باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مهدي إسماعيل مهدي عرض كل المقالات

من يهُن يسهل الهوان عليه … بقلم: مهدي إسماعيل مهدي- بريتوريا

اخر تحديث: 13 سبتمبر, 2011 7:13 مساءً
شارك

mahdica2001@yahoo.com

 

قرأت مقال الأستاذ/ عدنان زاهر المنشور بصحيفة سودانايل الإلكترونية بتاريخ الأحد؛ 11/09/2011، بعنوان “في مسألة نزع الجنسية عن الجنوبيين السودانيين في الشمال”، وشعرت بإستياءٍ وغيظ وإحباط، وخطرت بذهني هذه التساؤلات:

–    ألا يستطيع صلاح إدريس أو جمال الوالي، منح أي نيجيري أو غيره، الجنسية السودانية خلال 24 ساعة لمجرد إحرازه لهدف في مرمى أياً من الهلال أوالمريخ، بينما يحرم وزير الداخلية (الذي يُقال أنه من أصول إريترية) أحفاد علي عبد اللطيف وعبد الفضيل الماظ، من هذا الحق الأصيل؟!.

–    كيف يحق للدينكاوي المُقيم في مدينة أبيي الإحتفاظ بجنسيته السودانية، بينما يُجرد شقيقه (من أُمه وأبيه) المُقيم في الخرطوم أو بابنوسة أو أي بُقعة من بقاع شمال السودان من هذا الحق!!.

–    منح الجيش الشعبي لدولة جنوب السودان كُل من قاتل في صفوفه الحق في إكتساب جنسية دولة جنوب السودان الوليدة، وأعطاهم حق الإختيار، في خطوة تدُل على الوفاء والتقدير، بينما فشل جيش عصمت والمُشيرة أ.ح./ سناء حمد، في إحترام رفقة السلاح ومن بذلوا دمائهم من أجل وحدة السودان، وعجزوا عن مجرد حفظ حقوقهم الدستورية بالحفاظ على جنسيتهم ورمز هويتهم (وبهذه المناسبة ما حُكم الجنوبيين المُسلمين بالقوات المُسلحة الشمالية الذين سقطوا قتلى خلال الجهاد ضد الإنفصاليين الجنوبيين، هل يُعتبرون شُهداء كعبيد ختم وأبودجانة، أم فطايس؟!) .

–    لقد تم طرد الضُباط وضُباط الصف والجنود من أبناء جنوب السودان، من القوات المُسلحة، رغم أنهم منحوا السودان وجيشه زهرة عُمرهم وضحى بعضهم بأرواحهم فداءً لوحدة السودان، وبعد كُل ذلك، كوفئوا بطردهم من الخدمة ثُم تجريدهم من جنسيتهم السودانية، وخدعوهم بإقامة حفلات وداع صورية (إنتحبوا وبكوا خلالها بدموع الدم، بينما كان وزيردفاعهم وقائدهم يضحك بكُل بلاهة) !!!.

–    الذي يُحيرني، لماذا خنع وخضع هؤلاء العسكريين الجنوبيين (الوحدويين) لأوامر تجريدهم من هويتهم وجنسيتهم السودانية بالميلاد، ولم يُفرغوا رُصاص أسلحتهم في صدور من قاموا بإساءتهم وقطع أرزاقهم وتجريدهم من أعز ما يملكه الإنسان؟!. وبالمناسبة فقد بلغ عددهم أكثر من 15 ألف مُنتسباً للقوات المُسلحة (أي حوالي 100 ألف نسمة) عند حساب أُسرهم ومن يعولون.

–    لماذا لم يُسيروا، حتى ولو مُظاهرة أو إعتصام أو حتى رفع قضايا قانونية لدى المحاكم المحلية والإقليمية والدولية المختصة، وذلك أضعف الإيمان؟!.

–    إلى متى هذا الصمت عن إنتهاك الدستور، صباحاً ومساءاً؟!.

–    ألا يحتفظ بعض كبار قادة الإنقاذ بجنسيات كندية (قُطبي المهدي) وأمريكية (سيد الخطيب) لمُجرد بقائهم خمسة سنوات فقط في تلك البلاد التي لم يقدموا لها شيئاً ويصفون أهلها بالكُفر والفسوق؟!.

–    هل هُنالك أجندة وطنية أهم من قضية نزع الجنسية والهوية وإنتهاك الدستور، ياسيدي الإمام؟!.

–    أين جمعيات حقوق الإنسان السودانية والإقليمية والدولية؟

–    أين المُحامين الوطنيين الديمقراطيين، أين كمال الجزولي وأمين مكي مدني والكارب؟؟

–    أليس في هذه البلاد من الذين سُلبوا حقهم في وطنهم، من يُغار على هويته وأعز حقوقه ويثأر لنفسه فيوقف هذا العبث؟؟.

–    ولكن:
من يهُن يسهل الهوان عليه؛؛؛ ما لجُرحٍ بميتٍ إيلام

مهدي إسماعيل مهدي
بريتوريا
13/09/2011

الكاتب

مهدي إسماعيل مهدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري
لماذا يجب أن تكون المساءلة أولوية في أي تسوية سياسية سودانية؟
في تأبين عواطف سيد أحمد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
وزارة المالية خارج السيطرة !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
في صُحـبـةِ الواثِـق وَمَنصــوْر: عن كتاب الواثق   كمير في رحلته مع منصور خالد  .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مركز دراسات وأبحاث القرن الأفريقي ينظم ورشة عمل العلاقات المدنية العسكرية

طارق الجزولي
منبر الرأي

ننادي بمنع تصدير البهيمة الحية… ونعجز عن تصدير القديد (الشرموط)!

لبنى أحمد حسين
منبر الرأي

الى متى هذا العبث؟؟ .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

نصف قرن من الدمع والملح والعزيمة….. عمري الآن (1) .. بقلم: د. إشراقه مصطفى حامد

د. إشراقة مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss