الي المعلم في يومه العالمي .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
يقيني أن هذا سيحزنك ، ويحز في نفسك لأنه لم يعد بمستطاعك أن توفي بمقتضيات تسليم الراية : أتسلمها للشق البشري أم الشق الإلكتروني من هذا الجيل؟! ، أدرك أستاذي أن العملية التعليمية كما عهدناها عندكم تقوم علي التواصل الحميم ، وأن ما يتم إيصاله عبر المقرر هو جزء ضئيل . فالقيم التي تحرص أن يستمدها منكم التلاميذ هي جوهر سعيكم ومناط أملكم في تخريج إنسان يحمل لواء التنوير للعقل والضمير.
لا توجد تعليقات
