Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

اليوم الذي فقدت فيه الديمقراطية الامريكية روحها الرياضية .. بقلم: تاج السر الملك

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

tajmultimedia@gmail.com

فاز ترمب فاندلعت المظاهرات هنا وهناك في عدد من الولايات تعارض فكرة كونه رئيساً، وصاح البعض بالصوت العالي (إنه ليس رئيسي).. أغضت أشجار الخريف الملونة انكساراً، وتمادت رياح الصباح تكنس الأوراق الجافة المتساقطة وامال ذابلة متداعية، هذه أول مرة يحتج فيها الناخب الأمريكي على فوز رئيس، جاء عبر الانبوب الديمقراطي العريق بصورة شرعية كاملة، في التاسع من نوفمبر، فقدت الديمقراطية الأمريكية روحها الرياضية، حين لم تحتمل الهزيمة.

صباح الامس كانت الطرقات خالية لا أثر لاحتفالات ولا اثر لنأمة فرح، تبدت أمريكا وكأنها أمة آلام من اصيب بجرح غائر، بدت كأمة منهكة، بدت مثل عداء بذل كل مافي وسعه للفوز، وحينما اصبح قاب قوسين أو أدنى من الفوز.. أصابه سوء الطالع، أو أعاقه الشد العضلي.
هبط ليل أوائل الشتاء كئيباً، واغفي الناس أمة منقسمة، شهد الناس في احلامهم، العجلة وهي تدور الى الوارء، تنقض غزل الثمانية سنوات الماضية. الجيران لم يتبادلو التحايا الصباحية كعادتهم، بدا كل الأمر كمزحة سخيفة، وليس كل ما يتمنى المرء يدركه، حدثتني جارة بأنها سعيدة لفوز ترمب، شع وجهها بفرح غير حقيقي، وحدثني جار آخر بأنه يود سؤال كل من أدلي بصوته لترمب “أعطني سببا واحدا يبرر ترشيحك له”، قالها بحزن لم أعهده فيه منذ تعرفي عليه، السيد (بروس) قبل سنوات عديدة، وقال لي، سأذهب يوم التنصيب، ومعي اسود ومسلم واسيوي ويهودي واصيح بوجهه القمئ، هذه هي اميريكا سيدي الرئيس.
لا أحد يعلم ما تخبئه الاقدار، وما الذي سيخرج من معطف هذا الرجل في الاربع سنوات القادمة، ولكن من المؤكد أن للديمقراطية والدستور المرعي سطوتهما، والتي لا يقدر أحد العبث بتقاليدهما الراسخة، مهما اوتي من قدرة على الاستخفاف، والمتأمل لما يدور في العالم الان، يستطيع أن يتفهم الظرف التاريخي الذي هيأ لترمب الفوز، فالامريكيون “البيض” ظلو يبحثون عن مخلص، عن “الكاوبوي” الكاريزماتيك الذي سيعيد لبلادهم هيبتها، لمن يستطيع أن يقف في وجه بوتين ووجه الارهاب ووجه كوريا، وترمب مثال البائع الامريكي المحترف، أستطاع أن يروج بذكاء لبضاعته، فاستطاع أن يقول ما يود سماعه بسطاء زراع “كنتكي”، ولم يحفل كثيراً برأي العارفين، والفنانين والمثقفين، وما اكثرهم من بين اصدقائه، باع ترياق الخوف للمصابين بالذعر من أبناء شعبه، فتهافتو عليه مثل مسيح منتظر.
كسب ترمب الجولة، كسبها لنفسه، وللافتة التي تحمل إسمه في المباني الشاهقة والعقارات، وفي غمرة نشوة أناه العليا، لا نستبعد أن يبيع أحلام ناخبيه، لا نستبعد أن يحقق أهدافاً يفرح لها الليبراليون، فترمب ترشح لترمب وليس لأي من الحزبين، رغم كونه حامل للواء الجمهوري، ولكنه وفي كل مراحل الحملة، لم يكن يظهر أي ولاء للحزب، بل زاد على ذلك سلوكه الشخصي الفاضح المناقض لكل إدعاءات اليمين المحافظ بما يسمي السلوك الاخلاقي القويم، لم يكن “الجمهوري” سوى عربة استقلها لتحقيق مطامحه ومجده الشخصي، وقد يكون مخلب القط لليمين المحافظ لتنفيذ إنقلابهم، فينقلب عليهم مثلما أنقلب كثير من قادة الانقلابات على اوليائهم، حين حسبوهم أغبياء.
سيتبوأ ترمب العرش في ينايركما تقتضي اصول الديمقراطية، وسيحقق حلمه بعد الثراء الفاحش، بالقيادة المطلقة، وسيعلم حين تطأ قدميه بلاط القبة التي في أعلى التل، بأن مجلس الشيوخ ومجلس النواب، بأعضاء يقتربون من الستمائة فارس سياسي، والإعلام بادواته واسنته والسنته الحداد، ينتظرونه بمفاجئات يشيب لها شعر الولدان، وأن الأمر ليس صفقة تجارية، وبالقطع ليس نزهة على قاربه الشهير، جلس ترمب بمحض إرادته على فوهة المدفع.

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

سقوط الحكومات واثره علي صلات الدم والقربي وعواقب انتهاء الصلاحية الرئاسية . بقلم: محمد فضل علي

Muhammad Fad Ali
Opinion

ملكال الجريحة .. بقلم: شوقي بدري

Shaggy Dre.
Opinion

شنايا توين: الكنداكة ليست مجرد وجه جميل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Opinion

استمرار مسلسل الموت بالمجان فى دارفور ولا عزاء للمكلومين! .. بقلم: موسى بشرى محمود على

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss