باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المواقف المتعددة من ثورة 23 يوليو 1952 من الرفض او القبول المطلقين الى الموقف التقويمى .. بقلم: د. صبري محمد خليل

اخر تحديث: 25 يوليو, 2022 11:26 صباحًا
شارك

تمهيد: تعددت المواقف من تجربة ثورة 23 يوليو1952 وقائدها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر.

موقفى الرفض او القبول المطلقين: فهناك أولا هناك موقف القبول المطلق الذى لا يرى في التجربة إلا ايجابياتها، وينكر اى سلبيه لها. وهناك ثانيا موقف الرفض المطلق الذى لا يرى في التجربة إلا سلبياتها ، وينكر اى ايجابيه لها.

نقد للموقفين:

الموقف الصحيح من اى تجربه يتجاوزهما الى موقف اخر: ان الموقف الصحيح من اى تجربه هو الذى يتجاوز كل من موقفي الرفض او القبول المطلقين -لان كلاهما يقدم تصور غير صحيح لها ، من خلال انكار اما ايجابياتها
اوسلبياتها- إلي الموقف التقويمى”النقدى ” – لانه يقدم تصور صحيح لها من خلال اقراره بايجابياتها وسلبياتها.

كلاهما من خصائص التفكير الاسطورى : وكلا الموقفين من خصائص التفكير الاسطورى بينما الموقف التقويمى” النقدى” هو من خصائص التقكير العقلانى.

التمييز بين النفد والتقض: وهنا يجب التمييز بين النقد والنقض، فالاول هو بيان الايجابيات والسلبيات ، اما الثانى فهو بيان السلبيات وتجاهل الايجابيات ، فهو شكل من اشكال الرفض المطلق.

الابجابيات والسلبيات: وبناءا على هذا الموقف التقويمى”النقدى” يمكن القول بان في تجربه ثوره 23 يوليو ايجابيات كثيره وبعض السلبيات

من الايجابيات: من هذه الايجابيات أنها إقليميا وعالميا حولت مصر إلى القيادة الدولية لحركة عدم الانحياز، والمركز المرموق بين قادة التحرر العالمي، والثقل الاجتماعي والثقافي والسياسي العربي..كما أنها داخليا اتخذت خطوات كبيره تجاه تحرير الفلاحين والعمال من الاستغلال، وتحرير الفقراء الكادحين من العوز، و الاستقلال الاقتصادي والتخطيط الشامل والتنمية مطردة التقدم …

من السلبيات: ومن سلبيات التجربة بعض الممارسات السالبه لبعض المسئولين فى الاجهزه الامنيه والاستختباراتيه وهزيمه1967…

اقرار الزعيم عبد الناصر بها ومحاولته تصحيحها: وقد انتبه جمال عبد الناصر إلى هذه الأخطاء وزاقر بها وحاول تصحيحها قبل وفاته عام 1970، بمحاكمه المسئولين هذه الممارسات السالبة ،واعاده بناء الجيش المصري،وحرب الاستنزاف…

البيروقراطيين هم نقطه ضعف التجربه : وهكذا فان ما يمكن ان يستخلص من هذه السلبيات ان ثوره 23 يوليو 1952 رغم أنها استهدفت تحقيق جمله أهداف هي محل اتفاق بين القوى الوطنية والقومية، ولكن كانت الوسيلة لتحقيق هذه الأهداف هي نقطه ضعفها، هذه الوسيلة هي جهاز الدولة والبيروقراطيين ،هؤلاء البيروقراطيين هم الذين لطخوا ثوب ثوره يوليو الابيض بما علق بها من نقاط سوداء ، وهم الذين ارتدوا بها عن مسارها في عهد الرئيس أنور السادات فانتقلت إلى خانه التبعية إلى الولايات المتحدة الامريكيه، والتطبيع مع العدو الصهيوني،والقضاء على التضامن العربى، والانحياز الى الاغنياء لا الفقراء… وجاءت ثوره الشباب فى مصر25 يناير 2011 لتثبت فشل هذا الخط السياسى المرتد عن المنجزات الايجابيه لثوره يوليو.

ضوابط الموقف التقويمى”النقدى”:

عدم عزل اى تجربه عن ظروفها: لايمكن تقييم تجربه ما بعزلها عن ظروفها الزمانيه والمكانية والحضارية(السياسية والاقتصادية الاجتماعية…)،و تتمثل الظروف التي أحاطت بتجربة ثوره 23 يوليو في الاتى:

توفير الشروط الموضوعيه للثوره دون شروطها الذاتيه: ان الظروف الاجتماعية والسياسية التي سادت مصر ما قبل ثورة 1952 كانت قد وفرت الشروط الموضوعية للثورة، والمتمثلة في السيطرة المطلقة لتحالف الاستعمار والإقطاع والرأسمالية على الشعب المصري وثرواته ، ولكنها لم تسمح باكتمال نضج شروطها الذاتية متمثله فى ان هذه الظروف لم تسمح للممارسة الديمقراطية بان تتعمق وتنمو إلى الحد الذي تستطيع فيه الجماهير امتلاك المقدرة الشعبية على فرض إرادتها . إن تلك الأسباب التاريخية هي التي تفسر قيام الثورة بتنظيم وتدبير وفعل مجموعة من ضباط القوات المسلحة تحت قيادة عبد الناصر ( تنظيم الضباط الأحرار )، وليس بتنظيم وتدبير وفعل حزب جماهيري .
وهكذا جاءت ثورة 23 يوليو 1952 مضادة في الاتجاه لمجتمع ما قبل الثورة ، وهذا ما كانت به ثورة تستهدف التغيير السياسي والاجتماعي وليس انقلاباً يستهدف مجرد الاستيلاء على السلطة ، ولكنها كانت مضادة له كما يضاد اتجاه رد الفعل اتجاه الفعل بدون ان يفقد صلته به أو نسبته إليه ، اى أنها كانت يوم ان قامت ” رد فعل ثوري ” على مجتمع ما قبل 1952 أكثر مما كانت ”
فعلاً ثورياً ” ضده .

الخلاف حول مضمون محدد لاهداف الثوره : ان ثورة 23 يوليو قامت لتحقيق الأهداف الستة التي ظلت تدعو إليها القوى الوطنية المصرية (التحرر من الاستعمار، والإقطاع ،وأقامه ديمقراطيه سليمة،وبناء جيش وطني…) غير ان عجز الثورة عن الالتزام بمضمون محدد لهذه الأهداف، وعجز المثقفين عن توقع مضمون محدد لها إلى خلاف كبير وصل إلى حد المواجهة العدائية بين الثورة وبين كثير من المثقفين والقوى العقائدية ( الإخوان المسلمون والماركسيين خاصة )، فى ذات الوقت الذى كانت معارك التحرر الوطني القومي التي قادتها الثورة تسمح بالتقاء قوى مختلفة المنابع الفكرية والاتجاهات السياسية والمصالح الاقتصادية والوعي الفكري إذا التقت في موقف موحد ضد الاستعمار.

شخصيه الزعيم عبد الناصر محصله عوامل معينه غير قابله للتكرار: ان شخصيه جمال عبد الناصرالتاريخيه هي محصله تفاعل عوامل موضوعيه وذاتيه معينه سادت في مرحله تاريخيه معينه لذا لا يمكن استنساخ هذه الشخصيه او تكرارها.

الموقف التقويمى”النقدى” عند بعض كتاب المنسوبين لجماعه الاخوان
المسلمين: رغم ان هناك الكثير من الكتاب المنسوبين لجماعه الاخوان المسلمين او الجماعات التى انبثقت منها تتخذ موقف الرفض المطلق من ثوره يوليو تحت تاثير الصراع السياسى الذى دار بين الجماعه – او بالاصح قطاع منها تبنى مذهب يقوم على التكفير المعلن تحت تاثير افكار سيد قطب المتاخره – والثوره ، الا ان بعضهم رفض هذا الموقف ، واتخذ موقفا تقويميا” نقديا ” يقوم على ان سلبيات الثوره لايبرر انكار ابجابياتها .
ومنهم يوسف القرضاوى الذى يقول (.. لا ريب أن الناس في رجل كعبد الناصر جد مختلفين؛ فله أنصار يرتفعون به إلى أعلى عليين، وله خصوم يهبطون به إلى أسفل سافلين. وبين مدح المغالين في المدح وقدح المبالغين في القدح تضيع الحقيقة… ثم إني أفرق تفريقا واضحا بين أمرين:أولهما: ما كان من “اجتهادات” قد تصيب، وقد تخطئ، وهو مأجور على صوابه، ومعذور في خطئه، بل ربما كان مأجورا أجرا واحدا، إذا صحت نيته، وتحرى في اجتهاده، واستشار أهل الذِّكر والخبرة، واستفرغ وسعه في الوصول إلى الحقيقة والرأي الأرشد.
وذلك مثل سياسته في إفريقيا وفي اليمن وفي غيرها، فأقصى ما يقال فيها:
إنه سياسي فاشل. وفرق بين الفاشل والظالم…وثانيهما: ما كان من مظالم ومآثم متعمدة، كما حدث لمعارضي عبد الناصر عامة، وللإخوان المسلمين خاصة، فلا يستطيع مدافع أن يدافع عن عبد الناصر، في إيقاع هذه الكم الهائل من المظالم والمآثم…)( عبد الناصر في الميزان من مذكرات القرضاوي).

وكذلك ناجح ابراهيم احد قاده الجماعة الاسلاميه في مصر الذى يقول(إن مسألة الحكم على (جمال عبد الناصر) أو غيره من الشخصيات العامة يرتبط ارتباطا وثيقا بالثقافة غير الموضوعية السائدة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية ..تلك الثقافة التي تجعل من العاطفة هي المتحكم الأوحد في تقييم الرجال والحكم عليهم.. فتميل بهم إلى أقصى اليمين تارة، وإلى أقصى اليسار تارة أخرى.. ومحال أن تكون العواطف حكما عدلا في موازين الرجال.
إن الإنصاف والموضوعية يقتضيان أن ننحي العواطف جانبا عند الحكم على الأشخاص.. وأن نزن الناس بميزان الحسنات والسيئات.. وألا تحملنا العداوات الشخصية، أو الوقوع تحت وطأة الظلم على الحيف في أحكامنا مصداقا لقول الله تعالى “ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى”
. لقد تعرضت الحركة الإسلامية في مصر- ممثلة في جماعة الإخوان المسلمين- إلى نوع من الظلم الفادح على يد عبد الناصر وأركان حكمه.. وذاقت على يده شتى صنوف التعذيب.. ولكن ذلك لا يصح أبدا أن يكون مبررا لغمط حسنات عبد الناصر أو إغفال الإنجازات التي أنجزها لوطنه أو تصويره وكأنه حاكم بلا حسنات أو كأنه شيطان رجيم ، كما لا يصح أن يرفعه البعض إلى مرتبة الأنبياء المعصومين.. فهو حاكم من البشر يخطئ ويصيب، وله إيجابيات كما أن له سلبيات. فإذا خرجنا عن إطار علاقته بالإخوان والحركة الإسلامية ونظرنا نظرة موضوعية إلى إيجابيات الرئيس عبد الناصر رحمه الله وسلبياته.. فقد خلصت إلى أن الرئيس عبد الناصر له إيجابيات كثيرة وله سلبيات كثيرة أيضا.
ويمكنني تلخيص أهم هذه الإيجابيات فيما يلي:- فمن إيجابيات الرئيس عبد الناصر هو جهوده الحثيثة في تحرير القرار الوطني المصري واستقلاله. ومن إيجابياته أيضا محاولته إقامة العدل الاجتماعي بين الناس.. والانحياز للطبقات الفقيرة.. ولقد حاول إقامة العدل الاجتماعي حسب المفهوم الذي اقتنع بأنه الأفضل والأحسن .ومنها محاولته أن تقوم الدولة بواجبها تجاه مواطنيها في معظم مجالات الحياة.ومنها محاولته القوية لتحديث مصر من الناحية الصناعية. ومن إيجابياته محاولته لتوحيد العرب في جبهة واحدة وإحياء القومية العربية وإن كان يعيبه في ذلك أنه حاول إقامتها على أنقاض الرابطة الإسلامية.. وحاول إقامتها دون تدرج.. واهتم فيها بالناحية السياسية والعسكرية قبل الاقتصادية والثقافية. ومنها بناء مشروع السد العالي الذي حمى مصر من خطر الفيضان..ومنها طرد الإنجليز نهائيا من مصر… ومن إيجابياته تماسكه وثباته ورباطة جأشه في تصديه للعدوان الثلاثي سنة1956.. وعدم قبوله لرأي بعض زملائه بالاستسلام لبريطانيا وفرنسا .ومنها تعففه وأسرته عن غنائم السلطة بحيث عاش حياة عادية.. وكذلك اختلاطه بالناس فهو من الزعماء القلائل الذين كانت تحوط سياراتهم الجماهير من كل ناحية وتكاد تسلم عليه باليد. ومن إيجابياته بنائه لأول منظومة جيدة للرعاية الصحية في الريف المصري.. وبنائه لأول منظومة تعليمية في الريف المصري.. ومنها محاولته القوية لبناء جيش مصري قوي ومحاولته بناء سلاح نووي خاص بمصر.. ومنها أيضا حسمه مع المشير عامر و أعوانه هزيمة 1967وطردهم من الجيش ..وإن كان قد جاء متأخرا عشر سنوات. ..
لقد اجتهدت قدر طاقتي في الإنصاف والعدل مع الرئيس جمال عبد الناصر رحمه الله وأرجوا أن يكون ذلك خالصا لوجه الله سبحانه وتعالى الذي لا أرجو سواه ولا أطمع إلا في رحمته).(الرئيس جمال عبد الناصر في فكر داعية، د.
ناجح إبراهيم،موقع الجماعة الاسلاميه بمصر).

الموقع الرسمي للدكتور/ صبري محمد خليل خيري | دراسات ومقالات https://drsabrikhalil.wordpress.com
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
خواطر وآراء حول رواية “48”: سوق العيش: أشجان النوستالجيا وأحزان الحاضر
منبر الرأي
الشيوعيون وأبا: البتعرف ديتو أكتلو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
أين صفوت؟ إن شاء الله المانع خير
منبر الرأي
(سودانايل ” ثوب جديد ” ٢٠٢٦) عنوان لمقال بقلم الدكتور عبدالمنعم عبدالمحمود العربي ، أثلج صدورنا جميعا
الأخبار
الأمين العام للأمم المتحدة يعين بيكا هافيستو مبعوثا شخصيا جديدا له للسودان خلفا لرمطان لعامرة

مقالات ذات صلة

الأخبار

علي عثمان: لم أشارك في التخطيط أو التنفيذ لانقلاب 30 يونيو 1989

طارق الجزولي
منبر الرأي

مفاهيم غائبة حول مشاركة الصحافيين في اللجان الحكومية والمجتمعية (2) .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منشورات غير مصنفة

بلاغ مكة المكرمة لمحاربة الارهاب .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
الأخبار

الخارجية الأمريكية: السودان يلتزم بتعزيز التعاون والإصلاحات المجدية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss