الهروب المصري الكبير .. بقلم :عبير المجمر (سويكت)
و في صباح يوم الإثنين الموافق 02/07/2018 أي بعد يوم من منع الإمام الذي صادف مساء السبت 30/06/2018 و بما أن المكاتب بفرنسا تكون عادةً مغلقة في عطلة نهاية الاسبوع فقد قمنا بالإتصال بهم صباح الإثنين في تمام الساعة التاسعة و نصف صباحاً، و قد ردّ علينا حينها السيد إبراهيم الذي بعد أن تحدثنا معه عن أسباب إتصالنا طلب منا أن نعاود الإتصال عند الساعة العاشرة والنصف حتى نتمكن من التحدث مع الجهات المسؤولة، و بالفعل عاودنا الإتصال الساعة العاشرة و النصف صباحاً، و تم تحولينا الي سيدة كانت قد تماطلت معنا و حاولت صرفنا ثم سألتني عن جنسيتي و أوضحت لها بأني فرنسية سودانية فتمطالت معي مرة أخرى، و عندها قلت لها انه إن إستمرّت بهذا الشكل غير المهني فأنا من جانبي سأقوم بنشر كل ما دار بيني و بينها بالساعة و التاريخ و اليوم و أضفت أن القضية قضية شأن عام و من حقنا أن نستمع إلى الجانب المصري المتهم من قبل الأمام الصادق المهدي، و ذكرتّها بأنها لا تمثل نفسها بل تمثل السلطات المصرية و عليه يتوجب عليها أن تكون حريصة على صورة دولة ذات سيادة مثل مصر، و في نفس الوقت يجب احترام قواعد البلد التي توجد السفارة المصرية باراضيها و هي فرنسا التي شعارها المساواة و الحرية و الديمقراطية و المأخاة، و بعد هذا الحديث تم تحويلي إلى مسؤولة مصرية ناطقة بالفرنسية تحدثت معها و دار بيننا حوار هادئ قامت بعده باعطائي رقم تلفون قسم المكتب الإعلامي المصري بباريس الذي مقره أيضاً السفارة المصرية، و قمت بالإتصال عليهم و عرفتهم بنفسي و بعد حديث مطول و مجادلة مع السكرتارية الناطقة بالفرنسية أيضاً تم تحديد موعد لي بتاريخ الإثنين 09/07/2018 أي بعد أسبوع الساعة 12:30 ظهراً بمقر السفارة المصرية بباريس في العنوان الآتي :
و في يوم الإثنين الموافق09/07/2018 و قبل خمسة عشر دقيقة من الموعد المحدد الساعة 12:30 كنت في مقر السفارة المصرية لمقابلة المسؤولة عن المكتب الإعلامي المصري مدام رشا على، و بعد أن قدمت نفسي للمسؤولين في مكتب الإستقبال و أعطيتهم كرتي و كذلك بطاقة هويتي طلبوا مني الإنتظار و قالوا لي بأنهم سيقومون بالإتصال على مدام على لإخبارها بأني في إنتظارها، و بعد إجراء الإتصال قالوا لي أن مدام على غير موجودة و أنها في المستشفى في قسم الطوارئ، فقلت لهم أن الأمر غير منطقي لأنهم عند إستقبالي لم يقولوا لي هذا الكلام و لكن بعد إتصالهم بها تغير الحديث، و أصريت على أنني لن أغادر المكان إلا بعد مقابلتي لها أو على الأقل مقابلة سكرتارية المكتب الإعلامي، فكان ردهم لي انها لا تتكلم العربية و ناطقة بالفرنسية فقط اعتقادا منهم بأن السودانيين يتحدثون الإنجليزية فقط فقلت لهم ليست لدي أي مشكلة على هذا النحو فأنا أجيد اللغة الفرنسية و قد أجريت جميع تبادلاتي معهم باللغة الفرنسية شفيهاً و خطياً عن طريق الايميلات، و أكدت لهم على إنني في كل الحالات لن أغادر إلا بعد الحديث مع السكرتارية، و بالفعل أجروا إتصالهم و أتت لمقابلتي السيدة المسؤولة عن السكرتارية و تحدثنا و أعتذرت قائلة أن المسؤولة الإعلامية مدام على فى المستشفى في قسم الطواري، فقلت لها أن الأمر غير منطقي لأن عندي وصولي و إستقبالهم لي لم يقولوا لي ذلك، و أضفت إن من الواجب و المهنية تحتم على سكرتارية الإعلام أن تتصل بي و تقوم بإخطاري بأنه تم الغاء المواعيد لأسباب مرضية لأن ليس من الإحترام أن يتركوني احتمل عناء المشوار دون الالتزام منهم بالمواعيد أو حتى الاعتذار.
و في يوم الإثنين الموافق 16/07/2018 تم الإتصال على صباحاً و طلبت مني سكرتارية المكتب الإعلامي المصري بباريس أن آتي لمقابلة مدام على مسؤولة الإعلام الساعة 14:30 ظهراً في مطعم Le Malakoff في العنوان الآتي :
By "Swickt."
No comments.
