيفةٌ، وروحُها أنيقةٌ ، أخطائها المطبعية والنحوية أسخف ، ولكن سردها يجعلك تعانق السحاب، ثم تبدأ إلى الورد إرتحالك والشجر !.

 تحتار فيها وفى إبطالها ، ثم تتفهمهم فى ذات الوقت. تشتمهم  ، وتلعن سنسيفيل أجدادهم (جهراً) ، وتوقرهم وتجلَّهم وتخطب ودَّهم (سراً)!

بذاءتُها ،ولُغتها (السريرية )تجعلك تظن أنك تقرأ فى سيناريو فيلم (بورنو)!، فتنفر منها وعن حروفها (السافرة) بحجة عدم نقض الوضوء !. وقائعها وأحداثها، تجبرك على أن تستلخص تاشيرة (الحج) إليها ، طالباً منها ومن أبطالها مغفرةً وخاتمةً كان مِزاجها زنجَّبيلاً ! .

إنها حقاً كما الزنجبيل ، حارقةٌ ولذيذةٌ ، تُسَّلك شرايين عقلك ، وتحرق جوفك . روايةُ تئِّنُ بوجعٍ خرافى مقداره ستةٌ وعشرون عاماً حسوماً من تاريخ السودان.

 أبطالها داعرون ، فاسقون، سكيِّرون، ماجنون، ولكنك لا تملك تجاههم دليلاً يصلح للإدانة ، فتجلد نفسك ثمانين مرة ( حد القذف)، ورميهم (بعُهّرٍ) لم يكتمل شهوده الأربعة .

كرهتها لأنها أوقفتنى عارىٍ أمام إنكساراتى ، وأحببتها لأنها إستحضرت بعضَ إنتصاراتى . ذكَّرتنى ضعفى ، وهوانى على نفسى، ثم أعادتنى لضلالى، وعنجهيتى، وغرورى.

روايةٌ تسحقك بآلاف الفوؤس ،وتصطليك بنيران المجوس ، ثم تغسلك بماءٍ ثجَّاجا ، كان مزاجه من تسنيم.

طِرتُ بها زهواً لأنها جهرت أعينى بتناقضاتى ، وأنا أحب تناقضاتى منذ الخليقة .وأشهرت فى وجهى كتابىَّ الأسود، فبصقت عليها عشرات المرات، حتى عجز غلافها عن تصريف ما هَطله فمىَ !.

زكَّرتنى صدقى، وندمت أن إقترفت الصدقَ يوماً، ثم فتحت لى أبوابَ مدينة كذبى، فسعدت ، حتى بِت طربانا …. لكم يطربنى كذبى ، وتسعدنى ضلالاتى.

فصّدتَها بسِّن قلمىَّ الرصاصى تفصيدا ، جعلت كل عبارةٍ تستند على خطٍ من قلمى،  وتنام بين قوسين….وبين كلِ خطٍ وقوسٍ، كنت أشتم المؤلف، فأقلب الصفحة لأجده ماداً لى لسانه وهو واقف على شفا (جملة) ، مُعيداً إلىَّ شتائمى ، ثم يمضى إلى حال (سطوره ).

فيا أيها المؤلف…يا ( عماد براكة ) …….. عليك (لعنة ) الله ، و(رضائه) .

محـــمود ،،،،

mahmoudelsheikh@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حول أصول سكان السودان 21 .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
الاستعلاء السياسي والثأر كسمة وملمحاً مهماً لتحليل الحالة النفسية لتنظيمات الإسلام السياسي .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك
الأخبار
قرابة 25 ألف نازح سوداني ينتظرون قرب حدود مصر على أمل السماح لهم بالدخول
منشورات غير مصنفة
تاني ناس الجهاز الأمن …. بقلم: حسن اسحق
الذكرى المئوية لثورة 1924 (11)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من لطائف وطرائف الدوبيت 2-2 … بقلم: أسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي

قراءة لقرار رئيس الوزراء الذي دعى الأمم المتحدة للتدخل تحت البند السادس !!! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

حتىَّ النساء في الإعتقال؟ إلي المقدامة الجسورة أم كبس .. وإلي نضال المرأة السودانية .. شعر: ضياء الدين مدثر رجب/ برلين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطيب محمد الطيب 2-2: (من منازلهم)! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss