النزاعات القبلية .. الدوافع والتداعيات والحول .. بقلم: إبراهيم سليمان
لا شك أنّ النزاعات القبيلة المتصاعدة، والتي لم تخفت جذوتها بسقوط النظام البائد، تعتبر من أكبر مهددات السلم والأمن الوطني، وتمثّل الخطر الماحق بالتماسك الاجتماعي في البلاد بأسرها خلال هذه الفترة الإنتقالية الهشّة، وهي تبدو عبثيّة، لكن لابد لها من دوافع تجدد إندلاعها، وبالضرورة لها وقود تضمن إستمراريتها بوتيرة ثابتة، تداعيات هذا التنازع والمواجهات القبلية تتجاوز نقص الأنفس والثمرات، إلى إحتمال ذهاب ريح المجتمع والتلاشي، إن غابت الحكمة، أو تجاهلت السلطات المركزية هذه التداعيات، طالما أنّ مخاطر عوارها تبدو لها هامشيّا.
لا توجد تعليقات
