الي ثائرة.. بين الجلاد والقضبان! .. بقلم: بثينة تروس
ان من اكبر مخازي حكومة الإسلاميين هذي ، ان المرأة هي اكبر من تعرض للذل والمهانة، وبصورة لا مثيل لها علي الإطلاق في تاريخ هذا الشعب الذي عُرف باكرامه وأحترامه للنساء.
فخرج الرئيس في محاولة بائسة! لكبح جماح هذا الطوفان الثوري، و كالعادة لم يفعل غير أن أضاف كذبة بلقاء اخري، لرصيده من الكذب المفضوح، اذ صرح بالغاء قوانين النظام العام ، معلنا اندهاشه عن سؤ تلك القوانين في قوله
بشراك أيتها الثائرة ، لقد أدخلتي الرئيس وقبيله في حرج تاريخي، اذ خاب ظنه (بعروس السودان) حين شهدها ثائرة في الميدان!! اذ هو بحسب تصريح لقاء الابيض وموجهاً حديث ( لوداد)!! فهو لايعلم من جمالها الا خضاب الحناء، وعطور الصندل، والروائح السودانية!
وحين علمت الحكومة انه رغم العنف والأعتقال والأرهاب، إنكن لن ترجعن لمربع السكوت عن حقوقكم المهدرة ، أسفرت الحكومة عن قبحها المعهود، وما صرح به الرئيس في سبيل مرضاة الشباب، سرعان ما تراجع عنه بكلتا يديه، فهاهو يعلن قانون الطوارئ ، وارتد بالبلاد الي محاكم العدالة الناجزة، وفي سبيل السلطة عاودهم الحنين لتشاريع الترابي وبدرية سليمان، والعودة لأحكام القانون الجنائي لسنة 1991 وقانون الطوارئ وحماية السلامة العامة لسنة 1997 ،(وتمنح أوامر الطوارئ القاضي حق توقيع عقوبات مشددة قد تصل إلى السجن 10 سنوات )
وتتمدد البشارات في يوم المرأة العالمي لهذا العام، بحكمة مختلفة، فلقد تعلمنا ولانزال! نحن جيل الأمهات والآباء، من الذين لديهم الأهتمام بالشأن السياسي كضرورة الخبز، ان هؤلاء الفتيات والشباب قد شقوا رمس الموروث السياسي، ونهضوا بالدور المرجو، فقد قاموا بخلق حراك سياسي، يزداد عمقاً كل يوم مزيد، وكلما طالت أيامه ينضج وعيه، ويشتد التفاف الشعب حول هيكلته،
No comments.
