باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.سيد عبد القادر قنات
د.سيد عبد القادر قنات عرض كل المقالات

المُستأجَرون أصحاب الثمن البخس .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

اخر تحديث: 9 أبريل, 2014 9:59 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
وجهة نظر

أنا لستُ مُستأجَراً وذمتي ليست  مُعلّقة بِدينٍ ولاكسب قوت أولادي من تحت أقدام رجل كائن من كان فالأرزاق  من عنده الواحد الأحد ومن همّ برِزقه فقد كفر، ولست مثل هؤلاء المُستأجرون أصحاب الثمن البخس، لي قلمي وخصوصيته ولي مِدادي يحمل ألوان قوس قُزح، أُنقّطُ به كما أشاء وكيفما أشاء دون تجريح أو إزدراء أو تحقير ، بل لغة حوار فرضتها علينا قيمنا ومثلنا وسلوكنا وأخلاقياتنا التي فُطمنا عليها ، إضافة إلي ما نحمله  في دواخلنا من رسالة إنسانية إمتزجت بالعفة والنزاهة والصدق قولا وفعلا، ومع ذلك يستبيح قلمي ومدادي  كل من سولت له نفسه بغض النظر عن درجته أو وظيفته أن يلعب بحق الشعب وإن كانت مساويكا دعك من الصحة والتعليم أو غيرها من الحقوق التي كفلتها كل الشرائع.
أقسم رب العزة بالقلم لعظمته( ن. والقلم وما يسطرون)، نحن نُسطِّر ما نراه صواباً من وجهة نظرنا  فالعديل راي واللعوج راي وإختلاف الرأي لايفسد للود قضية ومبدأ  إختلاف الأئمة  من أجل رحمة المسلمين، وحتي قوله سبحانه وتعالي مخاطبا النبي الخاتم (فبم رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لإنفضوا من حولك) ، وقول المصطفي صلوات الله  وسلامه عليه (من أشقي علي أمتي فأشقق عليه).
أنا رجل إبن رجل معروف شهد له الإنجليز الأعداء قبل المتملقين ماسحي الجوخ ونافخي الكير آكلي موائد السلطان  أصحاب النفوس الرخيصة ، أنا لست إبن أبيه حتي يستأجرني معاوية   إبن أبي سفيان علي العراق، فأهلا بالحق ومرحبا بعبادة الله الحق ونحن أهل الحق  ونموت علي الحق وبالحق والسودان  مليء بأصحاب تلك النفوس الرخيصة التي تلغ في دماء الأبرياء  وتمشي فوق أشلائهم الطاهرة ونترفع عن حديثهم أياً كان عبر إذاعة أو صحيفة أو شاشة ، لأنه لايؤثر فينا قيد أنملة( أما حوجة أُم ضبيبينة فإنهم لايعرفون ما نعني ، فليركبوها كيفما شاءوا علها تشفي غليلهم) فنحن معهم وورائهم الآن حتي نسترجع حق الشعب السوداني شاء من شاء وأبي من أبي فالحق لابد أن يعود   فهذه سنة الحياة. أما في المستقبل سيحاكمهم التاريخ، والتاريخ فاصل بيننا لأن هنالك جرد حساب وفرش متاع لا يتحمله المُستأجَرون ، فهوعلي ظهر المدين وذِمته ، ولكن هل لآكلي السحت ومال اليتيم والحرام ذمة؟ لقد بني لحمه وعظمه وجلده من السحت الحرام فالنار أولي به، وما يقومون به الآن هو عذاب ذاتي لايطالون منه إلا المرحلة النهائية وهي مرحلة الإنتحار ومن مات منتحراً فهوفي نار جهنم خالداً مُخلداً فيها أبداً، وفي ذلك اليوم ، يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم، إلي من يلجأون ؟ إلي بيت العنكبوت ؟ ياله من هوان، يطير بأقل نفخة ويتهدم بأقل ملامسة.
تلك كانت مُقدمة إلي من يُدرك سرها ويعقلها، وهذه كسرة أولي بماهو جديد بحسب تقرير المُراجع العام ومانشيتات الصحف أمس(المراجع:2861 مليون جنيه خيانة أمانة بوزارة الصحة الإتحادية)،والغموض يكتنف خيانة الأمانة تلك!ولا تعليق لنا حتي  نري   ماهو تعليق  التنفيذي الأول في وزارة الصحة.
منذ أن صار بروف مامون وزيرا لصحة الخرطوم لم يأت بجديد في مجال الخدمات وترقيتها ، بل تدهورت الخدمات وصولا إلي نفور الجميع منها وهجرة آلاف الأطباء في زمن وجيز بسبب عشوائية تلك السياسة. هل لنا أن نعرف مقاصد تلك السياسة أو أهدافها والرؤية لمستقبلها؟ نجزم بأن إدارات الصحة والمجلس الإستشاري لوزير الصحة ولا حتي  حكومة الولاية أو السلطة التشريعية قد أجازت تلك السياسة التدميرية لكل ما هو مُعمّر، الأطباء هم مِحور تنفيذ تلك السياسات ولكنهم منذ  مُذكرتهم تلك وإصطدامهم  بواقع مرير لنرجسية  الوزير وإستعلائه بل ودعم الوالي له بلا حدود لأنه خط أحمر، قاد إلي إفراع المستشفيات  من الكوادر أطباء ومساعدة، سياسة الصحة الآنية والمستقبلية لابد أن يكون لها هدف أساسي وهو تغيير شامل وِفق رؤية مُحددة وجديدة علي أساس التوزيع  والتقسيم العادل للخدمات الصحية ،مؤسسات وكوادر  وِفق نظرة شاملة للحقوق والواجبات وأن المواطنين  شركاء في كل  تلك المؤسسات بغض النظر عن جُغرافيتها، إن علاج يتقاصر عن ذلك الفهم كأنه حرث في البحر لا يُعالج أزمة ولا يفتح كوة أمام نهضة وتقدم خدمات الصحة. علينا أن نضع أولويات  وآليات التغيير والوسائل مستصحبين تجارب الآخرين، ولكن نجزم بأن الصحة تحت قيادة بروف حميدة رؤيتها عاجزة عن التغيير المنشود نحو الأفضل من أجل المواطن، بل العكس هو ما يحدث الآن  من دعوة حق أريد بها باطل تحت مسمي نقل الخدمات للأطراف !! لأنه خط أحمر فقد دمر كل ماهو مُعمر دون أن يدري ذلك، بل أصاب الصحة في مقتل وحكم علي المواطن بالفناء  مرضاً .
كسرة أخري:
الأخ النائب الأول لرئيس الجمهورية علينا أن نُثمن بيان النقابة العامة للمهن  الطبية والصحية بالسودان لإدراكهم الخطر المُحدق بالصحة جراء سياسة بروف مامون  ومن خلفه د. الخضر والذي جاء فيه: عدم مشاورتهم في أمر الصحة الذي يخصهم وما يدور في مستشفي الخرطوم من تدمير وتكسير وتجفيف ونقل الخدمة للأطراف هو دعوة حق أريد بها باطل  وحجوة تحويل مستشفي الخرطوم لمرجعي  لن تنطلي علي الوطنيين الشرفاء فقد تم إفراغ المستشفي من الأساتذة والبروفسرات والكوادر المساعدة ، فكيف ستبقي مرجعي؟ إن عدم التعاون بين النقابة ووزارة الصحة والولاية سيقود إلي كارثة ، ونقولهاإن الحل  من أجل مصلحة الوطن والمواطن  واحدلا خيار غيره، فإن كان بالأمس قد ذهب   الأستاذ علي عثمان والجاز وأسامة ونافع وكمال عبد اللطيف، فمن باب أولي أن يذهب الخضر ومامون طالما المصلحة تقتضي ذلك، فمصلحة الوطن فوق الشخوص، علينا أن نقف إجلالا وتقديرا للنقابة العامة للمهن الطبية والصحية في السودان وهي تمسك زمام المبادرة إستشعاراً منها لمسئوليتها تجاه الوطن وأمنه وإستقراره من أجل التغيير نحو الأمثل، فالشخوص ذاهبون ويبقي الوطن والمواطن, ، د. الخضر  والمامون هم أفراد في الأمة وليسوا هم الأمة، تم إنتخاب الأول وتعيين الثاني من أجل خدمة المواطن والوطن  وليس من أجل أن يحكموهم ويذيقونهم أصناف من الهم والغم وتدهور  الصحة، إن ذهابهم اليوم أولي فالنقابة تمثل المواطن، والمواطن له الحق في النصح و المحاسبة والعزل والعقاب،وعندها ستتفرغ النقابة لمصلحة الوطن والمواطن وأمنه وإستقراره وصحته وعافيته.
كسرة أخيرة: حديث المدينة أشار إلي إنشاء كلية طب جديدة  خاصة بالخرطوم، ولكن أين المستشفي التعليمي الخاص بها؟ هل ستستغل  مستشفيات الشعب مثل الأكاديمي الخيري؟ أم أن ذلك المبني مؤجر ل99 عاماً ليبقي هو المستشفي؟ المسافة بينه وأقرب مستشفي حكومي هل تفي بالقانون تصديقاً؟  يا جماعة الخيرإتو إتحاد أطباء السودان مدتو إنتهت ولا مالم ما ظاهرين في الساحة؟ مشاكل الصحة دي في السودان ولا في بلد تاني؟؟
sayedgannat7@hotmail.com
//////

الكاتب
د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من ابيي الى أصحاب المصلحة “جكه بنفس واحد” .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

انحطاطُ دولةٍ ( يسوطُها) لصوصٌ محترفون.. هي دولةُ السودان! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

النفاق السياسي من قبل العالم الاسلامي .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

‘السودان ليس سورية’: حتى لا تنحرف الثورة السودانية .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss