باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الناظر هباني !! حكم جائر ، وقضاء مستلب !!

اخر تحديث: 29 نوفمبر, 2025 11:58 صباحًا
شارك

جمال الصديق الامام
elseddig49@gmail.com

الحكم الصادر في مواجهة شيخ العرب الناظر مأمون هباني عن محكمة الدويم والقاضي باعدامه بموجب مواد قانون الارهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة جاء مخالفاً في حد ذاته للقانون الجنائي السوداني ١٩٩١م والوثيقة الدستورية الحاكمة !!

ولنقف على فساد هذا الحكم وانحراف نيه مصدره لتتماشى مع سياسة ما تطلبه الطغمة الحاكمة من خلف ستار المؤسسة العسكرية حتى تصفي خصومها السياسين كمنهج ابتدرته منذ حلول عام رمادة الشعب السوداني ١٩٨٩م الذي اصاب مفاصل الدولة بداء التمكين الظلامي الجاهل ، الذي لم تسلم منه حتى المؤسسات القضائية والعدلية بالبلاد ، إلى الدرجة التي تجد فيها القاضي بالسلطة القضائية ضابط بجهاز الامن والمخابرات ، وعضو الادعاء ووكيل النيابة اعضاء في ذات الجهاز!!

نصت المادة ( ٥٤) الفقرة (٣) من الوثيقة الدستورية المعتمدة بالمرسوم الدستوري رقم (٣٨) لسنة ٢٠١٩م الوارد بالعدد ١٨٩٥ من الجريدة الرسمية بتاريخ ٣ / ١٠ / ٢٠١٩م على الاتي :

( لا يجوز توقيع عقوبة الإعدام على من بلغ السبعين من عمره في غير جرائم القصاص والحدود )

وغني عن القول ان الوثيقة الدستورية وفقاً لما نصت عليه المادة (٣) منها، انها القانون الأعلى في البلاد وتسود أحكامها على جميع القوانين ويلغى او يعدل من القوانين ما يتعارض مع أحكامها !!

كما نصت المادة (٢٧) الفقرة (٢) من القانون الجنائي ١٩٩١م قبل تعديل ٢٠٢٠م الذي جاء مصادماً لنصوص الوثيقة الدستورية التي تمثل القانون الأعلى للبلاد على الاتي :

( فيما عدا جرائم الحدود والقصاص ، لا يجوز الحكم بالإعدام على من لم يبلغ الثامنة عشرة او من تجاوز السبعين من عمره )!!

من المعلوم الذي لا جدال فيه ان الناظر مأمون هباني شيخ تجاوز السبعين من عمره بمراحل بعيدة ، مما يجعل اصدار حكم باعدامه لا يمثل عدالة القانون انما رغائب سياسية لفئة ضالة اشعلت الحرب محل هذا الحكم لتحقق مرادها في تصفية حساباتها السياسية مع قوى الشعب المدنية من خلال مثل هذه المحاكمات الهزلية التي لا ينقصها عيب الشكل وسند الوقائع فقط ، انما جاءت معتورة للقانون في اصله الناهي والآمر!!

الناظر مأمون هباني ابن بلد اصيل وشيخ عرب حكيم ، وقائد شجاع ، ركز مع اهله وعشيرته حينما عز عليه الرحيل، وهو يشاهد من اهله وعشيرته من لا يملك تكلفة الرحيل !!

جلس بينهم يتفقد مريضهم ، ويطعم جوعانهم ، ويطبطب على أطفالهم ، ويحقق أمانهم بحكمة الشيوخ في ظل فوضى عارمة من القتل والنهب والسلب ، هرب منها الجيش الذي يملك المال والعتاد والموارد البشرية !!

الناظر هباني يجب ان يكرم بدلاً من ان يصدر في مواجهته حكماً ظالماً بالاعدام ، والجيش السوداني يجب ان يحاسب لتقاعسه عن حماية شعب بحر ابيض وهروبه منهم وتركهم عزل لا أمن لهم ولا امان إلا حماية ربهم ، وحكمة ناظرهم وهو المسؤول الاول عن حمايتهم !!

من المفارقات التي لم يستشعرها قاضي محكمة الدويم ( قاضي الارض ) الذي لم يراعي في قضائه قاضي محكمة السماء ( قاضي السماء ) ان الوقائع الثابتة تقول ان الدعم السريع قام بسجن الناظر مأمون (٦) اشهر عندما دخل إلى ديار بحر ابيض ، وان الجيش أيضاً قام بسجنه عندما عاد إلى منطقة بحر ابيض بعد هروبه الجبان!!

الناظر مأمون هباني ظلم من الدعم السريع وظلم من الجيش ، وجاءت كارثة الأثافي وثالثتها في قضاء محاكم الإسلاميين بالحكم عليه بالإعدام !!

كنا لا نريد ان يكون القضاء في بلادنا اداة طيعة في يد الحكام، كائن من كان منهم اسلاميين او يساريين ، وكان المامول ان يكون القضاء هو العاصم من سلطة وسطوة كل جبار ، ويد العدل التي يسعى اليها الضيف بكل ثقة واطمئنان لينال حقه من عتاة الاجرام ، ولكن ،،، !!

إذا جار الوزير وكاتباه

وقاضي الارض أجحف في القضاء

فويل ثم ويل ثم ويل لقاضي الارض من قاضي السماء !!

حرية

سلام

وعدالة ، وابعاد الإسلاميين من القضاء مطلب شعب !!

جمال الصديق الامام

المحامي ،،،،

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الإدارة الأهلية: الشايقي سخروه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
السودان ومصر – من حُكم الله على العباد والبلاد
منبر الرأي
“ود قلبا” .. خاشوقجي السودان !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي
التأميم لتحقيق العدالة الاجتماعية بعد ذهاب الكيزان .. بقلم: المثني ابراهيم بحر
منبر الرأي
الشكر موصول وآيات الثناء تترى وتتبدى فى جمال خجول .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ألمانيا بحاجة ماسة للأجانب .. بقلم: د/ أمير حمد / برلين

طارق الجزولي
منبر الرأي

سيأتى حساب الذين فتتوا السودان ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

كتاب المتغيرات الدولية في القرن الافريقى – سد النهضة .. تأليف د / هاشم على حامد .. عرض وتصنيف: د. عادل عبد العزيز حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

المحكمـة الجنائية .. أمبراطورية النسـاء ! .. بقلم: عمر قسم السيد

عمر قسم السيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss