باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المعارك الجبانة .. بقلم: صفاء الفحل

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2023 3:46 مساءً
شارك

عصب الشارع –
لم اسمع أو الشاهد أسوأ من الإعلام الكيزاني الذي ينادي هذه الايام بحرق الخرطوم كلها بمن فيها في سبيل الوصول لنصر حاسم فاضحاً بذلك إعلام اللجنة الأمنية العسكري الذي انكر تماما قصف الطيران العسكري للعديد من الأبراج والمرافق الحيوية بالخرطوم والتي يعتقد بأن مليشيات الدعم السريع تتمركز فيها بكثافة متجاهلاً أن البني التحتية والأبراج التي يقوم بتدميرها من أجل ضرب مجموعة قليلة من الجنجويد هي ملك لهذا الشعب وأن قتل عشرة أشخاص داخلها لن يغير من مجريات الحرب شيئاً
هذا الأسلوب في القتال والذي يسمي المعارك الجبانة يستخدم عادة داخل أرض الخصم عند فشل المعارك المباشرة وقد تم إستخدام التعبير لأول مرة بعد ضرب أمريكا لهيروشيما بالقنبلة الذرية ويبدو أن جيشنا أصبح يعتبر الخرطوم ملك للجنجويد، عليه فأنه يقوم بتدمير بنيتها التحتية حتي لايتمكنوا من الإستفادة منها مستقبلاً وقد اكد ذلك إعلامهم الذي صار يطالب بعاصمة بديلة ويهلل ويكبر لضرب الخرطوم ومسحها من خارطة البلاد تماماً..
عند نهاية الحرب العالمية الثانية كانت برلين قد تدمرت تماماً، ولكن لم يطالب ألماني واحد بتغيير العاصمة الي مدينة اخري بل إجتهد الألمان لإعادة إعمارها مرة أخرى فإن كان الكيزان قد (قنعوا) من الخرطوم ويفكرون في صناعة عاصمة جديدة لهم في بورتسودان أو مدني فان للخرطوم أهلها الذين لن يتخلوا عنها ابداً وسيعيدون إعمارها مرة أخرى، وستظل منارة كما كانت لكل اهل السودان شمالهم وجنوبهم، شرقهم وغربهم ولكن التأريخ لن ينسى تخلي الكيزان عنها يوما..
نعم الخرطوم أصابها الكثير من الضرر وهو أمر يسأل عنه طرفي القتال (الجنجويد والكيزان) وسيحاسبون علية عاجلاً أو آجلاً، ويجب ايضاً أن يحاسب معهم كل من ساهم وحرض علي هذا الدمار ومن يقودون هذه الفتنة باقلامهم المسمومة، فالفتنة أشد من القتل
الأقلام الوطنية الحرة لم تنحاز منذ الطلقة الأولى لطرف من المتصارعين على الحكم بل ظلت تنادي بوقف هذه الحرب والجلوس لمائدة الحوار والإحتكام لصوت العقل وإعادة الديمقراطية التي دفع شباب هذه الوطن ثمناً غالياً للوصول إليها وهي لن تتراجع عن هذا المطلب رغم التخوين الذي تلاقيه أحياناً وتظل تدعوا كافة الأقلام الوطنية للدفع بالحقيقة مجردة فهذه الحرب ليس فيها رابح بل الخاسر الوحيد فيها هو الشعب السوداني
عصب للاذكياء:
البرهان لن يستطيع الذهاب لنيويورك دون المرور من جده وهناك في جده سيتغير الكثير
والثورة مستمرة
والقصاص أمر حتمي
والرحمة والخلود للشهداء..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
النزاهة والشفافية في قاموس حكومة بورتسودان الانقلابية !!
انظروا للأمام وافتحوا طاقات الأمل .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
كيف تصنع انقلابا عسكريا ناجحا .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منشورات غير مصنفة
انتخابات الحروب .. بقلم: حسن اسحق
قرية عند منحنى التايمز .. قصة قصيرة: حسن الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما اشبه ليلة محرقة كولوم ببارجة محرقة الضعين ١٩٨٧ ! .. بقلم: مشار كوال اجيط

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أبوجريشة ومتوكل يسبحان عكس التيار ! .. بقلم: ياسر قاسم

ياسر قاسم
منبر الرأي

الكيزان حرامية لا يُشَّقُ لهم غبار .. شركة زين و أخواتها.! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخطة (ب) والموساد الاسرائيلي !! .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss