Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

النظام يبحث عن مخرج في خشم البقرة! .. بقلم: عثمان محمد حسن

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

*يولول أنصار النظام من المتنفذين و الإعلاميين و يصرخون: التظاهرات لن تسقط النظام..! إنهم يكذبون على أنفسهم و يواصلون الكذب:- المظاهرات تتراجع.. ثم يطالبون الشباب بالحوار معهم و هم المعروفون بالغدر و الخيانة و نقض العهود كما الذئاب و اللصوص.. و لا أرضية مشتركة هنالك تجمعهم بالشباب..

* إنهم يبحثون عن مخرج، حتى في (خشم البقرة) يبحثون.. و لا يدرون ماذا يفعلون و قد ضيقت الدنيا الخناق عليهم حتى في (خشم البقرة).. و الدوائر تدور عليهم و تضغط على أنفاسهم من كل إتجاه..
* يقوم رئيسهم برحلة تسول إلى قطر.. ويعود حاملاً الكثير من خيبة الأمل و حزمة وعود بالفرج.. و لا فرج!
* و يفشل بعض ولاة الولايات السودانية في إسعافه بدعوته لمدهم أياديهم لانتشاله من وهدته بعد انفضاض الجماهير عن رفقته.. فيحشدون له حشدا من الدمى (البلاستيكية) لتطمينه و إعادة الثقة إليه.. فيشكر الدمى البلاستيكية.. ثم يكذب و يكذب و يكذب.. ثم يرقص و يرقص و يرقص.. ثم يعود إلى الخرطوم و تقابله خيباته في المطار..
* النظام سقط سقوطا معنويا مدويا حتى الآن.. و سقوطه المدوي الفعلي آت دون شك..
و لا يعقل ألا يأتي و النظام قد تم عزله شعبيا عزلا تاما داخل السودان.. و ظهرت صورته الداعشية أمام العالم بشكل غير مسبوق.. ما يجعل النظام الطامع في رفع اسم (سودانه) من قائمة الدول الراعية للإرهاب يخسر الرهان بعد أن ظهرت صورته الحقيقية أمام العالم لتؤكد أنه ليس راعيا للإرهاب فقط، بل هو الإرهاب بعينه.. يقتل بدم بارد و يعتقل دون مسوق قانوني.. و يطارد المتظاهرين السلميين و يطلق عليهم الرصاص الحي و القنابل المسيلة للدموع.. و يقتحم البيوت الآمنة دون إذن أرباب البيوت..
* ربما كان البعض يشك في القتل الجماعي الذي جرى و يجري في دارفور و جبال النوبة.. و لكن تأكد لهذا البعض أن الإبادة الجماعية جزءًا من سلوكيات النظام..
* و الثورة مستمرة!
* لكن من السهل أن يقنع المرعوبون أنفسهم لبعض الوقت بأن الثورة تتراجع و أن النظام لن يسقط.. من السهل أن ينشروا ذلك بين منتسبي النظام.. و على وسائل الإعلام.. دون حرج..
* إن المأزق الذي هم فيه قد أضاع صوابهم.. و أبعد المنطق عن قواميسهم خاصة أثناء إستضافة بعض القنوات التلفزيونية لبعض الذين ينطقون باسمهم..
* يحاولون إخفاء الحقيقة بكل ما لديهم من لغو الحديث.. و يفشلون فشلا مصدره سوء منطقهم و قوة منطق بعض شرفاء السودان المستضافين معهم في تلك اللقاءات..
* و يتحدثون في القنوات عن (فض) المظاهرات و هم يعلمون أن جملة (فض…) ليست التعبير الحقيقي عن ما يحدث من كر و فر بين شباب الثورة السلمية و أمن نظامهم الساقط في شوارع مدن و قرى السودان هذه الأيام..
* الشرطة لا تستطيع أن (تفض) التظاهرات، فتنهيها و يغادر المتظاهرون الشارع، و (يفضوها سيرة)..!
* الذي يحدث ( الآن، الآن)، و في أكثر من مكان، هو تشتيت التظاهرات الشبابية بعنف يصل حد القتل العمد مع سبق الإصرار و الترصد.. و المتظاهرون يتحولون من شارع إلى آخر.. و من زقاق إلى زقاق..
* أي أن التظاهرات لا تتوقف بل تتواصل هنا و هناك، و ترتفع وتيرتها داخل الأحياء في مجموعات شبابية تلتقي مجموعات شبابية أخرى لا جامع بينهما سوى حب الحياة في وطن حي..
* و يستمر الكر و الفر.. و رجال الأمن يطلقون النار على الثوار و الثوار يتحاشون النار بأساليب متنوعة و يرهقون طاقات رجال الأمن.. و الكر و الفر يستمران حتى فجر اليوم التالي..
* الساعة الآن الواحدة و النصف صباحا.. و لا زال الأمن يطلق القنابل المسيلة للدموع.. نسمع صوتها و نحن في بيوتنا و تدخل علينا دخاخينها و تسيل دموعنا و بعض سوائل تسيل من أنوفنا..!
* كاذب من يقول أن الشرطة تستطيع فض احتجاجات هؤلاء الشباب.. إنه شباب من نوع مختلف.. لا الحبس يوقفه و لا الضرب يسكته.. و لا القتل يخيفه و يبعده عن هدفه من ثورته الفتية..
* و ضاقت السجون بالثوار.. و لم يجد النظام بدا من إطلاق سراح ٦٢٥ من المحكوم عليهم في جرائم مختلفة بسجن أم درمان توطئة لحبس أكبر عدد من المتظاهرين..
* و مواصلة لمطاردة الشباب، يتواصل هدر طاقات الشرطة.. و إهدار الوقود و إهلاك السيارات رباعية الدفع و ربما انقلبت و تحطمت بعض السيارات أثناء المطاردات الحمقاء..
* و الثورة مستمرة إلى أن يتحقق:(تسقط بس!)..

osmanabuasad@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الصادق المهدى فى القاهرة …. بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
Opinion

الشيوعي إسحق .. بقلم: عمـيد/ عبد القادر إسماعيل

Tariq Al-Zul
Opinion

الرئيس البشير يقود حملة إعادة إنتخابه .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

Zain Abidin Saleh Abdul Rahman
Opinion

حتى يسترد عافيته النفسية .. بقلم: نورالدين مدني

Nourdin Madani
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss