باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

اليوناميد في دارفـــــور .. جدلية المصالح والرحيل ! .. بقلم: عمـــر قسم السيد

اخر تحديث: 7 يناير, 2015 8:29 مساءً
شارك

اليوم أعلنت القوة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في دارفور (يوناميد)، أن وحدات تابعة لها تعرَّضت لهجومين يوم الثلاثاء، ما أدَّى إلى وقوع قتيلين بين المهاجمين، دون أن يُصاب أي فرد من عناصرها.

وقال المتحدث باسم القوة المشتركة أشرف عيسى، في بيان، إن دورية للقوة صدَّت هجوماً شنَّه مسلحون مجهولون قرب قاعدة لقوة حفظ السلام في خور أبيشي في جنوب دارفور، موضحاً أن “مهاجمين قُتلا في المعارك” من دون أن يُصاب أي عنصر من القوة !!

وسبق أن تعرضت قوة حفظ السلام هذه لهجمات، وقُتل ثلاثة إثيوبيين من عناصرها على أيدي مسلحين مجهولين في أكتوبر الماضي.

وملف اليوناميد في دارفور اصبح مادة دسمة لوسائل الاعلام ، خاصة بعد إعلان الحكومة السودانية نيتها لطرد البعثة بصورة نهائية ، ما ادى لحراك اممي بهذا الخصوص !

ان قوات اليوناميد تواجه عقبات شتى تتعلق بحركتها وامنها ، مما يؤكد بصورة واضحة ما ظلت تردده الاجهزة الحكومية السودانية بعدم سلامة تحرك عناصر البعثة ما لم يتم التنسيق مع القوات المسلحة ، وهذا يضعف حجة البعثة في المطالبة بحرية الحركة لعناصرها  ، بل ان تكرار مثل هذه الأحداث يكشف ان هناك تنسيق بين اليوناميد والحركات المسلحة إتضح من خلال اجتماع الطرفين في كمبالا ، والذي نتج عنه توقف استهداف الحركات لقوافل البعثة وقوافل المنظمات الطوعية ، وفي ذلك مؤشر ان البعثة تحاول فتح قنوات لإمداد الحركات المتمردة بما يمكنها من تعزيز موقفها اذا سمحت لها الحكومة بحرية الحركة !

كما ان فشل البعثة في الاقليم يرجع لسبب مواجهتها ضائقة مالية عبرت عنها في قرار الإستغناء عن منسوبيها وبيع بعض من أصولها ، وهو سبب يمثل احد مبررات الشروع في تنفيذ عملية خفض مكونات البعثة تمهيداً بخروجها نهائياً من المنطقة ، اذ انها لا تستطيع تقديم خدماتها التنموية خلال المرحلة القادمة وتشجيع العودة الطوعية للنازحين وهي عمليات تطلب التمويل في ظل إمتناع المانحين عن التمويل .

واليوناميد في ذاتها تنتهج الكذب أحيانا وذلك عبر تسريب اخبار غير صحيحة ، مما يكشف تضامنها مع الحركات المسلحة ، فقد نشرت بعض الأخبار تقول ان فصيل عبد الواحد احدث خسائر  في القوات الحكومية بوسط دارفور وجبل عامر في شمال دارفور ، وهى معلومات غير صحيحة ، والواقع ان هنالك قادة ميدانيين انفصلوا من عبد الواحد وينشطون في أعمال السلب والنهب ، ولم تسجل أي حادثة اعتداء على القوات المسلحة او الاحتياطي المركزي او المدن سوا هجوم على نقاط ارتكاز تتبع للقوات المسلحة في أطراف مدينة قولو ومدينة روكورو ، مع العلم ان هذه المنطقة ليس بها قوات للدعم السريع كما ذكرت بعض الاخبار  !

ونضيف بأن أمر بقاء اليوناميد يزداد تباعدا  في دارفور بسبب إيراد تقارير مفبركة وتقييم سالب عن عدم استتباب الأمن وانتشار الجريمة وقيود على حركتها والمنظمات ، بخلاف الواقع الذي شهد تحسنا كبيراً في الأوضاع الأمنية ، ولم يتم وضع أي قيود على حركة اليوناميد والمنظمات كما أكد ذلك شهود العيان !

فضلا عن ..

ان اليوناميد اوردت واقعة ” الحكم عشر سنوات على تشادي اغتصب فتاة عمرها عشرة سنوات بمحلية كلبس”

وهذه ايضا حادثة جنائية وقعت في شهر ابريل 2014م والجاني يدعى السيد الطيب اسماعيل ابو قاسي كان قد اعتدى على فتاة من المنطقة ، وتم التعامل مع القضية وفق القانون ومحاكمته ، وهذا يوضح ان القانون يطبق حتى في المناطق النائية مثل كلبس باعتبارها اقصى مدينة شمال الولاية وهى منطقة حدودية . اما الحادثة التي وجدت حظها من التدويل هى حادثة تابت ، فقد اوردت التقارير مزاعم وجود( 200 ) حالة اغتصاب في تابت ، واشارت الى عدم تمكن تيم التحقيق من إنها اعماله بسبب قيود الحكومة ، وهو امر غير وارد ، اكدته عدة جهات قامت بزيارة المنطقة لتقصي الحقائق من بينها بعثة اليوناميد التي تراجعت عن موقفها تحت ضغوط مورست عليها وادعت بان الوجود الكثيف للقوات الحكومية حال دون إكمال التحقيق وتطلب العودة مرة اخرى للمنطقة ، وهذا يوضح بجلاء عدم حيادية البعثة في تبنيها لمعلومات من مصادر معروفة بعدم مصداقيتها مثل راديو دبنقا ورضوخها للضغوط بغية العدول عن موقفها المبني على الزيارة التي قامت والتبرير بمنطق معوج .

،،،،،،،،،، ونواصل

mabsoot95@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بروفسور عمر عبد الجبار محمد احمد يرد على نجيب عبد الرحيم: مصطفى دفع الله ليس فاقد تربوي

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

عذابات الدرويش ما بين متعة التصوف وكبد الحياة

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

النائب والوزير وحق التعبير..ياقلبي لاتحزن !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

فشل المنظومة التعليمية في بلادنا … بقلم: ابوبكر يوسف ابراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss