Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

الميرغني الأب والميرغني الإبن كلهم (سجم في رماد)! .. بقلم: عثمان محمد حسن

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

* رفضت قيادات حزب الاتحادي الديمقراطي التاريخية مشاركة الحزب في حكومة الوفاق الوطني المزعوم عام ٢٠١٥.. فأقدم الحسن الميرغني على فصل تلك القيادات من الحزب بجرة قلم.. لكن السيد محمد عثمان الميرغني أصدر أمراً بإعادة المفصولين بقوة قلمه.. و لما سألت صحيفة التغيير الإليكترونية الشيخ حسن أبوسبيب، أحد القيادات التاريخية المفصولة، عما إذا كان هناك تقاسم أدوار بين الميرغني الابن والميرغني الاب، أجاب أبو سبيب:- “كلهم سجم في رماد!”

* كان الشيخ المناضل يتحدث بمرارة عن الحزب الاتحادي.. مبيناً أن الحزب لم يعقد أي مؤتمر عام منذ العام 1967.. و أنه يفتقر إلى مكتب سياسي منتخب إفتقاره إلى قيادة منتخبة.. و أن كل وظائف الحزب تتم بالتعيين المباشر من السيد محمد عثمان الميرغني الرئيس غير المنتخب.. و أن تعيين الحسن الميرغني تم بأمر من أبيه.. و ما كان على القيادات إلا أن يبصموا على قرار التعيين صاغرين..
* ٱنضم الحسن الميرغني إلى طاقم البشير في القصر الجمهوري، كبيراً لمساعدي البشير.. و كان كثير الأسفار إلى الخارج دون استئذان.. ما أثار غضب الرئيس المخلوع و دفعه إلى التصريح للإعلاميين في حسرة العاجز عن الفعل: ” لوكان الحسن الميرغني ينتمي للمؤتمر الوطني لَفَصَلْتُه! “
* لم يُقْدِم البشير على فصل الحسن المحميِّ بالسجادة الختمية السحرية التي يستمد قوته و عنجهيته منها.. متعالياً على كل من يتعامل معه..
* و رغم حماية السجادة العتيقة و جبروتها المخيف لخصومه، إلا أن الشيخ المناضل حسن أبوسبيب كان يشكِّل رعباً نفسياً للحسن الميرغني.. و ذكر أبوسبيب أنه علِم من أحد الصحفيين أن الحسن قال لصحفيه: “مافي زول مجنني غير حسن ابو سبيب”.. فقال أبوسبيب للصحفي:- ” وأنا أقول له حأجننك وأجنن أهلك كلهم..”!!
* رحم الله المناضل الشيخ حسن أبوسبيبة، فقد كان اهتمامه بالاصلاح الداخلي للحزب الاتحادي أكبر من اهتمامه بالسجادة الختمية، و لذلك كان يتكلم بحرية مزعجة لمولانا محمد عثمان الميرغني أحياناً.. و يعجز السيد محمد عثمان الميرغني فعل أي شيئ يوقف أبوسبيب عن الكلام المباح..
* و كم تحدث أبوسبيب عن عدم وجود ديمقراطية في الحزب الاتحادي (الديمقراطي).. و أن الحزب حزب الرجل الواحد يديره بالريموت كنترول.. و يعطي التعليمات لأتباعه من أي مكان و ما على الأتباع إلا تنفيذ الأوامر و الانصياع للتعليمات.. بينما أتباعه لا يعرف الأتباع عن محمد عثمان الميرغني أي شئ..
* تذكرتُ كل ذلك بعد أن إستفز الحسن الميرغني المشاعر العامة عقب عودته إلى السودان، قبل أيام، بدعوته للبرهان و حمدوك إلى ضرورة قيام مؤتمر دستوري لحل قضايا البلاد، لإجراء إنتخابات مبكرة، و كأن قضايا البلاد تهمه.. و كأنه أحد شركاء الثورة.. و كأنه لم يكن شريكاً بمرتبة كبير مساعدي الرئيس المخلوع في النظام (المنحل) إلى أن لفظ النظام أنفاسه الأخيرة..
* لن أصف بالوقاحة دعوة الحسن الميرغني لقيام المؤتمر الدستوري و إجراء الانتخابات المبكرة، مع أن ذلك هو الوصف الصحيح لما دعا إليه شخصٌ يحتل وظيفة نائب رئيس حزبٍ لم يعقد مؤتمراً عاماً و لا أجرى انتخابات داخلية منذ ٥٢ عاماً.. و أول ما وطأت قدماه أرض السودان، بعد أسفار خارجية طويلة، ٱنبرى يطالب الحكومة بعقد المؤتمر الدستوري للبلد و إجراء إنتخابات مبكرة فيه..
* كان الحسن الميرغني جريئاً لدرجة الاستخفاف بعقولنا و افتراض ضعف ذاكرتنا و عدم قدرتها على استعادة أحداث الماضي القريب.. و ربما يكون مرجع جرأته إيمانه بتفوقه على جميع من يمشي فوق أرض السودان.. كونه من الأشراف سلالة (أبوجلابية و القبة اللبنية).. و أن على الجميع طأطأة الرؤوس و الإنحناء له و الزحف نحوه لنيل البركة عند تقبيل يده.. انتظاراً لتلقي الأوامر و التعليمات منه..
* قف عندك يا الحسن يا الميرغني، و اصغ، بأدب، إلى أبي العلاء المعري:- “سِـرْ إنِ اسْطَعتَ في الهَوَاءِ رُوَيداً لا اخْـتِيالاً عَـلى رُفَـاتِ العِبادِ “
* يقول المناضل الشيخ أبوسبيبة، رحمه الله:-
” ولسخرية الزمان فان الحسن أصبح يصفنا الان (بالدواعش) ووصف تفكيرنا بتفكير الذباب (بالله شوف الود الجاهل ده) وهو الذي لايفقه شيئا في السياسه وأولاد الميرغني كلهم عايشين في ابراجهم العاجيه ومعزولين عن المجتمع الذي لايعرف عنهم شيئا , وهم لاقِبل لهم بالسياسة أو أي شئ آخر.”!
* و الغريبة أن ينبري الحسن “الذي لايفقه شيئا في السياسة” لدعوة رئيس وأعضاء المجلس السيادي ورئيس الوزراء، لعقد مؤتمر قومي دستوري متأبطاً رؤيةً جاهزةً بٱسم الحزب الاتحادي الديمقراطي مُعَدةً سلفاً لتقديمها كمقترح للمؤتمر..
* كما يدعونا الحسن إلى الاعتراف بأن الوضع الراهن بالسودان مأزوم في كل القطاعات.. و يستحثنا على ٱتخاذ التدابير العاجلة للحؤولة دون الانهيار..
* يا للحسن الميرغني من قائد سياسي بعيد النظر، فقد تمكن من اكتشاف أن السودان مأزوم.. و يصف لنا، فوق ذلك الاكتشاف، طريق الخروج من الأزمات الراهنة و كيفية توجيه بوصلة الحكومة الانتقالية نحو تحقيق أهداف الثورة وتامين المسار الديمقراطي..!
* و علينا ألا ننسى أنه بمجرد توليه منصب كبير مساعدي رئيس الجمهورية، وعدنا بحل أزمات السودان خلال ١٨٠ يوماً.. لكنه ترك ال١٨٠ يوماً وراءه و غادر السودان في سياحة حول العالم..
* أيها الاتحاديون، إن خروج الحزب الاتحادي الديمقراطي من جلباب آل الميرغني سوف يزيل عبث توريث غير الأكفاء عن مِقوَد القيادة .. و يدعم الديمقراطية و العمل السياسي داخل الحزب بحيث يعود للحزب بريقاً خبا منذ عقود..!
* و لا أود مقارنة حزب الأمة بالحزب الاتحادي الديمقراطي.. حيث تكون المقارنة في صالح حزب الأمة الذي يُقال عنه “ليس كل حزب أمة أنصاري.. و لكن كل أنصاري حزب أمة”.. علاوة على أن ٱبن رئيس حزب الأمة اعتذر للشعب السوداني عن مشاركته في الحكومة (المنحلة)، في الوقت الذي لم يعتذر ٱبن رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي للشعب، بل و تدخل في شأن الثورة، التي لا صلة له بها، متطاولاً بالحديث عن أهدافها (بقوة عين) لا تعرف الحياء!
* أعلم تماماً أن هناك من سوف يعلق على حال الحزبين قائلاً: “هذا شهابٌ و ذاك مِضْراطٌ.. و شهابُ الدينِ أضْرطُ من أخيهِ!”
* أتوقف هنيهة، ثم أتساءل عما إذا كان هنالك أمل في أن نقول ذات يوم: “ليس كل اتحادي ديمقراطي ختمي.. و لكن كل ختمي اتحادي ديمقراطي”.. مع علمي بأن ذلك اليوم يفلت هرباً من اللحظة للبعيد، موغلاً في زمن آخر غير زماننا.. و أن المشوار سوف يطول.. و يطول جداً.. و أن حقيقة ميلاد الديمقراطية على سجادة آل الميرغني مثل وجود الغول والعنقاء والخل الوفي..
* و رحم الله الزعيم اسماعيل الأزهري.. و المناضل أبوسبيب..

osmanabuasad2@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الدرة المضيئة في تأريخ الصحافة السودانية .. بقلم: نورالدين مدني

Nourdin Madani
Opinion

( قميص البشير! الذي القي به علي وجه السودان ) !! .. بقلم: بثينة تروس

Tariq Al-Zul
Opinion

عملية يوليو الكبرى (54): المذبحة والمجزرة قلب العملية (4/20) .. عرض/ محمد علي خوجلي

Tariq Al-Zul
Opinion

السُّودان وعبث وتضليل الحُكَّام !! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

Dr. Faisal Awad Hassan
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss