المشروع و الممنوع في المشهد السياسي .. بقلم: حيدر أحمد خيرالله
*ما نود أن نكون من البكائين ولاطمي الخدود والذين يشقون الجيوب ولا من الذين تضيع فكرتهم عند المكايد فإن الثورة التى صنعناها ستظل تمد النفوس والعقول بأن نكون جميعا فوق مستوى الفشل فالناس اليوم تصبر على الجوع والفقر والمسغبة ونتحسر عندما ننظر الى انفسنا ونحن في ذيل القافلة البشرية نصارع صراعا مستميتا من اجل قفة الملاح التى تجاوزتها البشرية منذ امد بعيد ، وبلادنا بما حباها الله به من خيرات الارض الظاهرة والباطنة تجعلنا من الدول المؤهلة تماما أن نكون قبلة الانسانية من حيث المقدرة الفائقة في توفير حاجة الانسان الحياتية،ولكن عندما نرى مسيرة القوى السياسية وهى قد ولدت ميتة او في احسن احوالها جنين لم يكتمل فأننا نجتر الالام اجتراراً ونحث هذه القوى السياسية التى لم تقدم برنامجاً سياسياً او اقتصادياً او اجتماعياً يواجه الازمة السودانية في أصولها ويبتدع لها الحلول وهذا مالم يحدث عبر تاريخنا السياسي للأسف الشديد . ويُعد من الممنوع في المشهد السياسي .
لا توجد تعليقات
