باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

اليساري في كآبته: الإعلان السياسي للشيوعي والحركة الشعبية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 11 سبتمبر, 2020 9:06 صباحًا
شارك

 

 

عادني من قراءة الإعلان السياسي المشترك للحزب الشيوعي والجبهة الشعبية لتحرير السودان (٥ و٦ سبتمبر) وصفي لبيان أخير من الحزب الشيوعي بقولي في عنوان المقال “بيان كئيب آخر من الحزب الشيوعي”. فالإعلان السياسي كان كئيبا بمعنى الكلمة. 

وقبل بيان وجوه تعاسته استطرد قليلاً. فلم أكن أعرف، وأنا أصف بيان الحزب الماضي بالكآبة، أنني إنما استقدم للخطاب التقدمي مفهوماً ذائعاً على أيامنا وهو “الكآبة اليسارية” (Leftist melancholy). وهو مفهوم أنشأه والتر بنجامين من قادة مدرسة فرنكفورت في الثلاثينات من القرن الماضي. وانبعث على أيامنا هذه ليعين في تحليل حالة اليسار بعد سقوط المنظومة الاشتراكية وبلوغنا حافة نهاية التاريخ. وخلفيات المفهوم غاصة بعلم النفس الفرويدي الذي يفرق بين البكاء على فقد حبيب أو قريب (mourn) وبين المنخوليا-الكآبة التي هي عن فقد المرء لمثاله العقدي أو مشروعه. فالبكاء على الفقد الأول يزول بالزمن أما فقد المثال العقدي فيمكث المرء فيه مكوثاً.
ووقعت الكآبة على اليسار جراء فشله، ومثاله قد تهافت، من استيعاب طبيعة العصر لينمي نقداً سياسياً له ويبلور رؤية سياسية وأخلاقية لقدام. ويعيب المفهوم على اليساري أنه مملوك لمثال وتحليل سياسيين قديمين حجبا عنه، بعد سقوطهما، أن يستثمر إمكانات زمنه الحاضر ليحدث تغييرا جذرياً فيه. ومع ذلك فالكآبة لا تقف عند ارتهان الثوري لما تعود من زمانه الآفل والفشل في التصالح مع الطابع الخاص لزمانه فحسب بل ينجم عن حالة نرجسية معينة تنجم عن ارتباط وثيق بالماضي لا فكاك منه. فالثوري لا يقاتل، وهـذا حاله، لغد أفضل بل لأمس أفضل.
وتنشأ من تعلق الثوري بما انطبع فيه من أمسه حالة توله بحميته ومنطقه وقناعاته اليسارية بأكثر من حب للعالم الماثل أمامه الذي يزعم فرضاً أنه يسعى لتغييره بتلك الحمية، والقناعات، والمنطق. فيتكلس الثوري ويتجمد في عالم مجرد يمضه الشوق لماض تضرج بالمثالية. فإن حدث وارتبط اليساري بالعالم الذي يكتنفه في الحاضر فهو ارتباط باستحالاته لا بإمكانات ٌإشراقه وتحققها. فهو محجوب في كآبته عن خيرات التعبئة السياسية والتحالفات والتحولات التي خرجت من باطن دنياه الواقعية . . . تنادى. فخاطره ينشرح لا في عناق فسحة الأمل بل في تلمظ هامشيته وفشله.
هـذا استطراد لم أستطع مقاومة التوسع فيه ما قدرت للعلم بالشيء. وهو بسط قد يعيننا في فهم عقم اليسار من أن يكون رؤية في الوطن على ضوء بيان الشيوعي والحركة الشعبية. والأشياء بلا رؤية تنفق.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رثاء رفيق الدرب النطاسي شرف الدين الجزولي: عندما يتجسّد الأسي؛ كلِمٌ حزين .. بقلم: محمد عثمان سابل

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكتلة التاريخية: جبهة أم حزب أم محمد جلال هاشم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

لعبة اسمها ( من أجل الوطن ) ..!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

ملمح لانهيار السودان

مؤيد شريف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss