باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المكنكشون .. بقلم: صفاء الفحل

اخر تحديث: 16 مارس, 2023 5:49 مساءً
شارك

عصب الشارع –
استغرب أن يعلم أحدهم أن ما يفعله خطأ ورغم ذلك يستمر ويتمادي في فعله كأن يجلس برمة ناصر أو أركو مناوي مع مجموعة الموز وهم يعلمان بأنهم سيخرجون في اليوم التالي يضحكون على تراجعهم وخيانتهم لمجموعاتهم ويجعلون الأمر انتصاراً لهم وهم ينظرون إلى الجزء الفارغ من الكوب ولا يعتبرون جلوسهم معهم نوعاً من الحوار الكلي من أجل الوطن.
كذلك أن يحاول بعض السياسيين والخبراء الاستراتيجيين لي عنق الحقيقية حتي تتوافق أهواءهم أو أن يمتسك البعض بحكومة حزبية وهم على إدراك بفشلها مسبقاً وأشياء أخرى عديدة يفعلها السياسيون وهم على قناعة بأنها خطأ وقد تقود الى تدمير الوطن ورغم ذلك يصرون عليها .
سياسة الكيمان (المتصلبة) أضرت بالوطن كثيراً على إعتبار أنك إن لم تكن معي فأنت ضدي بينما يمكن أن تكون هناك العديد من النقاط التي يمكن أن تجمعنا قبل أن أعمل على إحراقك حتى وإن مدت لي يد (السلام)، ولن اعتبر جلوسك للتفاهم معي نوعاً من الحوار الموضوعي حول قضايا الوطن بل (إنكسار) منك وتراجع عن مبادئك وخيانة لمجموعتك المتوالية معك وهي اخلاق سياسية قذرة يفتخر البعض بها وبممارستها ويعتبرها البعض انتصار رغم أنها في مجمل الأحوال غباء سياسي.
ولن نتوقف أبداً عن المطالبة باستبدال (كهنوت) السياسة الحاليين بشباب أكثر تفهماً وانفتاحاً ودرايةً بمتطلبات المرحلة وقد صنعت سنوات الحكم الكيزاني الطويلة فهماً مغلوطاً للديمقراطية ساعد في ذلك عدم وجود ممارسة ديمقراطية حقيقية داخل الاحزاب التقليدية، وانتشار سياسة (الكنكشة) بين المسئولين في الدولة بالإضافة لممارسة اللجنة الأمنية الانقلابية (الاحتيال) لقطع الطريق أمام ممارسة ديمقراطية حقيقية الأمر الذي افقد الثقة في امكانية الإصلاح السياسي.
حكومة كفاءات شبابية هي وحدها ما يمكنها اعادة الثقة في إمكانية الإصلاح السياسي وسط (اللك والعجن) الذي يدور في الساحة السياسية اليوم هذا مع استبعاد المؤسسة العسكرية تماما بكل تأكيد وهو أمر من الصعب حدوثه مع الأنانية المفرطة التي يمارسها الجميع والوطن يحتاج الى الكثير من نكران الذات … بينما الجميع ينتظر ان يبدأ الآخر في التراجع حتي يعلن تثبيت نفسه كما فعل معاوية مع علي فمعركة الجمل مازالت ممتدة.
وثورتنا ستظل مستمرة.
والقصاص أمر حتمي.
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رسالة “مولانا” وصلت .. بقلم: نورالدين مدني
Uncategorized
التطابق كبديل للتحليل قراءة سياسية في خطاب مساواة “الكيزان” بـ”صمود”
دعوة البعث للمحافظة أم للتجديد .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
المناصير: قضية وجود وليس سدود … بقلم: د. جعفر كرار أحمد
في مواجهة الدولة البوليسية القاهرة !! .. بقلم: محمد موسى حريكة

مقالات ذات صلة

الأخبار

محجوب محمد صالح: بلادنا عاشت 60 عاما من الحروب الأهلية والعنصرية (تمددت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

القداسة: بين “أبو هاشم” و”هاشم ضيف الله”: في محاولة الرد على الأستاذ صلاح شعيب .. بقلم: عبدالله عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثابت والمتحول في النظام والمعارضة: نظرية يوسف عبد المجيد تنهض من رماد التاريخ. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
الأخبار

المهدي: حزبنا الأكثر تنظيماً وفكراً

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss