جلسة أنس مع التشكيلي بروف شبرين وبروف عبدالله الطيب عليهما رحمة الله بقلم .. د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي – المملكة المتحدة
قال كان فى مطلع وجودنا بالمملكة زيارة للأمير متعب بن عبدالعزيز صباح يوم الإحتفال وكان معنا أحد المصريين الذي كعادة المصريين أراد أن يتولى متصدراً قيادة الوفد. قال إستأذننا لكى يلقى كلمة أمام الأمير وفعلاً قد فعل بعد موافقتنا. الإشكال الذي وقع فيه المصري أنه خاطب الأمير ناطقاً إسمه أكثر من مرة ب” مُتْعَبْ”. قال بعد أن خرجنا تصدر الطيب صالح الحديث والأنس وسخر من المصري قائلاً له ” بأي حال ولغة يجوز لك مخاطبة الأمير وتغيير إسمه إلي مُتْعَبْ بدلاً من مُتْعِبْ؟”. قال: كاد المصري أن يجن وصار يردد “أنا أولت كدا؟؟ يالهوي يالهوي”. وعندما حلّ ميعاد الحفل ذاك المساء قال جلسنا ثلاثتنا وكعادة تواضع السودانيين في المؤخرة. قال جاء سكرتير الحفل مهرولاً عندما بان له من بعد وجود بروفسيور عبدالله الطيب فطلب منه أن يشارك بكلمة. لم يرق ذلك التصرف لعبدالله الطيب الذى رد علية بقوة بالرفض لأنه غير مضمن فى البرنامج. قال شبرين لعبدالله الطيب ” يا أخي أنت رجل موسوعة وتحفظ ليتك شاركت وطيبت خاطرهم”. قال صمت عبدالله الطيب برهة ثم قال لشبرين ” أراك تحمل أوراقاً فأعطنيها”. شبرين قال كنت أحمل جريدة وقصاصة ورق فأعطيتها له وخلال خمس دقائق إذا بعبدالله يؤلف قصيدة!. قال نادينا السكرتير وقلنا له دكتور عبدالله وافق يلقي كلمة ويمكنك وضعه فى البرنامج.
شبرين قال ” قصيدة عبدالله الطيب كان صداهاً كبيراً حتى أنهم رتبوا لنا برنامج سياحي في جدة ومن ضمنه زيارة لمستشفي حديث جديد وكبير يعود للملك. قال شبرين ان المرافق السعودي قد سأل عبدالله الطيب عن رأيه في مستوي المستشفى لكن كان بروف عبدالله فجاً وقال له ” هذه مبالغات جمالية أنا لا أحبها لأنها لا تتناسب مع المرض”. شبرين قال حاولت ألطف الموقف ولكن قال والله تذكرت كلام عبدالله الطيب وأنا ساعتها مستشفياً بعد تلك الرحلة بسنوات فى أحد المستشفيات الراقيةبألمانيا وفى نفس الوقت كان عبدالله الطيب يرقد بالسكتة الدماغية في أرقي مستشفيات لندن، قال لم أحس بأي متعة لجمال المكان أو طعماً للأكل أو غيره فتذكرت كلمات البروف عبدالله وقلت والله لقد قال كلمة صدق وقد تنكر العين ضوء الشمس من رمد فعبدالله الطيب لم يستفد نفسه كذلك من مستوى مستشفيات لندن في استطبابه بشيء.
عبدالمنعم
لا توجد تعليقات
