باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ام صميمة!! دخلت نملة وشالت حبة !!

اخر تحديث: 1 أغسطس, 2025 10:51 صباحًا
شارك

جمال الصديق الامام
elseddig49@gmail.com
مأساة دخلت نملة و شالت حبة !!
لم يدفع كلفة الحرب ابن البرهان ، فقد مات في تركيا بعيد رحلة تنزه بدراجته البخارية الفاخرة في شوارع تركيا، في الوقت الذي كانت فيه آلة الحرب تحصد ارواح ابناء البسطاء في اقاليم السودان!!
لم تتاثر بنيران الحرب اسرة الكباشي ، التي كانت تاخذ حظها من رفاهية الحياة وتتمتع بالمزارات ما بين مزار السيدة زينب ومزار ( خوفو ) ، ويرفل ابنها في مباهج ليالي قاهرة المعز متنعماً بالسمر الفاتن ، وعسل الخمر في ام الدنيا، ام الدنيا التي تهب بلاده النيران بشمالها وتزكي من اشتعالها ، وتاخذ مقابلها الخيرات بيمينها ، حتى سرى إلى مسامعنا خبر خفره موسوماً بجرم التعاطي !!
ولم تشم اسرة ياسر العطا رائحة الدماء المتخثرة ودخان البارود الحارق وهي تسعد بالتجوال في ردهات برج خليفة بالإمارات ( الشقيقة ) !!
قبل ام صميمة أسفاً من الحديث عن الفقد ، واهمال الدروس والعبر ، وفشل الاباء في حقن دماء ابناءهم!!
لم تخسر بيوت قيادات الظلاميين إبناً وأحداً في الحرب التي خرجت من بين ثنايا نفاقهم وضلوع حقدهم ومكر نهمهم للحكم، فقد ذهبوا بأبنائهم متمتعين بالأموال التي نهبوها باسم بيوت الله ، وادخلوهم في اعظم المرافق التعليمية حتى ينالوا الدرجات العلى من المؤسسات التعليميّة في تركيا وماليزيا وغيرها من البلدان !!
في ام صميمة يحمل الجائع بن الجائع آلة الموت من المدافع والثنائيات والـ (٢٣) بدلاً عن المسطرة والمنقلة والقلم ، ومصيره اما قاتل او مقتول ، وكم هائل كان فقد الاباء البسطاء من الابناء في معركة ام صميمة (١) !!
في ام صميمة (٢) جرت بحور من الدماء وتناثرت اشلاء من الاجساد، وفقأت عيون وطارت انوف، ولم يجد الباحثون في اتون الحرب ودار رحاها عن ابنائهم، جسداً لابن البرهان ولا عيناً لابن الكباشي ولا انفاً لابن ياسر العطا ، ولكنهم وجدوا في المسرح دماء وأجساد وأشلاء ابنائهم .
وجدوا ان المفقود في حرب العبث جيل من الابناء لا ناقة لهم ولا جمل في الحرب ، ولا مغنم لهم حين توزع المناصب !!
في ام صميمة (٣) بتاريخ الأمس مات غرراً ابناء الوسط البسطاء بالجملة ، ومات ابناء الغرب البسطاء بالجملة ، وماتت كرامة الناس باسم الكرامة !!
في ام صميمة و على مراحلها الثلاث رسائل عديدة لاهل السودان ، ان كان فيهم معتبر ، فان نسل شبابهم انقرض بلا غرض ، اللهم إلا عودة التمكين لجماعة الظلاميين!!
في معارك ام صميمة الثلاث فقد اهل السودان جمعاً من الناس، قد يصعب تعويضه ، ومن المؤسف السكوت عليه ، وكان المأمول ان يكون هؤلاء الشباب وقوداً للتنمية وخلق فرص الرفاهية والارتقاء ببلدانهم، بدلاً من يكونوا وقوداً لحرب عبثية بشهادة من اشعلوها !!
ما زال مسرح ام صميمة الدموي يجسد دور ( حجوة ام ضبيبينه ) – دخلت نملة وشالت حبة وخرجت ) !!
وعدد الحبوب في مخزن السودان من الشباب اصبح شبه معدوماً ، وباستمرار هذا المسرح العبثي سوف ياتي يوماً تدخل فيه النملة وتخرج دون ان تجد حباً تاخذه معها مدخراً لليوم الاسود !!
آن للشعب السوداني ، وللبسطاء من اهل الاقاليم ان يقولوا لا للحرب فعلاً لا قولا ، وذلك بمنع ابناءهم من الانخراط في حرب المصالح والمطامع والحقد والكراهية ، فان هذه الحرب لا تمثل اهل السودان ولا تهم السواد الأعظم من ابناء الوطن !!
آن للشعب السوداني ولمثقفيه ان يقولوا لا للتكتلات الجهوية والعنصرية ، وتفشي القبلية وان ينادوا بعزل اخوان الشيطان وتنظيماتهم العقدية والجهوية التي تتاجر باسم الدين ، وان يتواضعوا على هيكلة الجيش حتى يصبح جيشاً ذا عقيدة قتالية همها الوطن، وان يكون منضبطاً بما ترسمه له القوانين ، وان يكون بعيداً كل البعد عن السياسة والاقتصاد !!
لقد حصد الشعب السوداني ثمار اسلمة الجيش ، وعرف أباطيل الخلايا العسكرية التنظيمية الموازية ، وناله من تبعاتها القتل، والسلب ، وهتك العروض !!
آن الاوان ان يقول الناس ( كل الناس ) سحقاً لمن يقتلنا باسم الدين ، وبعداً لمن يمارس فينا النفاق باسم الدين ، وتباً لكرامة يقول بها من لا كرامة له !!
حرية ،، سلام ،،، وعدالة ،،، والمدنية خيار الشعب !!
جمال الصديق الامام
المحامي ،،،،،

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حجوة أم ضبيبينة: من عارض انضمامنا للجامعة العربية؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [302]
الأخبار
قيادي في “الحرية والتغيير”: خصخصة شركات الجيش السوداني “مؤامرة جديدة” المقصود بها تحويل تلك الشركات إلى رأسمالية الحركة الإسلامية بعد الارتداد على قرارات لجنة إزالة التمكين
نحو تطوير الإدارة الأهلية بالسودان .. بقلم: محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر)
منبر الرأي
الحيطة العالية (٨) .. بقلم: شهاب طه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

داعش ليس تنظيماً إرهابياً .. بقلم: أودري كورث كرونين .. ترجمة: غانم سليمان غانم

غانم سليمان غانم
منبر الرأي

من يهُن يسهل الهوان عليه … بقلم: مهدي إسماعيل مهدي- بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
بيانات

بيان من حركة العدل والمساواة مكتب المملكة المتحدة حول استشهاد رئيس الحركة

طارق الجزولي
منبر الرأي

كمال الجزولي كان نايم .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss