باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

(المفزوعين) أثابهم الله ..! بقلم: هيثم الفضل

اخر تحديث: 6 فبراير, 2023 10:44 صباحًا
شارك

haythamalfadl@gmail.com

سفينة بَوْح –
في عُرسِ جماعي البُرهان (ينتشي) بما حولهُ من جماهير ويصف الذين يُعارضون إنقلاب 25 أكتوبر ويعملون على إنهائه بـ (المفزوعين) من إنقلاب قادم ، فقط لأنه صرَّح في اليوم السابق بأن القوات المسلحة لا تريد المُضي قُدماً في الإتفاق الإطاري مع كتلة واحدة) ، والحقيقة فإن الكثير من مناصري المسار الديموقراطي بالفعل قد أصابهم القلق مما قال البرهان بخصوص الإتفاق الإطاري ، الذي وبالنسبة لشريحة كبيرة من المُراقبين للمأزق السياسي السوداني هو أقرب السُبل إلى إنهاء الإنقلاب ، فضلاً عن كونه الأقل خسائراً وتكلفة بالنسبة إلى ما تدعو إليه كتلة التغيير الجذري من سيناريوهات ، لكن على كل حال فقد قام البرهان في اليوم التالي بالتراجع عن تصريحهُ (الملغوم) ، لأسباب عديدة أهمها إنعكاسات الرأي العام التي صاحبت ما صرح به قائد الدعم السريع بخصوص إلتزامهُ القاطع الذي لا يقبل التراجع بالإتفاق الإطاري دون شروط ، هذا فضلاً عن ما وصل البرهان من إستفسارات وإستفهامات من جهات دولية فاعلة وراعية للإتفاق الإطاري ، فيما لم تُعلِّق قوى الحرية والتغيير حتى هذه اللحظة على تصريحات البرهان ، وربما على المستوى الواقعي والمنطقي إنتفت ضرورة إدلائها بتصريح أو بيان بخصوص الموضوع بعد أن (إبتلع) البرهان ما جاء على لسانه في اليوم الذي يليه ، مُردفاً إلتزامهُ بالإتفاق الإطاري ولكن بناءاً على تصوُّر ورؤى خاصة ، على ما يبدو أنها سرية وغير قابلة للإعلان ويستودعها سريرتهُ الخاصة وعقلهُ الباطن ، لذا سنظل نحن والجماهير الحادبة على المسار الديموقراطي وقوى الحرية والتغيير ومن خطا خُطانا (غير معنيين) بما يدور في دواخل الرجل وما يُضمر ولكن لكل حادثةٍ حديث.
أقول للمُشفقين و(المفزوعين) الذين يرى البرهان في فزعهم وصمة عار أو نقصان ، ونراهُ نحنُ هالة فخر وإعزاز و(وطنية) يستحقون عليها التكريم والإجلال ، لأنهم ببساطة لم يكونوا فزعين على أنفسهم بقدر ما كانوا مُشفقين على مصير الوطن والأمة ، فالبرهان بعد مأساة مجزرة إعتصام القيادة ، وكارثة إنقلاب 25 أكتوبر المشئوم أصبح بالنسبة لأغلبية الشعب السوداني رمزاً للغدر والنكوص عن الوعود وتبايُّن المواقف والتنصُل للعهود والمواثيق ، وأتمَّنى شخصياً انهُ حين يفعل ذلك بكل تلك (البساطة والعفوية) أن يكون على إعتقاد خاطيء بأن السياسة تُمارس هكذا بلا قيَّم ولا أخلاقيات ولا مباديء . أقول لأولئك المفزوعين والحادبين على المسار الديموقراطي ، أن البُرهان وحوارييه لم يعودوا بعد الآن قادرين على ممارسة الغدر لأنهم مُحاصرين بالفشل والإنهيار الإقتصادي والعقوبات الخارجية والشارع الثوري الذي أبى السكون والإنصياع ، هذا فضلاً عن صمود وكياسة وحنكة رموزنا السياسية المؤمنة بحق الشعب السوداني في الحصول على دولة الحرية والسلام والعدالة ، وعلى شتى مشاربهم إن كانوا من الذين وقَّعوا على الإتفاق الإطاري أو من الذين لم يوقِّعوا ولكنهم ظلوا مُناهضين للإنقلاب ، جميعهم يكفيهم (شرف) أنهم كانوا (مفزوعين) من تصريحات رجل إشتهر بقدرته العالية على قلب الطاولة على كل إتفاق وتفاهم وعهد ، لكنه هذه المرة مُكبَّل بقيود لن يستطيع الفكاك منها ، خصوصاً بعد أن أعلن قائد الدعم السريع بأن مسارهُ النهائي والإستراتيجي هو الإتفاق الإطاري المدعوم دولياً وإقليمياً وداخلياً ، مما يجعل كل من يحاول الإنقلاب عليه أو التراجع عن مساره إما (مُنتحر) أومخبولٌ يُلقي بنفسه إلى التهلُكة ، البرهان ومن شايعهُ داخل المؤسسة العسكرية يدركون تماماً أن الإتفاق الإطاري هو فرصتهم الأخيرة للنجاة بأنفسهم وبالوطن والأمة السودانية التي إستحقت بصمودها و نضالها الريادة والسمو بين الأمم.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اللامبالاة والعبث السياسي .. بقلم: أ . د / صلاح الدين خليل عثمان
منبر الرأي
شهادتي للتاريخ (27) هل أصاب اينشتاين في شهادته أم ثمة تَّصَالُحِ بَعْدَ تَخَاصُمٍ بين القانون الدولي ومبدأ السيادة* .. بقلم: بروفيسور د. د. محمد الرشيد قريش
منبر الرأي
التاريخ بالماشة … بقلم: شوقي بدري
عن العلاقة الأزلية بمصر على ضوء حرب روسيا وأوكرانيا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
Uncategorized
متى يذرفون الدموع ؟(١)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل يسمح لنا البرهان بطرح السؤال التالي؟!. .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
اجتماعيات

احتفى به الصحفيون السودانيون في الرياض/ كمال حامد: ماجد عبدالله وجه الدعوة لجكسا وعبدالعزيز عبدالله لأداء فريضة الحج

طارق الجزولي
منبر الرأي

آفات اللسان .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

في مأتم التربية والتعليم والإنسانية .. معلّم الاجيال .. عبدالعزيز محى الدين.. في اعلى عليين بين الشهداء والصدّيقين .. بقلم: الطيب السلاوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss