الهوية المقدسة – قصة قصيرة… بقلم: د.أمل الكردفاني
اجرى اتصالا آخر وثالث ورابع … وبتوتر بالغ اصلح من ربطة عنقه وحمل رزمة من الاوراق ولم ينس قلمه غالي الثمن فغرزه في جيب سترته ، وبخطوات واسعة وسريعة دلف الى قاعة كبيرة الا ان من بها لم يتجاوزوا سبعة اشخاص ، توسطهم الرئيس ، الذي فتح ورقة امامه .. والقى اليها نظرة فاحصة من خلف نظارته وقال: لم يعد هناك وقت ايها السادة …
No comments.
