باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد الوهاب الأفندي
د. عبد الوهاب الأفندي عرض كل المقالات

المعارضة السورية وتجارة الأوهام .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

اخر تحديث: 8 يوليو, 2012 7:07 صباحًا
شارك

(1)

لا يملك أي شخص يتصل بالجنس البشري بأوهى الأسباب إلا أن يتعاطف مع صرخات المعذبين في سوريا المنكوبة بنظام قل نظيره في الوحشية. فصبر المبتلين بهذه العصابة من المجرمين ومن يراقب مأساتهم نفد منذ زمن بعيد، ولا يكاد أحد منهم يفهم تباطؤ أهل المروءة في نجدتهم واستنقاذهم من براثن وأنياب هذا الوحش الكاسر، خاصة وأن مشاهد العذاب تبث على مسامع وأنظار العالم على مدار الساعة. وبنفس القدر فإن الحجج البائسة لمناصري هذا النظام والاعتذاريين عنه تثير الغثيان حين تتذرع بالمبادئ أحياناً (استقلال وسيادة الدول) والمخاوف أحياناً (“تفجير المنطقة”، “الحرب الأهلية”، “التطرف”)، والأكاذيب والأباطيل في كل الأحيان.

(2)

المأساة التي ابتلي بها الشعب السوري هي من أكبر المحن، لأنها تضاهي مصيبة الطفل الذي وقع ضحية والد يسومه العذاب، ويرتكب في حقه الجرائم التي قد تصل إلى حد الاغتصاب، في أعظم إساءة لدور الوالد والكفيل، الملاذ الأخير للطفل من قسوة العالم. ولكن المحنة تكون أعظم حين يحاجج الحاضن المتهم بالجرم بحرمة الأسرة وشناعة “التدخل” في شؤونها من قبل “الأغراب”، إذ أن أولي الأرحام أولى ببعضهم!

(3)

ولكن بنفس القدر فإن التفهم والتعاطف مع ضحايا هذه المأساة لا يبرر السذاجة أو الديماغوغية، أو كلاهما معاً، مما طفح به خطاب بعض المعارضين في الآونة الأخيرة، خاصة خلال مؤتمر المعارضة السورية الأخير في القاهرة. فقد سمعنا مزايدات مضحكة لولا عمق المأساة، من “معارضين” ينادون بمقاطعة الاجتماع لمجرد أنه لم يناد بالتدخل الأجنبي الفوري، ويقوم بإرسال الجنود والطائرات لإنقاذ ضحايا النظام، كأن مجرد إصدار نداء من هذا القبيل يمكن أن يكون له أثر السحر في حمل مجلس الأمن لإصدار قرار وتنفيذه.

(4)

يتحدث كثير من السوريين عن “مؤامرة دولية” لإبادة الشعب السوري. ويبدو أن الإيمان بالمؤامرة هو عقيدة سورية بامتياز، لأن رئيس النظام وأزلامه يتحدثون بدورهم عن “مؤامرة كونية” لإسقاط نظام الممانعة الوحيدة في العالم. فكأن العالم كله لا شغل له إلا التآمر على السوريين حكومة وشعباً، وفي نفس الوقت!

(5)

إذا كان هناك تآمر على المعارضة فإن المتآمرين قد نجحوا بالفعل في إخفاء أمرهم بمكر لم يسبقوا عليه. فلم يحدث في التاريخ العربي الحديث أن تم ترتيب مؤتمر معارضة ضد دولة عضو في الجامعة العربية تحت رعاية الجامعة وبحضور طائفة من وزراء الخارجية. حتى في أيام الحرب على العراق، لم تجرؤ الكويت أو السعودية على استضافة مؤتمر للمعارضة العراقية، بل لم تفعل ذلك حتى طهران. ولم نسمع كذلك بمؤتمر ل “أصدقاء العراق” تحضره مائة دولة، ويجاهر بهدف إسقاط النظام ودعم المعارضة.

(6)

يبدو أن هذا التدليل للمعارضة السورية هو الذي دفع أطياف منها باتجاه ممارسات طفولية، مثل مطالبة العالم بأن يترك كل شؤونه الأخرى، ويخوض معركة المعارضة نيابة عنها، ويسعى لتفجير حرب غير معروفة العواقب في واحدة من أكثر مناطق العالم التهاباً، ثم يقوم بتسليم السلطة لفئات لا تحسن الحوار الهادئ فيما بينها كما يفعل العقلاء والبالغين. فإذا كان هؤلاء لا يقبلون الانصياع لرأي الأغلبية ممن يتفقون معهم في معظم الأمور، فكيف يؤتمنون على مصير مخالفيهم ومعارضيهم؟

(7)

إن أكبر خدمة كان يمكن لهؤلاء المعارضين إسداءها للشعب السوري كانت الصبر على الحوار العقلاني مع إخوتهم في الوطن، وإعطاء المثل في الالتزام بالديمقراطية واحترام حق الاختلاف، بدل المزايدات المقصود منها كسب النقاط عبر الغوغائية. وبنفس القدر فإن أكبر خدمة يمكن أن يسديها جنود وقادة الجيش السوري الحر هي التزام الصمت وأداء واجبهم العسكري، وترك التصريحات للسياسيين وأهل الدراية والخبرة بتعقيدات الوضع الدولي.

(8)

لا يجب أن يساء فهم ما سلف، أو اعتباره تقليلاً من حقيقة أن النظام الأسدي سقط وانتهى. وفي حقيقة الأمر فإن الأسد وأزلامه هم “المعارض الأكبر”، لأن ممارساتهم هي التي جيشت العالم أجمع ضدهم. وهم الآن في حكم من سقط في وسط الرمال المتحركة، يغوص أكثر كلما حاول خروجاً. ولكن بالمقابل فإن بعض المعارضين هم أفضل رصيد للنظام، لأنهم بنزقهم وممارساتهم اللامسؤولة يؤخرون سقوط النظام.

(9)

هذا يتطلب أن ترتفع المعارضة إلى مستوى المسؤولية تجاه شعبها، بدءاً من التواضع وإدراك حقوق قدراتها. فليست المعارضة السورية هي التي تعطي جيوش العالم التعليمات لتعريض مواطنيها ومصالحها، فضلاً عن سلام المنطقة واستقرارها، للخطر بحسب الجدول الزمني الخاص ببعض المزايدين من أطراف المعارضة. وإنما واجب المعارضة هو إيصال صوت الشعب السوري ومطالبه المشروعة للعام، وضرب المثل في السلوك الحضاري اللائق بالشعب السوري، وأول ذلك الالتزام بقواعد الديمقراطية في أطر المعارضة ومؤتمراتها، والقبول المنضبط بما تتوافق عليه الأغلبية، بدلاً من ممارسة الابتزاز والمزايدات.

(10)

إن الوضع الحرج الذي تمر به الأزمة السورية الآن يستدعي أقصى غايات المسؤولية والانضباط لتحقيق ظروف نجاح الثورة بأقل كلفة، وذلك بالتركيز على مطالب واقعية، تصب في خانة تفكيك النظام، وذلك عبر دعم الجيش الحر، والاجتهاد في تشجيع الانشقاقات، وتشديد الحصار على النظام وإضعافه إلى درجة يصبح التدخل فيها مطلباً لأنصار النظام قبل معارضيه. والوضع يقترب الآن من هذه النقطة، ولكن الأمر يحتاج إلى تضافر الجهود المسؤولة من الجميع حتى يتم بلوغها.
Abdelwahab El-Affendi [awahab40@hotmail.com]

الكاتب
د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حتى وصولنا لرتبة المقدم “خاتمة مطافنا” لم تسجل دفاترنا بلاغ نهب واحد في أيِ مدينه داخل السودان .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ
بعيداً عن السياسة قريباً من الواقع المحبط .. بقلم: نورالدين مدني
البرهان لا يمثلني .. بقلم: حيدر المكاشفي
الرؤية الاقتصادية للشريف حسين الهندي .. بقلم: د. سامر عوض حسين
منبر الرأي
كلنا سودانيون .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إعادة بناء دولتنا .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

كتاب تاريخ الصف السادس: الأفرقة بالصدمة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الولايات السودانية الفيدرالية: دولة واحدة بنُظُم متعددة -2- .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

السودان يحب أن يصاغ بأسس جديدة بعيدة عن سلبيات الماضى ..!!! بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss