امريكا و”محور الشر” الجديد: السعودية – الوهابية – داعش .. بقلم: د. محمد العبيد/ المملكة المتحدة
مع ظهور داعش ، و منذ فترة ، تحاول السعودية و حلفائها في منطقة الخليج و تركيا برمي اللائمة علي اسرائيل و الغرب في تأسيس داعش . لا شك كان لاسرائيل و أمريكا مصلحة في نشأة داعش في بدايتها . حيث كان لأمريكا مصلحة في محاربة ايران
بدأت الدولة السعودية تشعر بإنزعاج شديد و توتر مرتفع ، يظهر جليا في تصريحات مسؤليها اليومية علي كافة المستويات ، من أعلي السلطة الي وزير خارجيتها ؛ وقد بدأ هذا الإنزعاج بل و الخوف الشديد بعد تحسن العلاقات بين ايران و أمريكا و الغرب عامة ؛ ولا تخلو هذه التصريحات احيانا من ردود فعل ذات طابع ” هستيري ” مثل تصريح الملك سلمان مؤخرا الذي ينتقد فيه التقارب الامريكي من ايران ، و يهدد ، بطريقة غير مباشرة ، بأن ” لو فكرت امريكا بفك او تقليل حجم تحالفها و ارتباطها الأمني بالسعودية ، فأن السعودية ايضا في مقدورها ان تبحث عن حلفاء آخرون ” ، و أضاف قائلا ” ان كثيرين يتمنون ذلك ” ، كما لو انه يشير الي القوي العظمي الأخري ، روسيا و الصين ، ولكن لا يعتقد اي من المحللين بأن روسيا في استراتيجيتها وأمنها القومي ستفك الارتباط مع ايران و سوريا و العراق الي حد ما علي حساب الدولة الوهابية .
يجمع كثير من المحللين بأن تحالف أمريكا مع السعودية و دول الخليج قصير او متوسط المدي ولا يحمل بعدا استراتيجيا ، ينتهي بانتهاء او تقلص احتياطي النفط ، و ظهور الطاقة البديلة ، حيث لا توجد بهذه الدول كوادر بشرية ذات وزن ثقيل ” علمي او ثقافي ” ، لكي يعول أو عليها في اي تحالف استراتيجي علي المدي الطويل ، خاصة في أوساط الشباب ، فشباب هذه الدول ، في رأي المحللين لا يملك مهارات عالية، سوي المهارات الاستهلاكية ، و قد وقع جزء منه فريسة المخدرات ، او الاستقطاب للجماعات الدينية المتطرفة ، نتيجة الفراغ الذي يعانيه هذا الشباب .
قبل أسابيع كانت هنالك جلسة استجواب في الكونجرس الامريكي و التي خلصت الي ان المملكة العربية السعودية ، حليف امريكا الأول في المنطقة ، هي الداعم الأساسي لداعش، ماديا و أيدلوجيا ؛ وأن ذلك يشكل
No comments.
