باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خضر عطا المنان عرض كل المقالات

الميرغني في الدوحة .. بقلم: خضر عطا المنان

اخر تحديث: 2 فبراير, 2012 7:41 صباحًا
شارك

Awatif124z@gmail.com
في ما يشبه  العتبات  المقدسة لدى المسلمين الشيعة أوالكعبة  المشرفة بالنسبة للمسلمين السنة تستقبل العاصمة القطرية كل يوم مسؤولا سودانيا سياسيا ( حاكما كان أو معارضا ولو شكليا !!!) أو طائفيا أو ( ولائيا !!) كما حدث مع والي كسلا قبل يومين .. الا  أن ما كان مستحقا للوقفة هو وجود أشرس المعارضين وأنبلهم ( على محمود حسنين )على أرض هذه  الدولة التي تعتبرقبلة / مزارا  للقائمين على أمر السلطة غصبا عن  شعبنا في الخرطوم .. فما أن يمر يوم أو يومان الا و(يشرفها ) واحد من هؤلاء  الحاكمين بأمرهم في بلد لاينتظر (ربيعا عربيا) أو حتى ( كتاحة سودانية !!) كما  يقول لي( الدكتور التيجاني النور) عند كل زيارة  له لقطر ردا على ما  ظللت أردده في مقالاتي دوما من أن التغيير في سوداننا المنكوب لن يكون الا (تسوناميا  خالصا !!) .. فعصابة نصب قادتها أنفسهم أوصياء حتى على (ملابس الناس ) لا  يمكن ان  (يقعلهم)ومن يشايعهم من  الجذورالا (تسونامي)  وهو ما  ينتظره الأوفياء الشرفاء  المخلصون من  أفراد شعبنا  الكريم الذي  وجد نفسه – في غفلة من  الزمن وبغتة ودون ارادته – في وطن مسروقة فيه  حتى احلامه الصغيرة ..وطن هو اليوم أشبه بطائرة مختطفة لا  تدري بأي أرض ستحط ومتى وكيف ومن يمكن أن يستقبلها الى أن ينفذ وقودها  ويومها لن يكون أمامها من مصير سوى الذي نعرف .
عموما- وحتى لا تذهب بي خواطري بعيدا – فانه من المقرر أن يصل الدوحة يوم الأحد المقبل (5/2/2012) مولانا محمد عثمان الميرغني على أن يلتقي في اليوم التالي أمير  دولة قطر( الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ) .. وربما  – أقول ربما – يلتقي بأفراد الجالية السودانية وهو أمر غير مؤكد حتى الآن .
عموما آخر زيارة للميرغني للدوحة كانت في مايو من العام 2008 والتقى بالجالية يوم الجمعة 16/5/2008 .. وقد حضرته وقد  كنت مصدوما  بما  جاء  فيه حيث كان لقاءا بائسا وخاويا من أي مضمون وطني  وانما تركز في معظمه حول ضرورة استرداد أملاكه وأملاكه فحسب !!!كما قلت لصديقي الهارب بجلده (حاتم السر ) يومها بعد اللقاء مباشرة الأمر الذي  حال دون  أن  يقبلوا رجائي  في أن أقابل مولانا بعيدا عن  زحمة ذلك اللقاء ولكنهم ( الشلة التي كانت تحيط  به )  تهربوا مني بطريقة  دبلوماسية/ ختمية/ مكشوفة وقد فهمتها يومها ووجدت لهم العذر في ذلك .
زيارة الميرغني هذه  المرة تختلف شكلا ومضمونا حيث أن الرجل اليوم  أخلى تماما مقعده المكتوب عليه ( سلم تسلم ) وأصبح شريكا فعليا  للعصابة في الخرطوم رغم أنف شباب حزبه العجوز والمناضلون  الشرفاء في  هذا الحزب الذي عرف قادته يوما  بأنهم (رجال الاستقلال الوطني ) .. حزب انشق وتشتت أبناؤه أيدي سبأ .. فطوى بعضهم  النسيان  وبعضهم عصفت  به  أموال الانقاذ المنهوبة ( توزيرا ) من عرق  الكادحين في بلادنا والبعض  الآخر فضل الانزواء بعيدا اما  بالسفر  لبلد آخر – كحال صديقي حاتم  السر المتردد بين لندن والقاهرة – أوالبقاء بمنزله والاكتفاء بالفرجة ( راجين الله في الكريبة !!!) .
وهناك من شرفاء الحزب الاتحادي الديمقراطي من أقعده المرض مثل ابن قريتي المناضل الجسور ( سيدأحمد الحسين ) ومنهم من شق /حفر له طريقا  مختلفا وسط الصخور كالثائر (على محمود حسنين)  الذي عاش خارج حدود الوطن – مثلي ومثل الملايين غيرنا – مشردا يهيم في  أودية الشرف و النضال عن رضى وقناعة رغم كبر سنه .
وحتى الملتقى في الحلقة الرابعة من سلسلة مقالاتي / خواطري عن ( الثائر على محمود حسنين في الدوحة ).. كما وعدتكم أحبتي في مقالي السابق ( رقم 3).
أخيرا :
حليلك يا وطن …
بعيــد اللــيلة يا حليـلك
انت الكلمة ماهيلك
وشايل الرحمة في نـيلك
ياوطني العزيزوينك
حلــيلي اللــيلة يا  حليــلك ..
حليل القمرة  في لــيلك
حليل الخضرة في واديـك
والجداول وضل نخـيـلك
ويا حليل ….
طرفي الدوام  راجيك
وشـــايل الشوق يغنيــلك
وفي زحمة مدن ضايعة
يـفـتـش  ويــن قـناديــلك .

خضرعطا المنان

الكاتب

خضر عطا المنان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ومضات توثيقية للثورة السودانية المجيدة .. بقلم/عمر الحويج
الذكرى 95 لميلاد عبد الخالق محجوب .. بقلم: تاج السر عثمان
غرائب وصلت حد العجائب !! .. بقلم: هيثم الفضل
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
منشورات غير مصنفة
مقدمة عن مفهوم “الديموقودية” كمصطلح يجمع بين الحداثة والتقاليد في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ذكرى محكمة الرّدة الثانية والأربعين : على هؤلاء لعنة الله .. والتاريخ!! … بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

لا لإلغاء ميدفاك Medvac .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الالة الاعلامية الغائبة .. بقلم: وليد معروف

طارق الجزولي
منبر الرأي

زلازل الـسد الـعالي: هـل تـحسبنا لـها عـند سـد الـنهضة!! .. بقلم: د. أحمد عبد الله محمد الشيخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss