Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

الملل دا……آآآآآيا

اخر تحديث: 24 أبريل, 2009 7:37 صباحًا
Partner.

د. عزت ميرغني طه

 

izattaha@yahoo.com

 

  ياخ صار الواحد متخوف جدا للملل الذي أصاب انسان أمازونيا و المدونين بلا استثناء ، فالمتأمل لمسيرة المدونين في الشبكة العنكبوتية منذ العام الماضي من السهل عليه ملاحظة الفرق الذي لازم أدائها فمن “المساككة” للفوز بلقب قشطة التعليق صار الترتيب لا يهم و لم يعد يرد الناس على الاستفسارت و المداخلات و حتى كان الزول سألوه عديل صار التطنيش سمة غالبة ……….. يا ربي دا يكون من شنو. و المتأمل للأفراح و الأتراح صار يلاحظ الفرق، فالهمة التي كان يتمتع بها أهل العروس لم تعد هي هيا… فلم يعد مهما أن يتعشى الكل، فقديما كان الناس “يتجاروا” عند نقص العشا و يدوروا العشا من جديد حتى و ان اضطروا لذبح الضأن و تقديمه للضيوف… كذلك لم يعد مهما أن يخرج الناس راضين من الفنان الذي يغني في الحفل فالمهم ساوند سيستم كارب كده “يطرش” و فنان “نص كم” يعرف يرّقص الشباب… و امتد الملل كذلك للأتراح فبينما يكون الجثمان مسجيا على العنقريب و في انتظار اتمام الحفر و الدفن تتعالى الضحكات من المشيعيين و ينصرف الناس لأمورهم الحياتية بعد ذلك و يتحول سرداق العزاء الى بوفيه و وليمة تنحر فيها الخرفان و “كم معلقة يا أستاذ” في الشاي أو القهوة…لم يعد الناس يضحكون لفرق الكوميديا التي كانت زائعة الصيت قبل فترة عندما كانوا يترددون على حفلات الوزارات و المصالح الحكومية بل تعدوا الى افطار رمضان الجماعي و صار الناس يطلبونهم في كل مكان و يضحكون و يضحكون لمفارقاتهم المضحكة أو غير المضحكة…. ففي خبر صغير في احدى الصحف عكس نتائج استطلاعا أجراه أحد الصحفيين على شرائط الكاسيت و تداولها فوجد مفارقات عجيبة أهما لم يعد يشترى الناس شرائط الكاسيت التي تتضمن نكاتا… و لم يعد يهتم الشيب و الشباب بشراء أشرطة كبار الفنانين فعلى الأقل يمكن لرجل الأربعين أن ينظر في رف شرائط الكاسيت بتاعت ناس حسن عطية و الجابري و لكن تجده يقلب في شرائط ناس ندى القلعة و حنان بولو بولو…فهل يا ترى اصاب الملل (محمد أحمد) من ناس النكات و صارت نكاتهم (قديمه و مخيتة بالجنبات) و لكن ما بال المعتق من الأغاني و انصراف الشيب عنه فهل صوبوا وجههم نحو شرائط “كِشك” و عَمر خالد أم ذلك أيضا لم يعد مهما…. و الغريبة أنصراف الكل تقريبا الا من رحم ربي من القراءة… فها هي أرتال الكتب الثقافية التي تعج بها المكتبات و البيوت.. قلة من ينفض الغبار عن احداها و يلتهمه في نص يوم… فالشاهد لم تعد بيروت تطبع للقاهرة لكي تقرأ الخرطوم.الناس ياهم ذاتم البعرفهم و ان زادوا حبتين و لكن يبدو قد تغيرت الكثير من تصرفاتهم و طباعهم ابتداء من لبسهم، حيث لم تعد الأناقة مهمة عندما يخرج الرجل فحسبه جلابية ملونة و طاقية يذهب بها الى العقد، و العرس و العزاء فاختلطت جلاليب الخميس بالجمعة و جلاليب المرقة بالبكيات… و لم أرى قريبا من يشترى حزاما يتوسط قميصه “الماشي” مع البنطلون فصارت السمة الغالبة  قميصا غير “مشكوك” و لا يهم ملائمته للبنطلون…حاولت من خلال رصد دقيق لمجريات الأمور طوعت فيها خبرتي التي امتدت لكمين سنة و ملاحظتي التي كانت لا تخيب في عملي البحثي و قلمي فلم أجد سببا واضحا للعيان يجعل “محمد أحمد” يهتم بأن يكمل ما بدأه من جملة، فطرة و الا حتى ضحكة…. ثم نظرت لنفسي في المرآة علني أجد سببا يجعلني أمل من ارتياد الحفلات، و الاستمتاع بالموسيقى و الغنا في الحمام… لا بد و أنه العمر… لست متأكدا فالعالم كله لا يهتم بمسألة العمر و مراحلة فقد رأيت ناس السبعين في بلاد الغرب يهرعون في موسم الجليد للتزحلق عليه و رايت ناس خريف العمر في المتنزهات و هم يتبادلون الحديث الهامس الملئ بالعاطفة و الاهتمام… طيب مالم عيالنا لم أعد أرى في وجوههم الغبطة و السرور من حالهم فميسوري الحال سرعان ما يملو من اسطوانات البلي استيشن و موبايلاتهم و لعب الكرة و ومتوسطي الحال و الفقراء لم تعد تستهويهم “سكج بكج”  و حرينا… اذن لا بد و للجو دخلا هنا… لا بد … فالغبار و الحر الشديد يجعل من شكل الشخص “مغبشا” مهما استعمل من كريمات تونتي ون و الشمس “تكرفس” الجبهة و تصر الوجه فيبدوا الانسان عابسا… و لكن ما ياهو حر زمان و شمس زمان التي كنا نستمتع بها و نستطيع الجري حفايا في الرمضاء…اذن لا بد و أنه الوضع السياسي الراهن و الوضع الاجتماعي المتدهور ما جعل “محمد أحمد” غير مباليا……أفتونا يا ناس…

Clerk

د. عزت ميرغني طه

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

النظام يتهاوى أمام زحف الثوار .. بقلم: تاج السر عثمان

Taj al-Sarr Osman Babu
Opinion

صديقنا مكين الذي اصبح أمينا مكينا علينا .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

Tariq Al-Zul
Opinion

الأزمة ومخاطر تجدد الحرب مع دولة الجنوب .. بقلم: تاج السر عثمان

Taj al-Sarr Osman Babu
Opinion

الانتباهة: حرية من ولفعل ماذا؟ .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss