باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فيصل محمد صالح أضاع أمانتي.. ويمسك بأمانات الوطن .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

(١-٢)
أميز المؤسسات التي عملت بها دار الصحافة للطباعة والنشر بالخرطوم …حوشها الواسع يضم عمال المطابع والصحفيين والادارة .. وجدت نفسي أقرب روحانيا للفئة العمالية .. قدمت شهادات خبراتي بوزارة الخارجية و الشباب فبدأت بشؤون الموظفين .. أطبع انذارات للعمال وخصم من الراتب للغياب او خطأ مطبعي او خناقة .. فسجلت بدفتري كمً هذا مؤلما وظالم وليت الادارة تتعاقد واختصاصي اجتماعي فربما أمه عجوز نظف فرشها وجهز أفطارها او طفله معاق أوصله لطبيبة وووو وفي ذلك الوقت لم يكنحتى بمدارسنا اختصاصي اجتماعي .. فقط أفرغ أحاسيسي وأسجل اعتراضاتي ورؤيتي تماما كما كنت بمقاعد الدرس …ولم يمر أسبوعان أبلغني صديق ازرق ان رئيسمجلس الادارة أستاذ التاريخ والمفكر المعروف موسى المبارك وأول من سعي لادخالالطباعة الالكترونية بالصحف بالسودان ورتب لدورة تدريبية بانجلترا لموظفين من دارالصحافة …طلب نقلي لمكتبه … يا ترى ما هذه الاقدار التي تقودني دوما لرسن كبارمفكري السودان .. رفضت وتعنت ولم يكن من مفر ..دخل يوما وانا سائحة باروقة أحدىروايات يوسف أدريس سحبها مني بهدوء ودخل لمكتبه .. توقعت يمطرني بعقاب .. أقرأفقط وقت الفراغ .. أدهشني بابتسامته .. معقولة بتقرئي ليوسف ادريس .. يبدو أنناكسبنا موظفة متميزة ..وكان هذا جواز مرور لاقضي وقتا بالمكتبة والارشيف المجاورلمكتبي كلما لاح فراغا …
ارتبطت بصداقة مميزة ما زالت ممتدة بايقونات الصحافة في عهدها الذهبي زينب ازرقوسونا عبدالرحمن والسفيرة نادية جفون والناشطة السياسية حاليا نور تاور وعواطفرحيمان .. وجاء عثمان نمر ومحمود راجي وعفاف بخاري وفيصل محمد صالح وطارقالشيخ ومعاوية يسن ومحمد هارون كافي نشر لي اول قصة بمجلة الاذاعة والتلفزيونوكان هناك محمد حسن ذكي والجيلاني عبدالحافظ وعبدالرحمن ابراهيم والشيخ درويشومحمود ادريس وفؤاد عباس
أحد النهارات ” المبارك ” يطلبني بصوت عالي .. يا أستاذ لا تناديني هكذا … بقهقه.. طيب كيف أناديك هنا أستدركت أنني أخاطب رئيس مجلس الادارة ..يكفي ضغط جرسالهاتف فسأدخل لتلقي تعليماتكم ..
الصحفي المشاكس طلحة الشفيع مكتبه يقابلني يفض لفافة وبكل اريحية يخلع ملابسه… ليرتدي بنطال وقميص هدية وصلته من الاعلامي الرياضي كمال طه بدبي .. .
وجاء علي حامد والحسين الحسن ود. عون الشريف قاسم ود. منصور خالد الشاعرالحسين كان رئيسا للقضاء العسكري وكعادة القضاء قليل الكلام فغير قصيدته العصماء” القومة ليك يا وطن ” كان قاضيا لمحاكمة حركة حسن حسين الانقلابية ويوما تركأحدهم طردا بالاستقبال واشيع انه كان ملغوما فحمدت الله انني لم أستلمه …لكنيفضضت رسالة من مدير الاسواق الحرة شديدة الفظاظة ابتدرها ” لا بارك الله فيه ومنسماه أبوعرفات ” لنشره سلسة تحقيقات كاشفا تجاوزات بالاسواق الحرة حولهاالحسين لرئيس التحرير فضل الله فظللت اتقلب بين نارين حفظا لاسرار العمل وزوجيفي مرمي التهمة بين رجلين يحملان رتبة عسكرية عليا …بعد اسبوعين فاذا فضل اللهيرفع الامر للحسين مدججا بتعليق بالخط العريض ” ظالم .. ظالم .. ظالم ” كلفنا تيملتقصي الحقائق بقيادة الصحفي بابكر العراقي فتهربت ادارة الاسواق الحرة منملاقاتهم ” مرفق التقرير ” والذي ابرز تجاوزات اخرى سننشرها تباعا … وكانت شهادةبراءة مؤثقة ومن اداريين قانونيين وشاعرين في وقت لم أكن احتاجها .. المدهش انكلاهما لم يلفتا نظري لسرية الرسالة فكان ذلك مدعاة لاعتزازي بكفاءتي اولا وبحسنثقتهم في ” أبو علي ” والذي كان كثير الاسفار داخليا وخارجيا بعد احدى سفرياتهلسيول كوريا الجنوبية حينما علم سفير كوريا أنه متزوج .. اقام انا ولئمة فخمة معتذراانه كان يعتقد انً صحفيي السودان لا يتزوجون … رشح لجائزة رفيعة من منظمة الفاوالزراعية وبذهبية دولة العلم الحديثة من د العاقب عبدالرحمن … فذهبت بالميداليةلصائغ لاثمنها فاتضح انها قشرة …جاءات للدار الناشطة الرقيقة والشرسة فاطمةً احمدابراهيم اوقفها صحفي طويل القامة وبلهجته المصرية طالبا ابراز بطاقتها فلوحتبأصبعها من ارجله لرأسه ” هو أمثالكم ديل لسع موجودين هنا ” … وهذا ما يجعلللحديث بقية ..

عواطف عبداللطيف
Awatifderar1@gmail.com
—
Awatif Abdelatif

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نافع .. هرولة نحو الدائرة الضيقة .. بقلم: فايز الشيخ السليك

فايز الشيخ السليك
منبر الرأي

مذكرات وذكريات من جراب قروب: شي من دفتر الطفولة (8) .. بقلم: عثمان يوسف خليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل يستقيم ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

كتابآت خفيفة : نكبة حمدين ولد محمدين .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss