Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Uncategorized

المسمار الأخير- هل تجرؤ الأحزاب على دفن جنازة المشروع الإسلاموي الذي اختطف السودان؟

اخر تحديث: 12 مارس, 2026 12:00 صباحًا
Partner.

زهير عثمان

في السياسة، اللحظات الحاسمة ما بتيجي بـالعزومة ، هي بتيجي من موت وولادة واليوم، والسودان واقف بين الموت والولادة، يبرز سؤال واحد ما بيقبل القسمة على اثنين و هل آن الأوان لنقفل ملف البعبع ده نهائي؟
العالم، اللي ظل يتفرج علينا سنين طويلة، أخيراً بدأ يحرك رجليه
وقرار واشنطن الأخير بتصنيف “الإخوان المسلمين السودانيين” كمنظمة إرهابية، وربطهم بشبكات إقليمية، ما بس حبر على ورق دا كرت أحمر دولي بيقول للداخلين في اللعبة المشروع ده بقى عبء على الأمن العالمي، ما بس على الشعب السوداني
ثلاثون سنة من التمكين.. هل يكفينا البيان؟
السودان ما عاش تجربة سياسية عادية، إحنا عشنا اختطاف الدولة. ثلاثون سنة من التمكين حولت الجيش لمؤسسة مؤدلجة، الاقتصاد لـ “خزنة حزبية”، والخدمة المدنية لديوان للمحاسيب
النتيجة؟ بلد منهوب ، اقتصاد في العناية المكثفة، وحرب عبثية بتاكل في الأخضر واليابس
السؤال هنا بسيط , هل ممكن نبني سودان جديد بنفس العدة القديمة؟ هل ينفع نصلح المكنة بقطع غيار خربت المكنة أصلاً؟
العزل السياسي.. حماية ما بتشفي
في ناس بتحسّس من كلمة عزل سياسي وتقول ده إقصاء و الحقيقة، العزل هنا ما انتقام، دا إجراء وقائي
زي ألمانيا منعت الحزب النازي بعد الحرب عشان تحمي ديمقراطيتها، وزي جنوب أفريقيا فككت نظام الأبارتايد عشان تبني أمة
و السودان محتاج تنظيف مجاله السياسي من تنظيمات بتؤمن بالديمقراطية بس عشان تركب بيها على كرسي السلطة وتكسر السلم وراها
الديمقراطية ما ملطشة ، وما ممكن تتعايش مع ناس شغالين بالتقية السياسية وفي إيدهم كلاشينكوف
خجل الأحزاب وحسابات تحت التربيزة
المشكلة الحقيقية مش في قرارات واشنطن، المشكلة في أحزابنا. رغم الترحيب من المؤتمر السوداني ، تأسيس ، وبعض حركات الكفاح المسلح، إلا أن الحذر لسه سيد الموقف
كأن الأحزاب خايفة تقول الحقيقة بصوت عالي السودان لن يتعافى طالما الإسلاموي العسكري عنده مقعد في الطاولة
هل ح تفضل الأحزاب أسيرة الحسابات الصغيرة؟ هل ح يظلوا يمارسوا سياسة الخوف من العنف ؟ أم ح يواجهوا مسؤوليتهم التاريخية في تفكيك اقتصاد الظل ومراكز القوة الأيديولوجية؟
خطر نص الكم
أخطر حاجة علينا هسع هي حلول نص الكم ندين الماضي في الميكروفونات، ونخلي شبكاته السياسية والاقتصادية والشبيحة والشركات الخاصة بالنهب شغالة تحت الأرض، يضحكوا علينا وبيقطعوا من قوت الشعب تحت أنظارنا
تاريخنا السوداني مليان بـجبهات بتسقط وبترجع بأسماء تانية النتيجة؟ الدائرة الشيطانية انقلاب، فوضى، ثورة، وجماعة تسرق الثورة
لحظة الحقيقة.. السائق ولا الطريق؟
التاريخ ما حيسأل واشنطن قالت شنو، التاريخ حيسأل لما جات الفرصة لإنهاء الحلقة المفرغة بين العسكر والأيديولوجيا المسلحة، هل الأحزاب السودانية كان عندها الجرأة تدق المسمار الأخير في نعش المشروع ده؟
الفرصة قدامنا تقول: الدين للصلاة، السياسة للناس، الجيش للثكنات، والفساد للفضلات. أي حاجة غير كده؟ بس غطينا الخراب بلفلفة جديدة
الحمار وقف والشيخ فوقه
يا جماعة… الحمار وقف في العقبة، والشيخ لسه طالع فوقه لابس بدلة جديدة وبشاور بالسوط، وكأنو الدنيا ملكه , و الشعب شايفو من بعيد، ماسك خشمو، وما فاهم يضحك ولا يبكي , الحل ما إننا نسحب الحمار، الحل إننا ننزل الشيخ ونغير الطريق كله
السودان اليوم واقف أمام فرصة نادرة وربما أخيرة و لإعادة تعريف قواعد اللعبة السياسية , و لكن الفرصة دي لن تتحقق إلا بشجاعة الأحزاب السودانية، شجاعة تقول بالواضح
الدين للصلاة، والسياسة للناس، والجيش للثكنات , المليشيات لا يمكن أن تكون جزءاً من السياسة
المشروع الذي قاد البلاد للخراب يجب أن يخرج نهائياً من قلب الحياة السياسية
التاريخ ما ح يسأل لاحقاً واشنطن قالت شنو , و السؤال البسيط هو هل امتلكت الأحزاب السودانية الجرأة لفعل ذلك؟ أم اكتفت مرة أخرى بالمشاهدة المساجالات ؟

zuhair.osman@aol.com

Clerk
Zahir Osman Hamad

Zahir Osman Hamad

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Uncategorized

رحيل الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس

Taj al-Sarr Osman Babu
Uncategorized

اقتصاد التآكل البطيء

Abdul al-Qa ' id al-Ra ' id ' id
Uncategorized

أيها الكوز المتوهم: ألبس “قدر جلابيتك”

Honest Hamden.
Uncategorized

حين تسكنين في ممرات الذاكرة المهجورة

Mohammed Saleh Muhammad
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss