باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عصام محجوب الماحي
د.عصام محجوب الماحي عرض كل المقالات

اليوم أكملت لكم شهادتي ورضيت لكم الديمقراطية نصيرا .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

اخر تحديث: 1 أغسطس, 2016 3:21 مساءً
شارك

isammahgoub@gmail.com

لم ار الشيخ الترابي ضعيفا ولا حيلة له كما رأيته اليوم متحدثا عن الفترة ببن اقالته من رئاسة المجلس الوطني (4 رمضان -ديسمبر 1999) واقالته من الامانة العامة للمؤتمر الوطني في النفرة الكبرى (4 مايو 2000).. يبدو ان طعم حنظل ومرارة احداث تلك الفترة دفعه ان لا يعترف بوقع ما حدث من تلاميذه عليه، عندما تعمد محاوره احمد منصور في “شاهد على العصر” دفعه للحديث حول مشاعره تجاه تلاميذه.

اهم ما لاحظته في الحلقة الاخيرة من “شاهد على العصر” ان الترابي الذي انقلب على النظام الديمقراطي ووضع بنفسه في يد البشير سلطة ديكتاتوريه وتركه يستعملها على كل البلاد -عشرة اعوام عجاف على الوطن والشعب حتى المفاصلة وبعدها 17 سنة مماثلة-، جاء ورفضها عندما مسته ودارت عليه الدائرة، وكان يريد من البشير ان يعامله وحزبه وحركته بالدستور وباللوائح وبما تمليه الهرمية في الحزب والحركة. هل كان الرجل غائبا عن الواقع والحقائق التي حوله؟ ألم يدرك انه وضع في يد البشير شرعية أمضى واقوى من شرعية الشيخ؟ أليست شرعية حكم الدولة أمضى من شرعية حكم الحزب او الحركة؟ ألا تصبح “صفا انتباه” اقوى وقعا وتأثيرا مما للشيخ من علم وفقه وما له من وهج حارق لمن يخالفه اضافة الى انه متمكن من الاصول والاجراءات الدستورية؟

وبرغم مرور سنوات حدث فيها ما حدث، أكثر الترابي في ترديد قوله “البشير ليس له سلطة لا على الحزب ولا على الحركة، كان رئيسا دون سلطات، له مكتب صغير في الحزب والسلطة كانت للأمانة العامة وللمؤتمر العام”. يبدو ان غلطة الشاطر بوضع كل السلطة في يد العسكر افقدت الشيخ اية قدرة على الادراك، وكان ظنه ان تلاميذه الذين رباهم كما يريد لن يكبروا “كوم” العسكر مقابل الاستاذ والشيخ والفقيه، فلم يكبروا له الكوم عددا فحسب وانما كبروا وهللوا امامه فسلموه الحزب والحركة معا وقد كانت الحكومة اصلا في يده القوية، وبالتالي حدث عكس ما كان يأمل الشيخ. عكس ما افترض الفقيه ان يكون عليه مجرى الاحداث والتطورات. عكس قراءته التي فشلت في التعامل مع الوضع فاختار الترابي، كما قال محاوره احمد منصور، العودة الى حيثما كان: الى الديمقراطية والى الحريات وما توفره من ضمانات.

سقط الشيخ في فعله وعمله وترتيباته ومخرجات تمويهاته، واصبح كلما يؤمل فيه هو العودة بالبلاد الى مناخ الحريات والديمقراطية الذي كان متوفرا له ولحركته ولحزبه حتى فجر 30 يونيو 89 عندما امر البشير بان يذهب الى القصر رئيسا -والترابي ليس عسكريا وانما شيخا- وطلب منه تمويها ان يودعه في السجن دون ان يفكر لحظة بان من يودعك السجن برغبتك قادر ان يفعل نفس الشيء مرة ومرات برغبته عندما يختار الاقتراب من تلاميذك ويتركك في اوهامك بان العسكر لا يعرفون حتى بعضهم البعض -وهي عبارة ايضا رددها الترابي كثيرا في شهادته على العصر-.

العسكر اكتفوا بان يتعرفوا على تلاميذك يا شيخ. وما حاجة البشير لزملائه العسكر خلال تلك الفترة؟ كان يحتاج للرتبة وهي في كتفه، وللسلطة فوضعها الترابي في يده تحت سنة قلمه.

لم يستمع الترابي جيدا لحديث من حذره من “امتطاء العسكر سلما للسلطة”.. ومنهم والدي محجوب الماحي الذي ردد له ذلك التحذير كثيرا وفي عقر داره في وجود بعض اخوانه في الجبهة او قل تلاميذه، وكان يقول له “لا تفعل ما فعله عبد الخالق. اراك معلقا مثله والحبل حول رقبتك”. كان الترابي كلما سمع عبارة الوالد يمد يده اليمنى ويتحسس عنقه.

عسكر يونيو 89 لم يشنقوا الترابي كما فعل عسكر مايو 69 في عبد الخالق محجوب، ولكنهم شنقوا له مشروعه الذي اشتغل عليه أكثر من نصف قرن من الزمان.

لو سأل احمد منصور صاحب الشهادة الشيخ حسن الترابي: هل كنت تفضل ان تشنق ام يضيع مشروعك، لكان رد الترابي وااااااضحا، واااااحدا لا غير!

شنق له البشير مشروعه وجعله يقبره بلسانه في شهادته على العصر للعصر قبل الذهاب للقبر.

الفاااااااتحة!

الكاتب
د.عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
رحيلٌ مُحـزن .. سودانايل تنعي المهندس الأديب عبدالله الشقليني
منبر الرأي
فتحت المدارس في امريكا والدراسة من بعيد لبعيد ولا ترحيل وصرف بنزين ، العقبال عندنا .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
ثلاثة ورابعهم الوالي…هم الأهم في منظومة الحكم المحلي .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
السُّودَان سَنَة 2100: مُجْمع الأُبَيِّض لخَدَمَاتِ الطَّيَرَان .. بقلم: محَمَّد عَبْد الرَّحِيم سيد أَحَمَّد
بيانات
ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية : بيان حول مبادرة ولي العهد السعودي والرئيس الأمريكي لوقف الحرب في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصحة والأمن القومي .. بقلم: عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

عفواً عزيزي القارئ!! .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

نعم -كان الزبير باشا تاجر رقيق وعميلاً وأشياء أخرى يا كمال الجزولي .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

حتى لا يزيد طين الفقر بلَّه .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss