باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

الملاّح الآلي للسيارات … بقلم :د. عمر بادي

اخر تحديث: 2 سبتمبر, 2010 10:23 مساءً
شارك

عمود : محور اللقيا
في شهر رمضان الكريم , تخيل عزيزي القاريء أن يدعوك أحد أقربائك أو معارفك إلى الإفطار معه في منزله , و لم تك على علم بموقع منزله . بالقطع سوف تلح عليه كي يصف لك بالتفصيل موقع منزله و كيفية وصولك إليه , و سوف تسأل من عندك أسئلة مساعدة حتى تتجنب التوهان . لكن رغم ذلك و مع تشابه الأحياء و الشوارع سوف تتوقف للتأكد من صحة مسارك بسؤالك للسائقين في السيارات الأخرى أثناء التوقف في إشارات المرور , أو بسؤالك للمارة على جانبي الطريق . أحيانا تسأل أحد هؤلاء و يكون من النوع ( العارف دائما ) و الذي يرى عيبا في قوله ( لا أعلم ) فيدلك على طريق خطأ يؤخرك من اللحاق بالإفطار مهما أسرعت كحال السائقين قبل الإفطار !
إن المعالم التي يذكرها صاحب الدعوة لوصف بيته تكون عادة إما متجر على الشارع الرئيسي أو مسجد أو مظلة للعابرين أو لافتة كبيرة أو أي شيء آخر يجذب الإنتباه . أحيانا ربما تضطر إلى الإتصال بصاحب الدعوة مرات عدة في هاتفه الخليوي ليتابع معك تحركاتك , و ربما يضطر هو إلى اللحاق بك في الطريق ليعود معك إلى منزله إن كان منزله من النوع ( الغميس ) الذي ليس قربه ما يوصف به , خاصة في الأحياء الشعبية . تخيل أن كل هذا التعب و التوهان و الهدر للوقت و لإستهلاك الوقود و الضغط النفسي الناتج عن ذلك … تخيل أن كل هذا قد يمكن تجنبه مع تطور العلم و التقنية , و ذلك بإستعمال جهاز صغير تضعه داخل السيارة يسمى الملاّح الآلي .
هذا الجهاز يوصّل كهربائيا بالسيارة عن طريق فتحة ولاعة السجاير لتغذية البطارية التي بداخله , و يثبّت بزجاج السيارة الأمامي من الداخل بواسطة قطعة من البلاستيك تفرغ من الهواء بواسطة الضغط عليها . هذا الجهاز لم يزل إستعماله محصورا على الدول المتقدمة فقط و لم أر مثيلا له حتى في الدول العربية المتقدمة نسبيا , فقط كانت هنالك أنواع ذوات إستعمالات خاصة في الصحراء أثناء سباقات السيارات و الصيد لتجنب ضل الطريق و التوهان . إنه جهاز يحتاج إلى مقومات يتحتم توفرها لعمله , أولها و أهمها القمر الإصطناعي الذي يرتبط به هذا الجهاز , و هو قمر إصطناعي تجاري لا يقدم خدماته مجانا و على من يود الإشتراك فيه لخدمة جهازه أن يدفع فاتورة إشتراكه , و القمر مبرمج كبرمجة قوقل الأرض المعروف , و من أجل ذلك فقد أستفيد من خرائط المدن التي يستعملها السائقون لمعرفة إتجاهاتهم و كيفية الوصول إلى مبتغاهم . كذلك قد أستفيد من تقسيمات البلديات للأحياء و أسماء الشوارع و أرقام المباني , و أخيرا أستفيد أيضا من رموز و ( كودات ) البريد للأحياء و المناطق .
هكذا تخيل حالك عزيزي القاريء و أنت تملك هذا الجهاز فتقوم بالإتصال بالهاتف بمن تود الذهاب إليه ليذكر لك رمز كود منطقته و إسم شارعه و رقم مبناه , و ما عليك سوى إدخال هذه المعلومات في شاشة جهاز الملاّح الآلي ليبدأ العمل معك بصوت أنثوي جميل يوجهك بالسير قدما أو يلفت إنتباهك بالتوجه يمينا أو يسارا بعد كذا ياردة , و هكذا تتابع توجيهات جهازك إلى ان تصل إلى باب البيت الذي تريده !
ربما يتحمس البعض و يقول : ( لماذا لا تطبق تقنية الملاّح الآلي عندنا ؟ إذا كانت المشكلة في القمر الإصطناعي فهو متوفر في الفضاء الخارجي للأرض و ما علينا سوى إستئجاره ) . هل هذا الأمر حقيقة ؟ طيب , أين الخرائط المعدة للمدن و الأحياء و الطرق ؟ و أين أسماء الشوارع التي إن وجدت فإنها كلاعبي الكرة لها أسماء رسمية و أسماء أخرى يتداولها الناس ؟ و أين رموز الكود و أين البريد نفسه ؟ إن البريد حتى و هو في أوج مجده كان يعتمد على صناديق البريد في مكاتبه و لم يكن يعتمد على سعاة البريد لتسليم البريد باليد في البيوت في معظم أحياء العاصمة ! علينا عمل الكثير حتى نستطيع تطبيق نظام الملاّح الآلي للسيارات في بلادنا . كمعلومة أقول أنه توجد في الهواتف الخليوية ( الموبايلات ) الحديثة تقنية جي بي إس الثلاثية الأبعاد التي تستعمل بعد تثبيت الخرائط المحلية على ذاكراتها و بمساعدة التوجيه الصوتي و الإنترنت كي تعمل دور الملاّح الالي أثناء القيادة أو المشي على الأقدام .
توجد فائدة أخرى للملاّح الآلي غير إرشاد السائق إلى وجهته , و هي لا تقل في أهميتها عن فائدته الأساسية . هذه الفائدة الأخرى هي تنبيه السائق عند وجود كاميرات المراقبة المرورية حتي لا يزيد سرعته عن السرعة المقررة , و ذلك بإصدار جهاز الملاّح الآلي لصفير متقطع يستمر حتى يخفض السائق سرعة سيارته إلى المدى المطلوب ! هذه فائدة مزدوجة للمواطن السائق و لسلطات المرور في تلك البلاد , فالمواطن السائق يضمن أمانه خاصة في المنحنيات التي تتطلب تخفيضه لسرعته و كذلك يضمن فلتانه من قبضة الغرامات المرورية , و أما سلطة المرور فإنها تهتم فوق كل شيء بسلامة المواطن و تقليل حوادث المرور , و لا تهتم بالعائد المادي للغرامات لأنها تعتبرها وسيلة لدرء السرعة الزائدة و ليست كما هي عندنا وسيلة للدخل كالجباية تعتمدها سلطة المرور لتغطية نفقاتها !
من هنا أظن أن جهاز الملاّح الآلي للسيارات لن يجد التصديق بإستعماله عندنا حتى و لو توفرت مقومات وجوده ! اقول هذا و أنا على علم بالغرامات المرورية التي كثرت و فاقت الحد و تضاعفت في تقديراتها , رغم الطرق الغير مؤهلة للسير عليها و الإشارات الضوئية المعدومة في التقاطعات و اللوحات التوجيهية غير الموجودة على جوانب الطرق و التكاليف الباهظة لترخيص السيارات و لإستخراج رخص القيادة … في شارع رئيسي في الخرطوم بحري و في تقاطع للطرق مأهول بالسيارات هجم أفراد شرطة المرور على السيارات المارة و شرعوا في تحرير المخالفات إما للسائق أو للسيارة أو لهما معا , بينما جلست الضابطة الشهيرة داخل سيارة الشرطة المكيفة و هي تحرر إيصالات إستلام نقود المخالفات دون إعتبار لتوسلات المتوسلين , و بجانبها شنطة قد إمتلأت بأموال المخالفات , فالنظام المتبع إما الدفع الفوري أو حجز السيارة لحين الدفع !   
ببركة هذا الشهر الكريم , نرجو الرأفة بالمواطن العادي الذي ضاق بأعباء الحياة , فإن فيه ما يكفيه .          
omar baday [ombaday@yahoo.com]

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الحَرْبُ مُنْعَطَفٌ تِكْتِيكِيٌّ أَمْ مُطَبٌّ دْيالِكْتِيكِيٌّ (4)
منبر الرأي
في رحيل حامد خلف الله
منشورات غير مصنفة
الفن التشكيلي السوداني- النشأة، الرواد، ومدرسة التشكيل السودانية لمحة
منبر الرأي
عبد الخالق: حفاظ مر وخلق وعر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
عدوى الجهل: في إدارة المسافة بينك وبين الضجيج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل سينحاز الجيش السوداني للثورة التصحيحية متى وكيف(1) .. بقلم: د. محمد عثمان عوض الله.

طارق الجزولي
منبر الرأي

انتي جلدك جرح فينا .. ونحنا زي نسوان بقينا !! … بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

حتى لا ينفرط عقد السودان الباقي.. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

ماما قالت ديل الناس الطيبين الحيمشو الجنة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss