النظم الوطنية والظروف الاستثنائية: الأبواب المغلقة (1/3) .. عرض: محمد علي خوجلي
وفي معظم الدول النامية / المتخلفة نجد النخب/الصفوة التي تربض خلف تلك النظم لا تكتفي فقط بصناعة ترتيبات الظروف الاستثنائية التي تجعلها تصول و تجول في كافة الميادين بلا رقيب وبلا منافس، بل تهتم اكثر بصناعة القائد(الفرد) في “التنظيم” و “الحكومة” و “الدولة” فالقائد الفرد هو الذي يمسك –وحدة- بمفاتيح الابواب بعد اغلاقها وهو انتصار مؤقت علي المدي القريب ودلالة الهزيمة علي المدي البعيد عند الزلزلة عندما يكون المطلوب القائد وحده لا سواه
ان تاريخ حالة الطوارئ في السودان” قديم” ممتد و طويل.. وهو أكبر معوقات التحول الديمقراطي بإضعافه الاحزاب “التنظيمات السياسية” لتنفض الجماهير من حولها وإضعاف النقابات حتي يزهدها العاملون ثم العودة الي القبلية وغيرها.
أنظر:
شهدت الحقبة المايوية 1969- 1985 وقائدها جعفر نميري(بتحالفاتها السياسية المتنوعة بدءا بالتحالف الشيوعي/الناصري وانتهاءآ بالتحالف المايوي مع الحركة الاسلامية السودانية):
انظر:
انظر:
انظر:
لا توجد تعليقات
