Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim Show all the articles.

النور حمد والعقل الرعوي: تشريح التشريح (2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 30 نوفمبر, 2016 7:22 مساءً
Partner.

 

يكتب الأستاذ النور حمد مقالات متسلسلة يرد فيها خيباتنا الحضارية (أو ما أسماه “غيبة السودان الحضارية”) إلى تمكن العقل الرعوي منا. وطبق النور جرائر العقل الرعوي على الحضارة على غيرنا من الألمان والأمريكان. وكتبت مقالين لحد الآن أواخذه فيهما على خطأ تشخيصه لمحنتنا كمحصلة لطغيان العقل الرعوي في فكرنا وممارستنا. وأريد في هذه المقالة الثالثة موالاة نقد منهج النور من هذه الوجوه:

1- هل بالوسع القول، حسب منطوق النور، إن الرعاة مصابين بالعقل الرعوي أم أن العقل الرعوي مما يصيب غير الرعاة؟
2- هل “العقل الرعوي” هو نفسه “العقل القبلي”؟ فقد بدا لي أن العقلين رديفان في قول النور.
3- هل يميز النور بين الرعاة والمزارعين من شعب الأرياف كما يفعل الرعاة والمزارعين أنفسهم، أم أنهما عنده شيء واحد؟

1-بدا لنا أن النور لايعني ب”العقل الرعوي” من هم في اقتصاد الرعي (أي الرعاة ليومنا) على أنه لا يستثني هذه الطائفة من البشر في مقالاته من جريرة العقل الرعوي. فوجد النور العقلية الرعوية بين رعاة مثل الكبابيش وبني جرار والمسبعات واستهجن عقلهم الرعوي (الذي لايملكون منه فكاكاً لأنهم رعاة) لنزاعهم التاريخي والحاضر الذي نشأ وينشأ “بسبب أمور تافهة مثل سرقة بهيمة، أو ثأر”. ولكن في قول آخر للنور تجده يرمي ب”العقل الرعوي” غير الرعاة من الصفوة الذين استبقوا هذا العقل في فكرهم وأدائهم في الدولة الحديثة. فالنور متفهم لأخلاق الرعاة وقيمهم في سياقها التاريخي أي في بداوتهم التي هي معاشهم. ولكن مشكلة هذه الأخلاق والقيم، في قوله، تكمن في تسربها إلى داخل بنية الدولة الحديثة. وهذا كما ترى بخلاف تعريفه الأول للعقل الرعوي بوصفه “منظومة قيمية ارتبطت بنشاط اقتصادي بعينه، وأسلوب حياة بعينها”. وهما الرعي.. فالرعاة، الذين تفهم النور قيمهم في شرطها التاريخي، واقعون في جرائر العقل الرعوي التي قال بها النور طالما صارت تلك القيم “عقلاً” بتعريفه للعقل الرعوي. فهم مذنبون لعقلهم الرعوي مع تفهم النور لخصيصته التاريخية. وكان مخرج النور من هذا المأزق أن يُعرف العقل الرعوي كحثالة (حتالة الدراجة) قيم تبقت في غير الرعاة من الصفوة غربية التعليم والهوى الذين هم سدنة الدولة الحديثة. وسيقع له بهذا التفريق بين قيم الرعاة والثقافة، بنت معاشهم، وبين حثالة تلك القيم التي تتسرب إلى الدولة الحديثة بواسطة صفوة فارقت اقتصاد الرعاة ومعاشهم فراق الطريفي لجمله. وعادة ما يُستحدم مصطلح “عقل” ما لحثالة بقيت من قيم عفا عليها الدهر. وهو ما اتفق لرافائيل باتي، الكاتب الأمريكي اليهودي، في كتابه “العقل العربي” (1973) الذي أذاع فيه أن وراء الأداء العربي المعاصر حثالة ( substratum) من عقلهم البدوي التاريخي.

2-قارئ النور لن يخطيء خلطه المشوش بين مصطلح “القبيلة” ومصطلح “العقل الرعوي”. فتجده يتحدث في أحوال عن “عقل القبيلة” أو قيمها. فمن رأيه مثلاً أن الإسلام جاء ليقضي على ذلك العقل و تلك القيم القبلية. فخلاصة قوله إنه كان عقل القبيلة (لا الرعوي) مسيطراً في عوالم ما قبل الحداثة. زلكنه في مواضع أخرى يدمج العقلين لا فرق. فالناظر لحال السياسة لعربية واضطرابها، في قول النور، يجد سمة “العقل الرعوي” الذي تبع “قيم القبيلة” وتجاهل قيم الإسلام. وزاد بقوله إن “عقلية القبيلة” سيطرت على مجريات السياسة بينما اختطف “العقل الرعوي” منظومة الدين برمتها. ويرى النور أن الدولة الحديثة لن تنجح طالما كان تعريف الحق فيها مرتبط حصراً بالقبيلة. وأضاف بأن القبيلة لم تقبل بالسلطة المركزية في السودان أبداً حتى أنها كمنت طوال عهد الاستعمار لتظهر “مع هبوب نسائم الاستقلال”. وعليه فالسودان، في نظره، ما يزال في مرحلة “القبلية” تتحكم في أموره “بنية العقل الرعوي”. فالعقل الرعوي والقبيلة هنا صنوان. والمخرج أن نتدخل لفض النطاح بين القبيلة والدولة لتغيير “هذه البنية العقلية”. وواضح أن هذه البينة القبلية هي نفسها بنية العقل الرعوي الذي وصفه دائماً بأنه مصادم للدولة الحديثة. فالعقلية القبلية والعقلية الرعوية سواء في النفور من الدولة. وهما نفس الشيء بالنتيجة.

3-يشمل النور سائر العرب (أو فلنقل عرب الأرياف) ضمن الرعاة. ولم يتوقف ليسأل عما كان هؤلاء الريفييين أنفسهم يميزون رعاتهم عن غير رعاتهم. فوجدت رعاة شمال كردفان الذين عملت بينهم يستهحنون حياة المزارعين (أو عقلهم) ويرثون لحالهم متى جاء الطير وأكل زرعهم وهم مكتوفي الأيدي. بينما يرد عليهم الزراع مستحقرين حياة البدو (عقلهم) بقولهم وماذا لو تفشى المرض في حيوانكم وترككم خلواً منها. بل وجدت باحثاً في تركيبة الجيش الأردني يميز بين فرق البادية وفرق المزارعين فيه والأدوار التي تبادلتها بحسب الخطة الملكية.
وهذا التمييز بين عقل الرعاة وعقل الزراع قائم في ريفنا. فجاء الطيب محمد الطيب في كتابه “فرح ود تكتوك خلال المشبوك” ببيان دقيق رشيق على هذا التمييز. فمن وراء الاضطهاد التاريخي لجماعة الزبالعة الدينية من عهد الفونج حقيقة أنهم رعاة تبنوا طريقة صوفية طعن أهل القرى في سلامتها، بل اتهموهم بالباطنية وهي التبذلفي أوساطهم بين النساء والرجال . وكان أحّد الأصوات على الزبالعة هو صوت فرح ود تكتوك حتى استبخسه الزبالعة ووصفوه ب”رفيق الزراع”. ورشّحت في مقدمتي لكتاب “الزبالعة” لمحاسن زين العابدين عن هذه الجماعة أن ننظر إلى هويتهم الرعوية لتفهم المطاعن في دين الزبالعة. فلربما تضمنت الطريقة حمية ثورية بدوية على سلطنة سنار حتى ألبت عليها من حاربها بالسلاح. وصح بذلك أن ندرسها في سياق الاقتصاد السياسي ل”الأشقياء”، وهي ما يصف به السلطان ثوار البادية أو العربان. وهي ثورات مشروعة للرد “الرعوي” على إهانة جبايات الدولة التي أحصيت نحو 13 ضرباً منها. وتستأثر تلك الدولة جزافاً على الفائض الاقتصادي لإشباع غرائزها في التنعم والراحة. فلربما نشأت الزبالعة في اقتصاد “الأشقياء” السياسي لدولة الفونج وتمرد عربانها على الدولة تمرداً أقض مضجعها وعبأت له تلك القوى لكسرها. وسنعود لهذه المسألة حين ننظر في فهم النور لمقدمة ابن خلدون وأدوار الرعاة الهدّام في التاريخ.
وسيكون حديثنا القادم عن سياسات تمثيل الذات للآخر (politics of representation) التي استبطنت نهج النور في اشمئزازه من العقل الرعوي.

IbrahimA@missouri.edu

Clerk
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

ياسر عرمان يعزي الطاغية المخلوع !! .. بقلم: الطيب الزين

Tariq Al-Zul
Opinion

رُفعت وكنت أظنها لا تُرفع!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

Tariq Al-Zul
Opinion

السودان: توحيد بنادق الهامش ضد المركز، ذلك هو السؤال :بقلم: د.على حمد ابراهيم

Dr. Ali Hamad Ibrahim
Opinion

حمدوك وقانون التواضع الذي لا يخيب !.. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss